((قاتل الله التعصب ))
رياضتنا أصبحت مرتع وأرض خصبة لبث سموم التعصب وحقن الجماهير بألوان الأنديه للدفاع عنها وهو ماجعل الجماهير تتبادل الشتم والسب على أتفه الأمور في مواقع التواصل الاجتماعي وكانت نتائج هذا التعصب على مستوى المنتخب وتراجعه لإنه لايملك الأقلام التي تدافع عنه بشراسة كما في الأندية مما جعله جداره قصيراً لكل قلم متلون ومتعصب .
لماذا وصل بنا الحال لهذا المستوى؟؟ أين العُقلاء والغيورين على رياضتنا بعيداً عن المصالح الشخصية والأهواء خصوصاً أن أكثر من 70% من الشعب السعودي شباب ومهتمون بالرياضة وبكرة القدم على وجه الخصوص لماذا نزرع فيهم التعصب للأندية وتقديمها على المنتخب لماذ لا تتحد الأقلام لعودة هيبة الأخضر وتبنيها بصدق وإخلاص ومهما اختلفنا يظل الإعلام شريك أساسي في نجاح المنتخب أو إخفاقه وأول دليل خروجنا من بطولة الخليج في البحرين بعد ما انقسم إعلامنا إلى فرقتين وهو ما أثر على اللاعبين والكابتنية خير مثال على تأثر اللاعبين بما يدور في الإعلام .
وزير الثقافة والإعلام والرئيس العام لرعاية الشباب أو حتى رئيس الإتحاد مطالبون بالاجتماع برؤوساء الصحف الورقية والإلكترونيه لوضع خط سير متزن ووضع ميثاق شرف بينهم لما فيه خدمة للوطن بنبذ المتعصبين من الكتاب والذين يؤثرون على رياضة الوطن ودس السم في العسل وذلك بتوحيد الصفوف خاصة إذا تعلق الأمر بالمنتخب ورمي أقنعة الأنديه وراء ظهورهم ورفع رأية الوطن عالياً ولا صوت يعلو على صوت " الوطن" لما لا نحذو حذو الإمارات ونتوحد فقط وقت مشاركة المنتخب على الأقل ورفع معنويات اللاعبين وعدم تحطيمهم فهم يمثلون أكثر من 27مليون وإنجازهم يحسب للجميع وليس لنادي معين.
ومضة :
أتمنى من إعلامنا دعم الإتحاد السعودي الجديد وعدم وضع العراقيل أمامه من خلال التدقيق على صغائر الأمور والوقوف معهم ومساندتهم وفي الأول والأخير المستفيد " الوطن"ورياضته.
فضفضة:
بعد ١٣ عام من ذهاب النصر إلى العالمية وتقديم وجه مشرف للكرة السعودية مع كبار الأندية في العالم بقيادة ألمع النجوم خرج النصر مرفوع الرأس وكسب اِحترام الجميع.
هاهُم ناشئو النصر يكملون المشوار ويمشون على خُطى الكبار ويشاركون في كأس العالم للأندية في قطر 2013 بجوار أندية عالمية عريقة ويعود الفضل بعد الله للإداري الناجح والجندي المجهول الأستاذ ناصر التويجري بعلاقاته المميزة .
في الختام:
يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم
@ayedharsan

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق