الاثنين، 30 يونيو، 2014

مختلف ..سعيد البراك


ابن مساعد والجواهر

   كل مبصر ومدرك للواقع الرياضي، سيخرج بحقيقة مفادها أن التنافس في الموسم الماضي ظل طريقه، واندرج تحت مفهوم: "التنافس غير الشريف"، فعلى رغم جماليات الكرة التي رسمت من خلاله، إلا أننا لم نشهد منذ مدة طويلة مثلما شهده من حالات احتقان واتهام وتطاول، علاوةً على ما صدر عن البعض من سلوك مشين يشير إلى ما تحقق جاء (رغماً عن الأنف)..!

  أقوال وأفعال صدرت ونعِم أصحابها بأمن وسلام، وعشنا معها مرحلةً من الشتات والضياع، لكن (الجوهرة) هدية الملك لرياضة الوطن وشبابه مسك الختام، خففت بعضاً من آلام موسم المعاناة الرياضي وكانت بمثابة الغيث الذي بدايته قطرة.

   ما برح الرياضيون سعيدين مباهين بالجوهرة وفي غمرة الأفراح، انهمر الغيث بعدها صيّباً بإنشاء ١١ ملعباً على غرارها، بأمر من صاحب السخاء أبي متعب.

  أحسنت القيادة الرشيدة صنعاً بإسناد مهمة الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الأمير الناجح عبدالله بن مساعد وكان ذلك القرار عين الصواب، فأوامر الخير التي صدرت تحتاج إلى من يتولاها ويسارع في إنجازها، والمرحلة الحالية تتطلبه ولاشك أنه رجلها، فما عرف به من فكر وثقافة استثمار يؤكدان أن نقلةً كميةً ونوعيةً ستشهدها الرياضة في المملكة.

   المؤشرات الأولى تبشر بالخير، وبعمل احترافي وانضباطية أكثر، وباستثمارات ستضخ أموالاً للأندية وتعيد للكرة السعودية مجدها وهيبتها، كيف لا والقائد الجديد جاء إلى منظومته باكراً منذ يومه الأول وبدون أي بروتوكولات رسمية.!

@saeedalbrrak

الأربعاء، 25 يونيو، 2014

ملاعب بلا كرة !

تواصلت هدايا والدنا وقائد مسيرة نهضتنا الملك عبدالله اطال الله في عمره ، لأبنائه الرياضيين بعد الأمر الأخير ببناء ١١ ملعب في مختلف مناطق المملكة ، وتأتي هذه الرغبة من الملك لتؤكد اهتمامه الكبير بالرياضة ، وتقديم كل الوسائل الممكنة للأستمتاع برياضة حقيقية وسط بيئة مهيأة ومناسبة ومريحة .
ماتواليه حكومتنا بقيادة ملكنا للقطاع الرياضي خاصة من اهتمام ودعم منقطع النظير لخدمة ابناء هذا الوطن ومن أجل تحقيق مكاسب عالمية يفخر بها الوطن ، يقابلها وبكل أسف مسؤولون في القطاع الرياضي لايراعون امانة العمل وشرف المنافسة والعدل ولايعون مدى أهمية نظرة ورؤية القيادة لهذا القطاع المهم والذي يستهدف شباب هذا الوطن ، كذلك لايدركون حجم المسؤولية التي أُنيطت بهم متجاهلين وجاهلين أن الرياضة صناعة وتحمل في طياتها رسائل سامية .

الكثير يتساءل .. ما الفائدة من وجود ملاعب ذات مواصفات عالمية بدون كرة قدم حقيقية داخل المستطيل الأخضر ، ومالفائدة من وجود منشآت ضخمة والأندية تعاني من الشح المالي والبنى المتهالكة ، ومالفائدة من وجود بيئة للمنافسات الرياضية بدون تطبيق فعلي للقانون وسط غياب الضابط الرقابي .
ماتبنيه الحكومة في هذا القطاع يهدمه ضمير مسؤول يفتقد للكثير من المؤهل والقيادة .
والحقيقة المؤلمة أن الصناعة الحكومية في المجال الرياضي يقابلها بكل أسف عشوائية رعاية وتخبط اتحاد وعبث في الأنظمة وترجل في القرار مما أفقد المنافسة روح تنافسها وغرس بذر التعصب والأحتقان في الأوساط الرياضية .

مواكبة تطلع الملك ورؤيته يجب أن تحظى بأهتمام الجميع لصناعة حقبة رياضية نفخر بها ، ويأتي أولاً واخراً بأستئصال كل من حظي بالفرصة ولم يقدم أو ينجز ، وأن تعطى الفرصة لمن هم أهلاً لها .


____________
هادي الدوسري 
@HHALDOSSARI

الاثنين، 23 يونيو، 2014

كل ما أخشاه ...!

-في ظل استعدادات الاندية السعودية للموسم المقبل ، فهناك من عسكر وهنالك من يتعاقد مع مدربين وهنالك من يتعاقد مع لاعبين وهنالك من يستعد للمعسكر ، فنرى أن الاستعدادات على قدم وساق من جميع الأنديه إلا بعض الأندية التي أتحفظ عن ذكر أسمائها .
- ولكن كل ما أخشاه في الموسم المقبل تكرار مع حدث في الموسم الماضي من تخبطات من الاتحاد السعودي ولجانه على رأسها لجنتي التحكيم والانضباط .
- كل ما أخشاه في الموسم المقبل هو الدفع الرباعي الذي شاهدناه في الموسم الماضي والذي كان يصب في مصلحة جهة واحدة وهو النادي الاصفر فان تواجد هذا الدفع للمرة الثانية فسنفقد متعة الكرة ولا نريد أن نشاهد الحادثة الدلهومية للمرة الثانية .
-كل ما أخشاه في الموسم المقبل التخبطات بين ادارة واعضاء شرف نادي الاتحاد الذي فقدنا هيبة ذاك العميد الكبير ،النمر الذي نُهش لحمه من صغار الغابة .
- كل ما أخشاه في الموسم المقبل هو انخفاض مستويات بعض اللاعبين أمثال مصطفى بصاص ونواف العابد وعبدالعزيز الدوسري ، كما شاهدنانهم في الموسم الماضي ،ولم يقدمو المستوى المأمول ، وبذلك قد يؤثر انخفاض المستويات على منتخبنا وقد نصبح في نوقف حرج خاصه أننا مقبلون على دورة الخليج وكأس اسيا .
عبدالسلام الشهري
@abdalsalam_k_89 

السبت، 21 يونيو، 2014

مختلف .. سعيد البراك


إسبانيا تذوق الأمرّين

   صاحب اللقب في أية بطولة يأتي إليها حاملاً همين، همّ الحفاظ عليها وهمّ الخروج بمظهر مشرف .. وفي البطولة العالمية الأكثر إثارة ومتابعة، جاء البطل السابق متمسكاً بتلابيب الأمل راغباً في الحفاظ على لقبه، إلا أن أمله صار ألماً.!

   الحظ الذي أوقعهم أمام هولندا المرصعة بالنجوم والتي كانت في كامل أوجها، فروبين وفان بيرسي ورفاقهما كانوا لهم بالمرصاد، والطاحونة الهولندية أعدت جيداً لتعمل بقوة، جعلهم يتخبطون لتلج مرماهم خمسة أهداف، الأمر الذي أصابهم بالدُّوار.!

   وقْع المباراة الأولى أمام الطواحين، ما زال قاضاً مضجع الإسبان ومؤثراً في مسيرتهم المونديالية، ففي لقائهم الثاني بتشيلي بدا ظاهراً للعيان أنهم مشتتو الفكر، ومن هدفين أذاق التشيليون الإسبان الأمرّين.!

   حلم راود الماتادور كثيراً، لكن حلمه في مونديال البرازيل العالمي 2014، تحول إلى سراب وضاع في ظرف لقائين ..
فما طحنه الهولنديون أولاً، عجنه التشيليون آخراً، فصار الإسبان ما بين فكين ضحيةً للاثنين.!

سعيد البراك
@saeedalbrrak

الجمعة، 20 يونيو، 2014

نواف إلى أين .. ؟؟

بعد إعتزال النجم الكبير والخلوق " نواف التمياط " تفاجأ الجميع بظهور نواف جديد في الهلال قادماً بقوة ومنطلقاً كـ الصاروخ لأجل إثبات نفسه  .. أعني بذلك الشاب " نواف العابد " فحينما ظهر لأول مرة كان يثير الإندهاش .. كان رائعاً بكل شيء .. مهارة وسرعة هذا اللاعب اقنعت الجميع حتى أصبح ركيزة أساسية في " أكبر فرق القارة " وأصبحت الجماهير تعقد آمالها على نواف " الشاب " المبهر .. ولكن ..

سرعان ما ( اختفى ) بعد ( تجديد عقده الأخير ) !!

أعلم هي مُشكلة أزلية في " عقول بعض الاعبين " وهي ( الإنتهاء بعد تجديد العقود ) ولكن سالم الدوسري " قتل " تلك القاعدة أو التصور لدينا بعد تقديمه لموسم رائع ومـميز  ( بعد أن وقع عقده ) !!

نواف .. ماذا تُريد !

هل وصلت ( لـِ قمة طموحك ) في عالم المستديرة !؟

هل ( تشبعت ) من الكرة فأصبحت فقط بالنسبة إليك ( مال + شهرة ) !؟


أجزم يا نواف بأنك أنت شخصياً ( وللأسف ) لاتعرف ماذا تُريد و متأكد بأنك ( تخجل ) من نفسك حينما يُقدم زملائك القريبين من سنك ( سلمان الفرج / سالم الدوسري ) اداءً جميلاً ويحترقوا لأجل فريقهم !


هل " انتهيت " يا نووواف ؟؟


لا .. فالموهبة مستحيل ( تنتهي ) .. نعم ( تختفي قليلاً ) ولكن متى ماوجدت تلك الموهبة ( الإصرار ) مِن من يملكها ستعود وبقوة !

نقطة أخيرة ..

 انتبه يا نواف .. فالهلال و ( جمهوره ) يختلفون عن بقية الأندية .. وهذا يعني إما آداء و ( انضباط ) تُحرجنا به .. أو حتماً ستجد نفسك يوماً من الأيام بنادي غير الهلال ..

وحينها فعلاً ستعض أصابع الندم !


الكاتب :
" ناصر الجنفاوي "
Twitter : @shammriii

الجمعة، 13 يونيو، 2014

بدون سامي ..هل ياترى !!

موسم جديد..و لكن يفتقده ريحان الرمز الأسطوري و ابتعاده عن الكفة الفنية للزعيم.."البعض"  من جماهير الهلال و ليس الكل وربما النسبة الاكثر منهم تبخرت أحلامه و أصبحت باليقظة فهم من كانوا يتمنوا قبل أي يتوقعوا أن "اسيا" ستروض بين يديه "ولكن" حدث مالم نجد له تصور اخر..حينها أحلام التمني و التوقع "تبخرت" و لكن.. ربما مع ريجي يحدث مالم يتوقعه أي كان منا

اسم روماني قادم.. وجديد للهلال بعد سلسلة مدارس رومانية أدركت وبصمت نجاحاتها مع الهلال و التاريخ هو الفيصل في هذه الجزئية فمن شاهد "ريجي" بالمؤتمر الصحفي يستجد في ذهنه هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة و يستجد أيضاً أن العمل الجاد هو الذي امامه و لكن أخشى أن يكون العمل اعلامياً و ليس فنياً.. التمني جزء و لكن في قلوب المحبين للهلال و لغة التمني و الدعم لابد أن تظهر في محبي الهلال بعد أن كان الجمهور منهم "البعض" في التطرف بالأراء و القمعية..لدى الاخر بعدها أصبح الكل مابين مؤيد و معارض..!!

العمل باتقان و هدوء و اللعب على المياه الراكدة سياسة جميلة في أي من كان سواء بنادي الهلال أو غيره من انديتنا حتى مراحل الادراك و مراحل التمييز لن تكون أو تتواجد الا بالهدوء و اللعب على المياه الراكدة داخل و خارج المستطيل الأخضر فمن يرى الهلال عدة مواسم يجازف بكل ما أوتي من قوة في "الاعلام" يقرأ في نفسة هل هذة السياسة تتغلب على أي قوة في المستطيل الأخضر كروياً تحتاج الى لغات كثيرة اخر الأوائل بها هي أن تخرج اعلامياً و تبرر بعض الاخفاقات التي تفتقد للعمل الجاد الايجابي المنتج

 اخر السطر

دائما مانقتدي بهم "اوربياً" في كرة القدم..سياسة الكرة الأوروبية هي الضرب من حديد داخل أرضية الملعب و الادراك و الهدوء و تحديداً العمل المكافح بعد كل هذا سوف تنتج و تحصد



عبدالله الأسمري
@abdullah__07

الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


مهزوم .. يا سامي !

لا شك أن الشخصيات الأسطورية عبر التاريخ لا تتفق عليها الناس ، ولا يمكن أن تتعادل الكِفّة أمام الإعجاب والكراهية من أسطورة لأخرى ..!
فالأسطورة لقب ، أُنتهكت حُرمته ، وضاعت قيمته حتى إتفق الناس على أنه لقب ، لا يمكن أن يكون واقعاً ، ولا أن يعيش إلا في المستحيلات السبع !

ربما يكون هذا المفهوم هو مايريد الكاره تجسيده في كمية العقول المستأجرة بعد أن تم تضليلها وزرع فيروس سريع الإنتشار والتأثير على كل مستمع ، في الشعب الذي لا يهوى القراءة ،
ولا عناء البحث عن أوجه الحقيقة ، وكل هذا ،
من أجل ألا يكون الأسطورة هو سامي الجابر

ما يُثبت هذا المفهوم ، هو تسارع الكارهين ،
وتسابقهم على كاميرات العالم ، والإسهاب في النيل من سامي ، وتهميش أرقامه ، وإيهام الناس بأنه رجل أناني ، يلعب دور البطولة ، ويسترق الأضواء ، في ليلةٍ ظلماء ، كانت بإسم آخر غير سامي ، ولكن سامي كان ماكراً ، وخدع الجميع وزعم أنه البطل وجابر العثرة ..!
ورغم ذلك ..
سامي يمضي نحو أحلامه وتحقيق آماله ،
ويربأ بذاته ، عن مصاعب سموه ..!
تاركاً لكل الناس ، حرية التعبير بالغوص فيما تحمله أفئدتهم ، وتتمناه ملذاتهم ..!

ولأنه الأسطورة ، وبطل الرواية ، وأمير المباديء ،
وهو الحدث ، والتاريخ ، والأرقام ، والطموح ، والقدوة لكل قادم ، ولأنه سامي ..
حين أتته الفرصة ، وعيناه تغرقان في وفائه ،
وصوته الحزين ، يتهدج في عُمق معاناته ،
فلم يُمدد القصة ، ورسم ملامح النهاية ،
ووضع نقطتين على كل حروف المشهد ،
بعد أن ظنوا أنه للهلال سام ..
خرج للملأ وتحدث بعقل : سامي ..!

إنتهت القصة .. رحل من هناك .. للبرازيل !
وأخرس الكاره ، وصفّق له المحايد ..
وظل في عيون عُشَاقه ، بطلاً لكل المشاهد !
وبعد الهجرة والرحيل ..
أمست كل الكاميرات خاويةً على عروشها
وهجير الشتاء وأحزانه ، هو الصوت الشارد
في أسماع الضياع ، واختفت الصورة ،
وتداخلت ألوان الموسم الفاسد ،
في سوسة حيّة تنخر خشب القواعد والأركان ،
ويُسدل الستار ، على كل عناوين الصحافة :
خصمك دوماً مهزوم .. يا سامي ..!

بالمناسبة :
غداً .. إنطلاقة كأس العالم ..
ويبقى سامي الجابر ..
هو مجدنا الوحيد .. أمام العالم !

سؤال بريء ..
هل من منافس ، لسامي الجابر ..؟!

تويتر : Mutebalturki@

الاثنين، 9 يونيو، 2014

بيني وبينك .. د. درع الدوسري


سامي ... وبالمكشوف


حين أُعلن عن تولي ( سامي الجابر ) زمام قيادة الهلال الفنية تضاربت الآراء ما بين مؤيد ومعارض
فالمؤيد يستند إلى تاريخ سامي الطويل كنجم وأسطورة سعودية في الملاعب لاعبا وإداريا فذا ولتتاح له الفرصة لكتابة تاريخ ومجد جديد في عالم التدريب .
أما المعارض فكان يتكي على مقولة ( لسا بدري عليه ) ....
والبعض ألمح أن إدارة الهلال بقيادة الأمير عبدالرحمن بن مساعد أرادت تكميم الأفواه التي باتت تطالب برحيلها بعد إخفاقات آسيوية متتالية فكان ( سامي الجابر ) هو المسكن المؤقت والبندول سريع الفعالية والدليل على ذلك أنه مع أول مطالبة شرفية من عدد لا يتجاوز الأصابع من اليد إلا قلبوا عليه ظهر المجن ...
والناظر لمسيرة الهلال مع سامي يجد أنه وإن اختلف البعض معه في بعض تعاملاته خارج التدريب في بداية الموسم  وإن كانت آراؤه أراها واقعية تماما- والتي قد أضرت بعلاقاته مع بعض المتنفذين ورجالات الهلال إلا أنه سجل بداية طيبة لمسيرة تدريبية كان يمكن أن تكون مبشرة بولادة اسطورة تدريبية وطنية سعودية نفخر بها كخليجيين قبل أن يفاخر بها السعوديون .
ولولا أن الغريم التقليدي للهلال ما أحرز بطولتي الدوري وكأس ولي العهد بفعل ظروف لا تخفى على الجميع وأخطاء دفاعية بدائية وعدم استقرار في التشكيلة وتخاذل وغياب الروح لدى البعض من اللاعبين لما كانت تلك الهجمة الشرسة
وعلى الرغم من ذلك لاحظنا وفي آخر خمس مباريات وبعد استقرار التشكيلة عودة الأداء الهلالي للنغم المعتاد وعزف السيمفونيات الرائعة وعودة الروح الهلالية الوهاجة التي أعادها ابن الهلال ( سامي الجابر )
ثم تفاجئنا بقرار الاستغناء عن ( سامي الجابر ) الذي كانت الأمور تسير معه من حسن لأحسن وأكاد أزعم أن 90% من الجماهير الهلالية باتت ترى آسيا أقرب ما تكون مع نجمها الفذ ( بو عبدالله )
نعم تفاجئنا لأننا رأينا الاستقرار الفني والروح الكبيرة والتفاف كافة الجماهير الزرقاء خلف هلالها البراق ... كان الهلال بحاجة فقط لعودة نيفيز وأجنبي بديل لكاستيلو لتكتمل المنظومة ...
ولكن يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها ... ومن أغضبهم ( سامي الجابر ) بداية الموسم أرادوها ( غضبة شرفية ) جاءت على حساب الكيان العريق ومن أحرقتهم الغيرة من تداول اسم ( سامي الجابر ) على لسان كل هلالي نالوا مرادهم على حساب الأزرق العظيم .
بقي أن أقول :
(سامي الجابر ) سيجد فرصته لأنه مدرب محترف ويعرف من أين تؤكل الكتف وسيعود كبيرا شامخا... لكن لا أتوقع أن يعود لهلاله في ظل وجود من أبعدوه قسرا وظلما وحينها لا ندم يفيد ولا رجاء يصيب .
أما الهلال فتشجيع جماهيره العاشقة المجنونة حبا وغراما لن يقف عند اسم رئيس أو مدرب .... فالكيان هو الباقي وسيستمرون في مؤازرته لكن الويل كل الويل لمن ساهم في قرار إبعاد ( سامي الهلال ) لو حدث الإخفاق الآسيوي من جديد بعد أن كان أقرب قريب .
درع الدوسري
Twitter: @dera_aldosari

الجمعة، 6 يونيو، 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


الهلال كسول ..!

الكيان ياسادة هو منظومة قاعدتها عدة أطراف ،
لا تستقيم ولا تستوي ولا تنهض بسقوط أحد أطرافها ، بل إنها تتداعى جميعها لإنقاذ أحدها  حين يبدو عليه الوهن ، وملامح الغرغرينا تبدأ في النهش ، إستعداداً لتجهيز النعش ..!

كان الهلال الكبير منذ سنتين يُعاني من ركضه خلف هيبته الطليقة ، يراها قريبة ، فلم يشحذ الهمم نحوها ، واستبدل النُصح بالذي هو أدنى ، وهو يتكئ على قمة القمم ، ويقرأ تاريخه المجيد ويستمع إلى مدائح الشعراء في زعامته القديمة ، وحينما استشعر الخدعة ، ضرب على كفّيّه ،
ثم هاج نحو هيبته ، يتمنى فقط أن تعود إليه ،
كي يتلبسها من جديد ، ويُبصر طريق العودة بثوبه القديم .. ولكن ..
تلك الهيبة القريبة باتت بعيدة ، ولياقته الضعيفة ،
قصمت ظهره ، وتقطّعت أنفاسه ، وسقط !

نعم ، الهلال ياسادة يمر في أسوأ سنواته ..
وهو بحاجة ماسة لمن يمد له يد العون ،
كي ينهض من جديد ويعود للركب نحو إنجازاته وأرقامه وحضارته التي أسّسها الفقيد عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله ..
اليد التي تمتد لهذا الهلال المُلقى أرضاً ..
ليست بالحروف الذهبية التمجيدية والتي يتخيلها البعض ، إنما بالنقد وتقويم الإدارة والإشارة لها بالسبابة قبل التصفيق لها !

ولكن بما أن الإدارة عنيدة ، والجمهور لا يملك قرار إستبدالها ، وأعضاء الشرف في فلكٍ يسبحون ، فإن لغة العقل والمنطق تقول :
أن يكُف المطبلين أيديهم عن أحبار الطبلة !
لتزداد مصاعب الإدارة على سوء تدبيرها
وتفتقد للقوت السائغ ، الجالب للكسل !
وحينها تضطر إلى أن تلتفت للناقدين المخلصين وتستمع للجمهور الوفي ، ثم تشاور وتقرر !
وبذلك ستعلم أن المكابرة .. طريق الأغبياء !

سؤال بريء ..
هيبة الهلال في جمهوره .. من أقصاه ؟!

تويتر : Mutebalturki@