"إيمي إتيان جاكيه" مدرب المنتخب الفرنسي، والحائز على كأس العالم عام 98 وأمم أوروبا 2000، تولى دفة تدريب المنتخب الفرنسي بعد فشل المنتخب بالتأهل لكأس العالم 94، قرر هذا المدرب في بداية هذه المهمة أن يتخلى عن اللاعبين المخضرمين، وقد كانوا - في ذلك الوقت - يشكلون قوة هائلة للفريق الفرنسي، إلا أن اصرار جاكيه حال دون ضمهم للمنتخب وارتأى أن يجدد الدماء بعد أن تخلى عن أعظم لاعبي فرنسا في ذلك الوقت مثل إريك كانتونا وجان بابان وغيرهم.هذا القرار من "جاكيه" صاحبه صخب وغضب من الشارع الفرنسي، لكن الجميل أنه لم يلتفت لهذه الضجة، بل أصر على رأيه، وضم لاعبين شباب، مثل "زين الدين زيدان" واستطاع التأهل لنصف نهائي أمم اوروبا 96. ومع هذا ما زال سخط الجماهير والإعلام الفرنسي قائما، خوفا من القادم وهو كأس العالم 98.. ورغم ذلك أصر على نهجه رافضا ضم أي لاعب من لاعبي الخبرة وبدأت الصيحات تعلو مطالبة بإقالة هذا المدرب، إلا أن الاتحاد الفرنسي آنذاك لم يقم بالتدخل أو محاولة فرض وصاية على المدرب بل أعطى له كامل الصلاحية والثقة.كانت نتيجة ذلك تأهل فرنسا لكأس العالم لعام 98 وحصولها عليه، واستمرت النتائج الايجابية في أمم أوروبا لعام 2000 وظفرت به أيضا.اليوم وبعد أن هدأت عواصف النقد الجماهيرية والاعلامية ضد المنتخب.. أقول للكابتن أحمد عيد ورفاقه الكرام في الاتحاد السعودي لكرة القدم لقد آن الأوان لأن تغلقوا مسامعكم وتصرفوا أنظاركم عن ما يكتب ويعرض في الاعلام وما تردده الجماهير، وأن تعملوا بما ترونه صائبا وأن يكون المدرب القادم للمنتخب أيا كان اسمه حاصلا على ثقة مطلقة منكم، وما أوردته في السطور أعلاه لهو مثال واقعي حي لفريق أخفق ثم حقق لأن الثقة مفتاح كل نجاح والعمل بدون إعلام لهي الوصفة الناجعة في كرة القدم، وهنا أورد الفتح كمثال محلي فريق لديه مدرب بقي معه لسنوات ولاعبون متفاهمون ويلعب بلا ضغوط فاستطاع أن يحقق ما لم تحققه أندية تصنف أنها أقوى منه في فترات سابقة.رؤساء أندية المحترفين الأربعة عشر مطالبون هم أيضاً بتجنب الاعلام قدر المستطاع فهم من يؤسس المنتخبات السعودية ويصقل اللاعبين، حيث أن الابتعاد عن طلبات الجماهير والاعلام وإعطاء الثقة للمدربين واللاعبين دون أن يتسلل التوتر الجماهيري الاعلامي لأسوار النادي ستجعل هذه الأندية تعمل براحة أكبر، وإن هؤلاء المسؤولين إن سمحوا للإعلام بالتأثير على قراراتهم وبدأوا في الرد على كل ما يقال وعلى كل من ينتقد فسيتيهون عن درب الفوز وتحقق النجاحات.أمر آخر لا يقل أهمية وهو تنظيم محاضرات تثقيفية للاعبين تساعدهم على تعلم الطرق المثلى لتجنب التأثير السلبي للإعلام وكيفية مواجهة الهجوم الجماهيري حال الخسارة، أيضاً يجب ان يتم تعليم اللاعبين كيفية التحدث مع الإعلام (متى وكيف وأين) وبالمناسبة هناك دورات خاصة تعطى لكبار التنفيذيين في الشركات العالمية في هذا الشأن لما لوقع الأحاديث الإعلامية من تأثير على الرأي العام.مشعليات..رئيس النصر عرف لها.. ابتعد عن الإعلام وركز في فريقهالأمير عبدالله بن مساعد يقول إن بعض اللاعبين يطيحون بالحشيش أوالشرابصراحة الامير عبدالله بن مساعد لو موجودة في كل الأندية كان حالنا أحسن بكثير
الأربعاء، 23 يناير 2013
عيد والـ 14 رئيسًا.. مشعل الربيعان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق