نايف هزازي لاعب اتحادي شاب استبشر الشارع الرياضي في مطلع 2009 بظهور هذا المهاجم البارع الذي يشبه الصقر في انقضاضه ولايرحم الكور الرأسية التي تذكرنا بالماركة الماجدية , لاعب تدرج في الفئات السنية لنادي الاتحاد ووصل المنتخب السعودي الأول في تصفيات مونديال 2010 ولعب كأساسي مع الأخضر وتألق في التصفيات ضد إيران في طهران وضد الإمارات في الرياض وأصبح المهاجم الأساسي في صفوق فريقه الإتحاد والكل أشاد به وصفق له لإبداعه ،
نحن ندخل في مطلع 2013 ووضع نايف تغير كثيراً وبالتحديد تغير بشكل سلبي جداً فاللاعب عليه شطحات غريبة في تصاريحه الغير موفقة والتي تفتقد الى الكثير من المنطقة وآخرها انتقاده العلني لمدرب المنتخب السعودي فرانك رايكارد الذي تدرب تحت يده فطاحلة كرة القدم مثل رونالدينو وميسي وتشافي وانيستا وغيرهم
فظهر نايف في قناة دبي الرياضية مع الاعلامي اللامع يعقوب السعدي وللاسف ياليته ماظهر
فقد تحدث بلا منطقية وبكلام لايصدر من لاعب مبتدئ وتبريرات واهية لعدم استدعائه للمنتخب : فهو يقر بأنه لم يسجل طيلة الموسم سوى هدف وحيد ومستواه منخفض وبالرغم من ذلك يعود ويقول هناك أطراف خفية أبعدته وعندما يسأله المذيع عن تلك الأيادي الخفية يتلعثم في الكلام ويقول لا أدري لأن المدرب مستحيل أن يستبعدني لأني ماسجلت ! ومازاد الطين بلة إلا قوله : بأن سامي الجابر في أحد المواسم لم يسجل إلا 4 أهداف ومع ذلك كان يضم في المنتخب !
طبعاً هذا النوع من التصاريح والمقارانات التي يقحم بها نفسه مع أسطورة من أساطير رياضتنا لن تفيده إطلاقا بل من المعيب أن يقارن نفسه بالنجم سامي الجابر ، و كان من الأفضل عليه أن يتفرغ لحل مشاكله الشخصية خاصة بعد ارتباطه مع الفنانة بلقيس فتحي وكثرة الكلام عن انتقاله لدبي والعروض الوهمية التي من طقة ( أهلي دبي- والعين – وجوانزو الصيني وإشبيلية سابقا ) التي لانسمعها إلا منه وغيرها من الامور التي يثيرها إعلاميا فالمتابع مؤخراً لتصرفات نايف وسفرياته المفاجئة لدبي وتصاريحه الأخيرة جعلته يدرك تماما بأن نايف ثابت وللأسف فكره هزازي.
أتمنى من نايف أن يعود إلى التركيز في الملعب والبعد عن التصاريح التي لايجيدها وإعادة حساباته لكي لانخسر نجما تفاءلنا به كثيراً وتغنينا برأسياته الجميلة.
هاني سمرقندي
@hanisam1987
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق