نشفَ الحياء من وجهه !
وملأت كوبي من أفخر أصناف القهوة بعد أن اقتنيت لهذا المساء "قلماً أخضراً" مليئاً بحبر الوطن !
وضعت قدمي على الأخرى منتظراً فقط صافرة الحكم معلناً بداية لقاء العراق ومنتخبنا !
وأملي يحدو أجنحة ذلك الصقر لعل وعسى !!
كنت متصفحاً لتويتر كعادتي .. اتأمل ردات الفعل ووفرة الفواصل وقلة نقاط النهاية !
كنت صابراً على فسق الكلمة وسعيداً باللين منها !!
حتى فُجعت بإعلامي أصفر ‘‘الميول‘‘ كتبَ كلمات ليست كالكلمات !
وأحرفٌ ذات وجه أجوف !!
نهقَ أكثر مما غرد .. شِهقَ تعصُباً ثم استهار فسوقا !!
كتبَ نصاً في سياق نهيقه " المشجعات الهلاليات ماجنات" في قذفٍ خطير وصلَ الى العورات وتعدى عورة عقله !!
مُعمماً ذلك على جميعهن !!!
ثم أضاف "كارثةً" أخرى عندما قال حرفاً " إن المشجعات الهلاليات مُشركات بالله"
كنت متصفحاً لتويتر كعادتي .. اتأمل ردات الفعل ووفرة الفواصل وقلة نقاط النهاية !
كنت صابراً على فسق الكلمة وسعيداً باللين منها !!
حتى فُجعت بإعلامي أصفر ‘‘الميول‘‘ كتبَ كلمات ليست كالكلمات !
وأحرفٌ ذات وجه أجوف !!
نهقَ أكثر مما غرد .. شِهقَ تعصُباً ثم استهار فسوقا !!
كتبَ نصاً في سياق نهيقه " المشجعات الهلاليات ماجنات" في قذفٍ خطير وصلَ الى العورات وتعدى عورة عقله !!
مُعمماً ذلك على جميعهن !!!
ثم أضاف "كارثةً" أخرى عندما قال حرفاً " إن المشجعات الهلاليات مُشركات بالله"
هنا خفتَ صوتي وتلعثم قلمي وارتبكت أطرافي عن الكتابة !!
تذكرت أن الأمر لايتعدى جلدةً أسموها كرة "قدم" !
تذكرت أن هذا الإعلامي جعلها كرة "قزم" !!
تذكرت شريط الإساءات الإعلامية من ‘‘سلام يا كورة‘‘ إلى ‘‘أنت ماتسوى رجلي اليسار‘‘ !!!
كانت هذه الأكثر سوءاً وانحطاطاً بل إنها محت جميع الإساءات التي عهدتها من كل الإعلام بكافة وسائلة !!!
ولما؟!
بسبب الهلال !!!
ليس غريباً أن يُخرجَ الهلال الجميع ... على ‘‘حقيقته‘‘ !!
ولكن الغريب أنه أخرج حتى ‘‘الحاقدين‘‘ عن حقّ وحقيقة !!!!
صُدمت أن الرياضة لديه أصبحت ‘‘أقوى‘‘ من الدين !!!!
بل جُن جنوني عندما وجدت البعض مدافعاً منافحاً عنه "عصقولاً" مريضاً!
هنا لا أنُاشد نواف أو أحمد عيد أو خوجه فهم لم يعدِلوا في أتفه القرارات.. بل أناشد الله ‘‘عز وجلّ‘‘ أن يرُدَ حقده وكيده وقذفه في نفسه !!!
نشفَ قلمي قبل أن أكتب به !
كما نشف "الحياء" من وجه ذلك الإعلامي !!
انتهت القصة !
خسر الأخضر هناك لكثرِة الطُهاه!
وخسر الإعلامي هنا دينه لدنياه!!
قفلة
في عام 1414هـ توسط ماجد عبدالله للهريفي للدخول في المنتخب ‘‘كواسطة‘‘ ! .. فكيف ينتقد الهريفي عودة ياسر بمكالمة مدرب المنتخب ذاته .. وهو الذي قد عاد للمنتخب ‘‘بالواسطة‘‘ ؟!
تويتر @ali_mnhaby
تذكرت أن الأمر لايتعدى جلدةً أسموها كرة "قدم" !
تذكرت أن هذا الإعلامي جعلها كرة "قزم" !!
تذكرت شريط الإساءات الإعلامية من ‘‘سلام يا كورة‘‘ إلى ‘‘أنت ماتسوى رجلي اليسار‘‘ !!!
كانت هذه الأكثر سوءاً وانحطاطاً بل إنها محت جميع الإساءات التي عهدتها من كل الإعلام بكافة وسائلة !!!
ولما؟!
بسبب الهلال !!!
ليس غريباً أن يُخرجَ الهلال الجميع ... على ‘‘حقيقته‘‘ !!
ولكن الغريب أنه أخرج حتى ‘‘الحاقدين‘‘ عن حقّ وحقيقة !!!!
صُدمت أن الرياضة لديه أصبحت ‘‘أقوى‘‘ من الدين !!!!
بل جُن جنوني عندما وجدت البعض مدافعاً منافحاً عنه "عصقولاً" مريضاً!
هنا لا أنُاشد نواف أو أحمد عيد أو خوجه فهم لم يعدِلوا في أتفه القرارات.. بل أناشد الله ‘‘عز وجلّ‘‘ أن يرُدَ حقده وكيده وقذفه في نفسه !!!
نشفَ قلمي قبل أن أكتب به !
كما نشف "الحياء" من وجه ذلك الإعلامي !!
انتهت القصة !
خسر الأخضر هناك لكثرِة الطُهاه!
وخسر الإعلامي هنا دينه لدنياه!!
قفلة
في عام 1414هـ توسط ماجد عبدالله للهريفي للدخول في المنتخب ‘‘كواسطة‘‘ ! .. فكيف ينتقد الهريفي عودة ياسر بمكالمة مدرب المنتخب ذاته .. وهو الذي قد عاد للمنتخب ‘‘بالواسطة‘‘ ؟!
تويتر @ali_mnhaby
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق