المنتخب السعودي بعيون صفراء!
فجأة وخلال فترة قصيرة صحى
الضمير"الأصفر" لدى الإعلاميين إياهم وأصبحوا يرون المنتخب السعودي
بعيون خضراء بعدما كانوا يرونه بعيونهم الصفراء قبل الوطن وهي أعين تزغلل كثيرا
لذلك فالرؤية عندهم غير واضحة خصوصاً إذا ما أصيبت بالماء (الأزرق)،، بقدرة قادر
تحول من يستضيف المضطربين والمعتوهين والضائعين والمتلبسين بالتعصب في برامجه
ويعقد معهم الاتفاقيات حول المحاور وما يخصهم ويخصه للدفاع والهجوم ينظم حملاته
ويطالب الإعلام والجماهير وكل "كائن أخضر" بتشجيع المنتخب السعودي قبل
مواجهة الصين الأربعاء الماضي في تصفيات كأس الأمم الآسيوية 2015.. ما الذي حدث؟
حلم أم علم؟.. حقيقة أم خيال؟ واقع أم سراب؟ لم نصدق أن مذيع مخترق وبرامج مسيرة
و"شلة تسيرهم الانتماءات والاتفاقيات الليلية ورفع شعار جد علينا بما جاد به
الله عليك)" يغير من أطروحاته وتوجهاته بين يوم وليلة 180 درجة خلال فترة
بسيطة .. ترى ما السبب؟ السبب يا أحبتي هو تعيين سلمان القريني مديرا للمنتخب ثم
إبعاد ياسر القحطاني وضم اللاعبين الذين ينادون بهم وأولهم نايف هزازي وظنهم أنهم
سيطروا على إتحاد الكرة واللجان والإعلام وهذا ما نلحظه مع الأسف.. هم يحاولون أن
تنطلي مخططاتهم على الشارع الرياضي وأن حبهم للمنتخب وغيرتهم والانتماء دفعهم إلى
(حملاتهم المكشوفة وغير النزيهة).. بكل أسف هم يكذبون ثم يكذبون ثم يكذبون من دون
أن يعبروا عن الحقيقة المرة بداخلهم ويقولون أنهم يشجعون الأشخاص والأفراد
ولايشجعون الشعار الأخضر من قلب.
نتحدى هذه الفئة بقيادة (كبير المخترقين ونصير
المسيئين) أن يجيبوا (لماذا فتحتم برامجكم لكل معتوه ومريض نفسي ومتعصب لناديه
وشحاذ فيما مضى للهجوم ضد المنتخب ولاعبيه ومدربه وجهازيه الفني والإداري؟)..أين
هذه الغيرة الوطنية؟.. ولماذا لم تبرز إلا بعد التغييرات الجديدة؟.. ياسبحان
الوطنية تظهر وتختفي حسب ما يريدون ووقت ما يشاؤون ؟.. (إنه إعلام جحا) الذي لا
يضحك إلا نفسه!
ياهلال.. الخطر ليس الآن!
لايزال ثلاثي الرياض
وجدة ودبي ومن يؤثرون عليه وينصحونه بالانضمام إليهم يزينون الحال للإدارة
المغلوبة على أمرها على أمل استمرار التدهور في الهلال، بينما من يفترض دفاعهم
وغيرتهم على النادي يلتزمون الصمت حتى ظننا أن (ثلاثي المصالح) هم أصحاب القرار
وليس الإدارة التي هزمت نفسها قبل أن تهزم النادي وجماهيره وتلغي مكتسباته وتحوله
إلى محطة وحمل وديع يطمع الكل في هزيمته.. هؤلاء يا أحبتي لن تلحظوا دورهم الخطير
الآن فقط.. إنما انتظروا إذا رحلت الإدارة فهم سيهاجمون من يأتي بعدها لذلك فهي لن
تورث البطولات والعقود والكبيرة والقاعدة القوية والتنظيم الإداري الاحترافي
والبيئة الخصبة للعمل، إنما ستورث لكم إعلام سينقلب على الزعيم وجماهيره وبعد فترة
سترددون (قالها الساري)!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق