الأحد، 24 فبراير 2013

في الدايركت.. صالح بن عبدالله

مواعيد الفرح بتوقيت الهلال ..

هو البحر .. لا تأمن مده وإن خدعتك الأرصاد بأن حالته الجزر ..
موجه وإن بدا سهل الركوب .. إلا أن نهايته الغرق لمن يعبث معه ..
قانون الجاذبية في عالمه : السقوط إلى الأعلى .. بينه وبين الذهب حالة تجاذب ..
يمرض .. ولا يتعاطى المسكنات .. علاجه الوحيد : المنصة وحصد البطولات ..
شعبه .. من أسعد شعوب كرة القدم .. ثروتهم غنية بالإنجازات .. ودخلهم الرئيسي : الذهب..
في ليلة الثاني والعشرين من فبراير .. كان خصمه غارقاً في الترشيحات .. قبل المباراة ..
أما أثناء اللقاء .. فقد غرق فعلاً في دهاليز المحيط الأزرق .. ولم تنفعه أطواق النجاة (الخارجية) ..
ليلةٌ للتاريخ .. أرقامها إلى أكبرالموسوعات .. سادسةٌ على التوالي .. مع تنوع الخصوم ..
الهلال بالنسبة لمن يرتدي شعاره : هو أسرع الطرق للوصول إلى البطولة ..
الهلال بالنسبة لخصومه: هو أصعب الطرق التي ينتهي بها وصوله ..
لا يكاد ينتهي نهم جماهيره في القمة .. لأنها لم تعتد على ما سواها ..
ولأن المركز الأول لا يمكن أن بديلاً غير هذا الأزرق ..
كأنه يتعمد استفزازنا لنغضب .. ثم يباغتنا بـ رده البطولي .. ولا غير هذه الردود تكفي لنيل الرضا ..
بل ومن للمنصة غير زعيمها .. الذي أكل معها وشرب .. وعاشت معه أجمل أيامها ومازلت تعيش هذا الزهو..
قبل تلك الليلة البطولية.. كان تفوق الخصم ملحوظاً ولكن : في الكلام فقط ..
وكذلك لا نبخس حقه في التفوق بالأفعال بل أفعاله كانت عظيمة ولكن : في المكاتب ..
حدث كل ما حدث .. وفي النهاية .. وعلى أرض الواقع كان الهلال هو الحدث الأبرز في معانقة الذهب..
يا لضخامة أرقامه .. بطولةٌ هي الرابعة والخمسون في سجلاته الكبيرة ..
له طقوسه المختلفة .. وله مواقيته المعتمدة .. وكأنه يصيح بأعلى صوته لمناصريه :
حان موعد الفرح بتوقيت الهلال ..
ويرد المناصرون : لا شيء نستعد له سوى هذا الفرح ..
 
في الدايركت :
 
إنـــهم خائنـــون ،،
نعــم هــم هكذا ،، لم أستــمتــع بلــقائهم ،،
كأني لا أعــني لــهم شيئاً ،،
أو بالأحرى ( كنـت ) محطة عبــور مؤقتـه،،
للمــحطة التالــيه ،،
يا إلــهي ،، ألـهذه الدرجــه ،، أنــا لــست مـُـقنعاً لـهم،،
أنصــح محطتهم التالــيه ألاّ تفرح كثــيراً،،
لأنهم سيودعونها عند أقرب فرصه،،
رٌغـم ذلك ســأظل أعشقهم ،،
لأنهم تذكروني وزاروني ،،
وغيــرهم أظني ( سأودع ) الحــياة وهو لــم يصل إلى من قـبلي من الأصدقاء،،
هكذا هو لـسان حال الــرقم ( 53 ) بعد أن كــان حديث الجمــاهير ينضم إلى من قبله،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق