الجمعة، 8 فبراير 2013

هلال زلاتكو .. عودة للمنطق.. الرادار الأزرق


 
يخوض (كبير القوم) لقاءه الأول تحت قيادة مدربه (الجديد - القديم) زلاتكو في نصف نهائي كأس ولي العهد (إحدى الممتلكات الشخصية للزعيم) وكل الأعين تراقب التشكيلة والنهج والمستوى قبل النتيجة.

ذهب كومبواريه بعد أن غير ملامح هلالنا

فنراه عادياً

واهناً

غير مهاب الجناب

فأضحى مصدر الخوف فقط قلوب الهلاليين بعد أن استوطن أفئدة منافسيه وحدهم على مر تاريخ مجد ذلك الزعيم الشامخ.

سعادتنا بزلاتكو مردها عشمنا الكبير بعودة المنطق الكروي، وزادت سعادتنا بعدما سمعنا تصاريحه التي تنضح حماسة ورغبة لتقديم منجز شخصي له كمدرب وتسجيل تكرارٍ عذب لا يمله الزعماء ألا وهو معانقة الذهب.

رحل من كان يعتقد أن الهلال محطة تزود (بالنقود)

رحل من كان يعتقد أن الهلال (فأر تجارب) يستطيع من خلاله تطبيق كل ما يمنعه (احترام الفريق) من تطبيقه

رحل من كان يرى الهلال فريق كرة قدم لا أكثر ونراه صرحاً شامخاً لا يرضى بما دون الإبهار.

 

فكما انتقدنا الادارة عندما اتخذت موقفاً سلبياً جداً في موضوع (إعطاء الخيط والمخيط) للمدرب بحجة الاحترافية، نطالبها وبعنف أن تتعلم من ذلك الخطأ وتبدأ بتطبيقه مع زلاتكو.

فاستشارة أصحاب الإدراك الفني (الحقيقي) باستمرار عما يقدمه المدرب هو من صميم عمل الإدارة.

لا ننادي بالتدخل في تفاصيل عمل المدرب، ولكن ننادي بتذكير المدرب بطموح الهلال وتاريخ الهلال ومجد الهلال والحفاظ بكل قوة على ما سبق.

 

متفائلون

مشتاقون

متحمسون

نعد الثواني لعودة متعة الهلال

فمن للجمال .. غيرك يا هلال؟

 

خاتمة

من يطلب الحسناء .. لم يغله المهر

 

خارج المقال:

إلى أبا عبدالله..

لا تجزع فقد ذهبت الى خالقها، محملة بطيب سيرة وسريرة يشهد لها أمام

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق