الحال التي ظهر عليها المنتخب السعودي في خليجي 21 على استادات البحرين أصابت الشارع الرياضي بالذهول خاصة في ظل ما يحظى به من دعم مادي ومعنوي، ولا شك أن ثمة عوامل ساهمت في ذلك، ولعل من أهمها ذلك التعامل الغريب من ريكارد المدرب الذي أعاد بنهجه الغريب ترتيب المنتخب إلى مراكز متأخرة، كما أن بعض الأحاديث غير المقنعة والآراء المتبانية من قبل بعض المحللين أثرت تأثيراً سلبياً على لاعبي المنتخب، فليس حريّاً أن يتحدث أحدهم في استدعاء اللاعب الفلاني وعدم استدعاء الآخر، والضحية ذلك المستوى الباهت الذي ظهر عليه فظل المنتخب هناك يعاني.
وعلى الرغم من المسافة المكانية والزمانية الفاصلة بين آخر مشاركة للمنتخب في خليجي 21 وبين لقائه ضمن لقاءات المجموعة الثالثة المؤهلة لتصفيات أمم آسيا 2015 بالتّنين الصيني مساء الأربعاء على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام وأمام 23 ألف متفرج امتلأت بهم المدرجات إذ كان أخضرنا هنا وفي زمن قياسي مختلفاً اختلافاً كليّاً روحاً وعطاءً وفناً وأداءً متقناً عما كان عليه.
والمنتخب بتولي لوبيز وبسطوع نجم فهد المولد صاحب هدف السبق وبنايف هزازي صاحب هدف التأكيد وببقية النجوم كأنما هو يولد من جديد فيطبع في الأذهان أحلى صورة وهو بهذا الفوز إنما يضع قدماً أولى نحو تحقيق الأماني
فاصلة:
ماأجمل الفرح بعد حزن، وإمطار الشباك بالأهداف بعد صوم، وما أجمل ذلك الحماس المتّقد الذي كان عليه المدرب لوبيز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق