الجمعة، 8 فبراير 2013

الخُلاصة. وليد بن عبدالله اليحيى


 
 
كُلٌ وفهمه..
 
تعلمنا أن "الإعلام" اصطلاحاً : هو عملية نقل خبر أو وجهة نظر أو كليهما من طرفٍ إلى عدة أطراف بهدف ((تثقيف أو مشاركه المُتلقي)) وَوضعه في قلب الحدث ، وهذا هو المعنى "الحقيقي" الصحيح ، ولكن في وسطنا الرياضي تم التعامل مع هذه "الوسيلة" وفق تحقيق ((غاية)) وهي الأهداف "المرسومة مسبقاً" لتضليل من يقبل من المُجتمع .

أصبحنا في وسط واضح ومكشوف لا يُنكره سوى من "لايرغب في الحقيقة" لكي لا تُكشف أجندته ومُخططاته والتي بِكُل أمانه لا تُخفى إلا على "المُكابر".

إعلامٌ يسير وفق ((الأهواء و الميول)) كوادر ومُنشآت تضرب بالمهنية عرض الحائط ، لا يهمها نوعية المادة المقدمة لذائقة المُتلقي بقدر ما يهُمُها "إشباع الذات" حتى وإن وصل الامر الى (تضليل) المُجتمع ، وهو ما حدث بالفعل حيثُ تشبع المجتمع بثلةٍ ليست بالقليلة مِن مَن يعتقدون أنهم إعلاميون وهم لا يعرفون من الإعلام سوى ((اسمه)) لا أهداف تطويرية ولا سياسات عمل واضحة تُرسم معها خارطة الطريق ، وصل بنا الحال إلى أن العمل في نظرهم يقتصر على ((مافي الصدور)) حيثُ نُكست معها الأقلام والأصوات النزيهه ورُفعت بيارق التعصُب ، هذا يقذف وذاك يشتم وآخر يكذب في عاموده اليومي باسم المهنة وهي بريئةً من هذا وذاك.....!!
إعلام يجتمع لـ "يتواطأ" على إخفاء الحقيقه وإظهار عكسها تماماً باسم التنافس والمعنى الحقيقي هو التقليل من المُنافس والمُحصلة المُنافس يجني وهُم لا زالوا ((مُنشغلون خارج الميدان)).

والجمهور للأسف مغلوبٌ على أمره منهم من سئم ونفِذ صبره وهُم قِلة ومنهم من اعتبر هذا الإعلام الرخيص طوق نجاة له للهروب من الواقع وفي النهاية اُبتلي الوسط الرياضي بصنفان من المُتابعين عقليه "تحترم عقلها" و"عقليه تقبل" ((التضليل)) بل تعيش وتحيا به حيثُ تعتبره مُلاذٌ لها للخروج من بوتقة الخسائر والانكسارات وهو ما يُسمى بـ إيهام النفس للخروج من ((الواقع)) ، حيثُ تجد مُشجع غاضب من بُعدِ فريقه عن المُنافسه ولم يقبل بالمُستوى الذي يقدمه ناديه إطلاقاً ويرى أن هُنالك قصور فني وإداري أدى ذلك لظهور الفريق بهذا المُستوى الهزيل ولكن حينما يخرج مسؤول ناديه أو لاعب وبعذر "ساذج" صاغه له ((الإعلام المُضلل)) تجده وبسذاجة تمسك بهذه القشة لكي يُرضي غروره المُتعصب الذي يمنعه من قول الحقيقة في مُنافسيه.
تعلمنا من الحياة أن الانتكاسة تحتاجُ إلى تشخيص لمُعالجتها ومن اُبتُلي بهم الوسط الرياضي يشخصونها وفق إيحاءات لا وجود لها إطلاقاً حيثُ يُصور للمُتلقي "كُنا جيدين ولكن هُنالك من يتربص بنا" تارةً إعلام وَ تارةً لوبي وَ تارةً لجان ثُمَّ حُكام والقائمة لن تنتهي...!!
والنتيجة سنينٌ عِجاف نتيجتها "الجميع" يتنافس أما هُم لاشيء سوى ((التضليل)) والسبب هو القبول والتسليم للأعذار الكاذبة على أنها مُسلمات والحقيقة تقول من "جدّ وجد ومن زرع حصد"

(( الخُلاصة )) :
لم أذكر اسم نادي أو مُنشأه فما كتبته "أعنيه" وما فهمته أنت هي ((كبد الحقيقة))

{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِم} صدق الله العظيم

@waleed_alyahya

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق