اللاعب المحترف خصيم نفسه في أكله وشربه وتمرينه، وهنا
أورد لكم أحد الأمثلة التي مرت علي عندما كنت مع المنتخب الارجنتيني الذي كان في
المملكة قبل فترة للعب مباراة ودية مع منتخبنا الوطني.
فور نزول لاعبي المنتخب الارجنتيني من الطائرة الخاصة التي
أقلتهم من برشلونة والذين تقدمهم الأسطورة ليونيل ميسي اتجهوا لصالة كبار
الضيوف وكعادتنا نحن السعوديين استقبلنا ضيوفنا بالتمر والقهوة، ميسي وباقي
اللاعبين شربوا القهوة ورفضوا تناول التمر، اعتقدت أن طعم التمر لا يروق لهم
فبادرت بسؤالهم ان كان لم يعجبهم فكانت الإجابة أنهم لا يحبذون أكله لاحتوائه على
نسبة عالية من السكريات!!
لا أعلم لماذا جاءت على بالي صورة مجموعة من اللاعبين
السعوديين الملتفين حول (مفطح) وأيدهم تلمع من الدهن!!
المغزى والهدف من هذه القصة واضح جداً.. وبلا شك أن هناك
لاعبون سعوديون حريصون على نظامهم الغذائي وإن كنت اعتقد أنهم قلة.
المصيبة لدينا أعظم من (مفطح) حيث تحدث الأمير
الصريح عبدالله بن مساعد مع العزيز بتال القوس عن أخلاقيات بعض اللاعبين
السعوديين الذين جعلوا السهر منهجاً والخمر رفيقا.
هذه القضية تحدث بها من عايش الأندية واحتك بمسؤوليها وعرف
خباياها، وهنا يجب ان تضرب الأندية بيد من حديد كل لاعب يتضح عليه هذه السلوكيات
المنحرفة التي يرفضها الدين والعقل قبل الرياضة، إن كشف الكحول وغيرها من المسكرات
لا يحتاج إلا قطرة دم واحدة يتم تحليلها في نصف ساعة، هل تفعل الأندية ذلك وتحمي
بعض لاعبيها من انفسهم؟ أتمنى ذلك.
البيت له دور كبير والمدرسة أيضاً ولكن لا البيت ولا المدرسة
لديهم ما لدى النادي الذي يملك عصا المال.
مشعليات..
سكار
ونكار... الله يكفينا الشر..
المدلج
يقول ما أبي رئيس الاتحاد الآسيوي عطوني النائب.
الهريفي
قال لياسر أنا ببحث معك عن اللي مفبرك صوتي..
أتمنى
أن مدرب المنتخب ما ينتبه للمحترفين السعوديين في أوروبا إلا بعد سنتين على الأقل.
يا
رعاية الشباب ابتعثو لكم كم لاعب زيادة لأوروبا تراها ما تكلف شيء إذا قارنها
بعقود الصيانة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق