الجمعة، 31 مايو، 2013

كريستيانو وكاسياس وبيبي وراموس يغيبون عن وداع مورينيو


يغيب كريستيانو رونالدو وإيكر كاسياس وبيبي وسيرخيو راموس غدا السبت عن المباراة الرسمية الأخيرة لجوزيه مورينيو كمدير فني لريال مدريد ، بعد أن استبعدهم المدرب البرتغالي من قائمته.

وسيواجه الفريق الملكي أوساسونا في مباراة بلا أهمية في الجولة الأخيرة من الدوري الأسباني ، بات مدلولها الأوحد أنها ستسطر النهاية لحقبة مورينيو التي دامت ثلاثة أعوام.

الطريف أنها ستكون نهاية هادئة لحقبة عاصفة ، حيث لا يزال مورينيو يرفض حضور المؤتمرات الصحفية.

ولم تتضمن قائمة لقاء غد كريستيانو وكاسياس وبيبي وراموس ، وهم الأربعة الذين ربطوا مؤخرا بعلاقة توتر مع مورينيو ، الأمر الذي ربما ساهم في التعجيل برحيل المدرب.

ومع عدم ظهور مورينيو في مؤتمر صحفي ، وعدم قيام النادي بإبداء أسباب ، لا توجد سوى تكهنات تحيط بغياب اللاعبين.

وعلى سبيل المثال ، من المعروف أن راموس يعاني منذ فترة من إصابة يفضل معها حصوله على راحة ، كي يكون في أفضل مستوى عندما ينضم إلى المنتخب الأسباني الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس القارات.

ويعاني كريستيانو رونالدو من آلام في الظهر ، رغم أن اللاعب البرتغالي أعرب عن ضيقه لاستبعاده من المواجهة أمام ريال سوسييداد الأسبوع الماضي.

وربما يشعر رونالدو بقدر أكبر من الرضا لغيابه هذه المرة ، حيث يخوض مع البرتغال مباراة مهمة يوم السابع من حزيران/يونيو المقبل أمام روسيا في إطار تصفيات كأس العالم 2010 بالبرازيل. ومن المنتظر أن يكون إلى جواره في ذلك اللقاء مواطنه بيبي ، رغم أنه لا يعاني إصابة تبعده عن لقاء غد.

الأمر نفسه ينطبق على كاسياس الذي لا يعاني من إصابة ، حيث سينضم في الأسبوع المقبل إلى المنتخب الأسباني في ظرف غير تقليدي ، حيث من المحتمل أن يدفع المدير الفني فيسنتي دل بوسكي أساسيا بلاعب لم يكن يشارك مع فريقه.

ويغيب عن وداع مورينيو الألماني سامي خضيرة ، الموقوف ، ودييجو لوبيز. والبرازيلي كاكا ، من دون سبب واضح.

وبالنسبة لعدد من اللاعبين كذلك ، قد تكون مباراة غد بمثابة وداع لهم مع استاد سانتياجو برنابيو. الأمر مؤكد بالنسبة للبرتغالي ريكاردو كارفاليو ، الذي وقع لموناكو ، ومن المحتمل أن يكون كذلك للأرجنتينيين أنخل دي ماريا وجونزالو هيجوين ، إذا ما صحت توقعات الصحافة الأسبانية.

لكن لا ينتظر أن يكون هناك من يجذب الأضواء أكثر من مورينيو ، الذي يخطط لوداع هادئ ، الامر الذي يتناقض مع ما كان عليه الحال في أعوامه الثلاثة مع ريال مدريد. يختلف عن ذلك ما ستقوم به الجماهير ، المستعدة مسبقا بصافرات استهجان ضد المدير الفني إذا ما ظلت على موقفها في الأسابيع الماضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق