الأحد، 27 أكتوبر 2013

في الخاطر.. عبدالله العامر



" الجابر " قضية !!

خرج سامي في برنامج ياهلا بـ لقاء ليس بالعادي أبداً زانه جرأة الجابر أوضح من خلال اللقاء أن الهلال لديه كيان فوق الأسماء ومحبة الجابر للهلال غير محدودة فكان اللقاء بمجملة ممتعاً وإن كنت أختلف مع سامي في توقيت الخروج ..
تكلم الأسطورة سامي فأخرج مافي قلوبهم من أضغان سبعين دقيقة فقط خرج فيها الجابر لم تمر مرور الكرام على الإعلام المضاد فهذا يتصل على ذاك الذي يسكن خارج الديار عله يظفر بكلمة تحرج سامي او تقذف في قلوب الهلاليين البغضاء نعم مرر هذه اللعبة على الكثير لكن كبير الهلاليين وحكيمهم كان بالمرصاد ومن على سريره الأبيض شفاه الله يتداخل في دقائق معدودة ليخمد فتنة كادت ان تعصف بمحبين زعيم القارة الآسيوية فحق على كل هلاليٍ أصيل أن يقول شكرا بندر بن محمد على كل شيء ..
أما الهارف ذو النبرة الحزينة التي لايضاهيه فيها سوى عبدالكريم عبدالقادر وهو يردد " حسبي على الأيام والحظ الردي " .. هذا الهارف أغاضه تكاتف الجماهير الهلالية مع سامي المدرب فراح يعبث بتاريخ السامي سامي عله يجد حضوة عند جماهير ناديه بعد حديث رئيس النادي عن حفل الإعتزال .. والمضحك مكالمة الإعلامي المُسَكِن التي صك تعصبها آذان المتابعين فلم يذهب ليرد على رأي سامي في برنامجه أو اعتذر عن اتهامه لسامي بتمرير المعلومة المغلوطة ولكنه استخدم حق الرد في مهاجمة سامي بذاته و التقليل من إنجازاته وطال انتقاده جمهور الهلال وإعلاميه وأنهم هم سبب تدهور رياضتنا بسطوتهم على المشهد الرياضي في السابق و لم يسعفه فهمه بأن الرياضة لم تتدهور إلا في الوقت الحالي وهذه شهادة منه بأن إبان ازدهار رياضتنا كان إعلام الهلال هو متصدر المشهد ..
هذا علاوة على الكم الهائل من التغريدات والصور و الفيديوهات التي تحدثت عن سامي ولقاءه ثم يأتي من يغضب ويسخر منك حينما تقول له بأن سامي هو شغلهم الشاغل وأن سامي الجابر ماليء الدنيا وشاغل الناس ..
بهذه الضجه التي حصلت هم يوقنون ضمناً بأن سامي لاعب خرافي كواهم كثيرا ولا زال يكويهم ويقض مضاجعهم ..
جمعني الحديث بأحد كارهي الهلال فتكلمنا عن سامي فراح يقسم أنه مجامل وحتما سيفشل ثم راح يتكلم بحزن عن ياسر القحطاني وأنه مظلوم وأن سامي لا يريده في النادي حتى كدت أبكي من حزنه على ياسر !!
قبل الختام أقول .. سيبقى سامي قضية لن يتحملها ملف أما نجاحه فهو تميز سيضيق كارهوه به ضرعاً ..

ودمتم بود
@abdullahalamer

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق