الأربعاء، 30 أكتوبر، 2013

مسؤول رفيع بالفيفا يصف الانتقادات الموجهة لقطر 2022 بالنفاق


رهوس (الدنمارك)  (د ب أ) - وصف مسؤول رفيع في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الأربعاء بـ"النفاق"، الانتقادات الموجهة لبطولة كأس العالم عام 2022 في قطر ، بسبب وضع حقوق الإنسان في البلد العربي.

وقال والتر دي جريجوريو ، مدير الاتصالات بالفيفا ، خلال مؤتمر بمدينة آرهوس الدنماركية إنه يشعر بالقلق إزاء "نفاق حقوق الإنسان"، فيما يتعلق بالمونديال الذي يقام بعد تسعة أعوام.

وقبل عدة أسابيع ، نشرت صحيفة ( الجارديان) تقريرا أدانت فيه موت 44 عاملا نيباليا خلال عملية بناء استادات مونديال قطر 2022 .

وأضاف مسؤول نقابي ألماني كبير تفاصيل حول ما يحدث في البلد العربي.

وقال ديتمار شافيرز الرئيس المؤقت لنقابة (آي جي باو) في تصريحات لصحيفة (فيلت آم زونتاج) التي تصدر كل أحد "في قطر ، ظروف معيشة وعمل العمال تكون في أحيان كثيرة أماكن غير إنسانية".

وأكد شافيرز ، الذي سافر كعضو في وفد يضم 18 شخصا في الاتحاد العالمي لعمال البناء والأخشاب ، أن العمال يعيشون بأعداد كبيرة في ظروف صحية سيئة ، ويخضعون للعمل لساعات إضافية.

وقال شافيرز "الموعد الرسمي لبدء العمل هو السادسة صباحا لمدة ستة أيام في الأسبوع ، لكن الحافلة تصل في الساعة الثالثة والنصف. نوبة العمل تستمر حتى 00ر16 ، لكن الحافلة تتركهم في مساكنهم بعد ذلك بساعات. لو فاتتهم الحافلة ، لا يحصلون على راتب ثلاثة أيام".

وأضاف للصحيفة "كان من المحبط التحدث إلى أولئك الفتيان".

ويرى دي جريجوريو الأمور بصورة أخرى ، حيث أبدى أسفه أن كرة القدم مطالبة "بمعايير أعلى" مما تفرضه بعض الحكومات على نفسها ، فيما يتعلق بعلاقاتها مع نفس تلك الدول.

ويتساءل دي جريجوريو: أين يجب أن يوضع الحد الفاصل لبطولة فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان؟ مستشهدا كمثال بمعتقل جوانتانامو الكوبي.

وقال "جوانتانامو: هل هو أمر علينا أن نضعه في الاعتبار عندما تكون الولايات المتحدة مرشحة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق