الأحد، 1 سبتمبر، 2013

في الخاطر.. عبدالله العامر



" البرقان " غلب الكُل 

قيل قديماً " ما بعد ظلمة الليل إلا نور الفجر " أرى أن هذه المقولة تماما تصف حال لجنة الإحتراف في إتحادنا أو قل لجنة الإستثناءات و لكن أردفها بسابقاً والفضل بذلك يعود بعد الله لوجود رجل محنك متخصص بمكانة الدكتور عبدالله البرقان بعد عام من الظلام الدامس والمصير المجهول لهذه اللجنة ..
لجنة الإحتراف مرت بسنين عجاف تباينت قراراتها و تلونت , ومعها فقدت اللجنة الهامة ثقة الأندية و الجماهير ومن قبلهم ثقة اللاعبين , حقوق لاعبين أُكلت ومجهودات نُسيت لأن القوانين كانت هشة وتطبيقها كان أكثر هشاشة . 
تولى الدكتور عبدالله البرقان هذا الحمل الثقيل وقد أتى إلى قوانين عليها ركام من الغبار فراح ينفضها وأتى إلى كيان فقد ثقة وسطنا الرياضي فكانت مهمته الأولى إعادة الثقة ومن ثم العمل فعمل بلا ثقة لايمكن أن يستقيم .
أطلق الدكتور وعداً بعدم تسجيل أي لاعب حتى تسوتفي الأندية الشروط وأهمهما مسيرات الرواتب للاعبين وفعلا كان عند قوله ولكن وللأسف ان بعض اللاعبين وقع على المسير وهو لم يستلم جميع رواتبه وهذا حتما لن يكون ذنب لجنة الإحتراف إن لم تلتزم الأندية بالتسديد لهم.
والشيء الأجمل هو ما أعلنه الدكتور أيضا هو اعتماد الحوالات البنكية في تسيير الرواتب ابتداءً من العام القادم وهذا حتما سيجنبنا اشكالات الضغوط على اللاعبين من الأندية والجماهير.
مايميز الدكتور عبد الله البرقان هو شفافيته ووضوحه مع الجماهير ويبدوا أنه يرى بأن الحقوق والإلتزامات التي لا تسدد وتعود بالمضرة على النادي لا تعني الإدارة وحدها بل أن للجماهير حق في معرفة ما قد يضر بناديها فهي الباقية والإدارات تتحرك .. 
ثبت وبالدليل القاطع أن من يعمل وفق قوانين واضحه وبشفافية ودون تفرقة بين كبير وصغير أو لون وآخر سيلقى الإشادة من الجميع دون استثناء ولك أن تتصفح " منشن " الدكتور البرقان لتعرف كمية الوعي الذي وصل إليه الجمهور يوم أن وجدوا من يعمل حقاً , فمن بين مئات الردود تجد ردا واحدا متشنجا يوحي بقلة وعي من قائله 

ختاما أقول .. شكرا من القلب للدكتور عبدالله البرقان فقد أعاد الأمل لنا في إتحادات تعمل بجد نحو رقي رياضاتنا بعد سنوات من النكسات .. 

دمتم بود
@abdullahalamer

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق