الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

على الطاير.. أحمد الخميس‎



أين كنتم !

إعلام هائج حملات تنظيمية و تنظيرية بالبرامج أقلام تُسطر الكلمات ألسنة تلعلع أصوات تتعالى كل هذا حدث بعد ( الخماسية ) .. غريبون هُم يتباكون اليوم و بالأمس كانوا مبتسمين .. ينبذون التعصب وللقذف هُم كانوا صامتون .. يبحثون عن حلول اليوم وبالأمس كانوا يبحثون عن ألف عذر و عذر ليُخرجوا جماهيرهم من المأزق .!


أي نعم كلنا ننبذ التعصب و نمقته و أيضاً لا أحد منَّا يؤيد القذف و الشتيمة سواء كانت من إعلام أو تكون صادرة من مدرج متعصب .. لكن لا أحد في الشارع الرياضي يريد أن يرى إعلام ( متقلب ) بآرائه ..!


المشجعون في المدرجات ليسوا ملائكة لكل منهم أخطاء و يجب ان يحاسب كل مخطئ ويجب على الإعلام ان ينتقدهم لا أن يبرر لجماهير (س) و ينتقد و يطالب بإنزال اشد العقوبات على جماهير (ص) ..!


المتابع ( العقلاني ) للمشهد الرياضي و الاعلامي بدأ يتساءل أين هذا ( الإزعاج ) الإعلامي عندما رددت جماهير نادي النصر ( نيجيريا ) و أين كانت الدموع التي تتساقط اليوم عندما رددت جماهير الأهلي ( جوازات جوازات ) أم لا نجد ردة الفعل إلا عندما يكون الهلال أو جماهيره طرف .. ببساطة في القضايا العنصرية التي حدثت في السابق أين كنتم يا من تتصدرون اليوم المشهد الإعلامي ..!



نقطة سريعة على الطاير :

في حالة هذا الضجيج الإعلامي سيجد البعض عدة مفارقات :
- الإعلام الذي يطالب بالحلول اليوم كان يبرر لمدرجه بالسابق !

- المدرج الذي يتباكى اليوم بسبب العنصرية هو نفس المدرج الذي صدَّر ( اهزوجة ياسر ) الى الخليج !


خاتمة :
يقول الاغريقي أيسوب : ( يمكنك أن تغفر جرحاً لكنك لن تنساه )



تويتر : ahmad__90@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق