الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

سؤال بريء ..! متعب التركي


لماذا الهلال ..!


يقول برتراد براسل : مشكلة العالم أن الحمقى والمتعصبون واثقين من أنفسهم دائماً .. ولكن أُحكم الناس تملأهم الشكوك ..!

وعلى صعيد الرياضة اتخذت الصحافة النقية مبدأ:  أن لكل داء دواء ؛ يُستطّب بهِ ؛ كي تمد لهم يد العون والفضيلة ؛ وتنتشلهم من مستنقع الرذيلة كي نسمو جميعاً برياضة تجمعنا ولا تفرقنا !
ورغم هذا الكم والمعاناة في الكيف ؛ إلا أن حماقتهم أصّرت واستكبرت وعصت وتجبرت فزادها ذلك تعصباً !

بل ومازاد الطين بلّة ..
أن تعصبهم قادهم إلى ( طحالب ) المستنقع !
وأعمى بصيرتهم في تركيب ( البيانات ) !
وجُبلت نفوسهم على أن يتخذوا من مقام الهلال انتقاماً ؛ حتى لو استدعى ذلك استمرار ( فقر ) بطولاتهم الراهية !

البارحة عاش الرياضيون على موعد مرتقب
مع وليد الفراج عبر أكشن يادوري لحلقة يطمئن فيها مسيّرو رياضتنا على الفكر الإعلامي الذي هو أحد أضلاع منظومة تطوير الرياضة لدينا !
في مناقشة وتحليل ظاهرة العنصرية التي لم تكن وليدة اليوم ولا حديثة العهد ؛ بل هي منذ زمن الأبيض والأسود !
من زوايا عدة وفي شد وجذب بين عادل وعاصم استطاع المتابع صاحب النظرة البعيدة أن يعي في قرارة نفسه أن كل ماهو أزرق ينتصر داخل أو خارج الملعب !
وأقل ما لفت المتابع رُقي ومِهنيِّة الخلوق عادل التويجري في استحضاره لورقة وقلم وتدوين النقاط وترك الحوار يمضي كما يليق بكرامة عقل المتلقي ؛ وكان الطرف الآخر يحاول مهاجمة الهلال ككيان واستفزاز المدرج الأزرق ؛ فقط من أجل الهالة الإعلامية الشخصية المكتسبة !

جمهور الهلال ( المستهدف )
أتفهم موقفكم تجاه مدير المركز الإعلامي بنادي الهلال ولكن ؛ لا تقسوا كثيراً على ماترونه إعلامياً هلالياً !
فالزعماء هم النبلاء عن كل ماهو ساقط بين صغائر الأمور وضغائنها !
فالإعلام الهلالي دائماً في محل الدفاع ولا يهاجم ؛  لأنه يرى السماء فيرى هلالاً يعانق المجد !
فا طمئنوا ؛ ولا تثريب اليوم على هلالكم وزعمائه !

مثل صيني يا إتحاد ؛ يقول :
إذا نقص العقل زاد الكلام ..
و إذا تم العقل نقص الكلام ..!


والسؤال البريء يعود مجدداً :
لماذا يريدون أن يخمدوا نور الهلال بأقلامهم ؟!!



للتواصل عبر تويتر : Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق