الاثنين، 19 أغسطس، 2013

خيراردو مارتينو يحول الشكوك إلى مديح بعد مباراة واحدة فقط

من ألبرتو برافو

مدريد/برشلونة 19 آب/أغسطس (د ب أ)- في كرة القدم تكفي مباراة واحدة من أجل تحويل الشكوك إلى يقين. ويمكن أن يسئل خيراردو مارتينو عن ذلك ، بعد أن حصد كل صور المديح عقب مباراته الرسمية الأولى كمدير فني لبرشلونة.

وحقق المدرب الأرجنتيني أمس الأحد ثاني أفضل بداية لمدرب في تاريخ بطولة الدوري الأسباني لكرة القدم ، بفوز برشلونة 7/ صفر على ضيفه ليفانتي.

وإذا كان وصول مارتينو لتدريب الفريق الكتالوني قد أحاطت به الشكوك،الحاجة إلى قلب دفاع ، التأقلم على أسلوب لعب برشلونة ، اختيار الأساسيين ، فإن عرض الفريق في أول مباراة رسمية قد بدد تلك الشكوك.

وقالت صحيفة (سبورت) اليوم :"برشلونة ، الذي كان الكثيرون لديهم شكوك بشأنه بعد التغييرات المؤلمة هذا الصيف ، قدم أمس في نصف ساعة فقط من اللعب ، أوراق اعتماده في هذه البطولة. كانت رسالة واضحة إلى كل المنافسين أن البطل حاضر ، برغبة في الحفاظ على اللقب ، رغم أن مقعد المدرب لم يعد فيه لا جوارديولا ولا تيتو فيلانوفا".

وكثيرة هي إنجازات مارتينو التي تبرزها في الوقت الحالي الصحافة ولاعبوه أنفسهم. أمور على سبيل المثال كالضغط على المنافس ، أو اجتهاد جميع اللاعبين ، أو جلوس نيمار بديلا دون جلبة ، أو تبديل ليونيل ميسي قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة.

وأبرز لاعبون مثل تشافي هيرنانديز أو داني ألفيش أوجه التفوق التي تميز بها مارتينو ، وربما في صورة انتقاد للطرق المتبعة في الموسم الماضي.

وأوضح ألفيش :"كنا قد فقدنا بعض الأمور الصغيرة ، واستعادتها هامة. الضغط كان ما يجعلنا مختلفين عن فرق أخرى. بمجرد أن فقدناه ، أصبحنا في نفس مستوى الآخرين وأفلتت من بين أيدينا بعض الألقاب. الآن المدرب أعاد لنا تلك العقلية".

وأكد تشافي :"العام الماضي تدربنا بصورة أقل على المستوى الخططي عندما رحل تيتو".

ما هو واضح هو أنه بفضل ذلك الضغط على المنافس ، بدا برشلونة مع مارتينو أكثر شبها بالفريق في عهد جوسيب جوارديولا منه في عهد فيلانوفا.

كما أن الأرجنتيني تمكن من الدفع داخل الفريق بلاعبين مثل سيسك فابريجاس أو أليكسيس سانشيز ، اللذين تعرضا لانتقادات كبيرة من جماهير برشلونة الموسم الماضي.

لكن أكثر من لفت الانتباه كان تبديل ميسي في الشوط الثاني ، الذي برره مارتينو ببساطة شديدة: "قبل أسبوع تحدثنا. هو يتفهم أنه من الجيد أن يستريح".

تمكن مارتينو أن يفعل مع ميسي ما لم يتمكن منه من قبل جوارديولا أو فيلانوفا: إجلاس النجم على مقاعد البدلاء.

وأبرزت اليوم صحيفة (الموندو ديبورتيفو) :"برشلونة مارتينو قدم بادرات جديدة على شخصيته الأساسية. كانت علامات ذكاء كروي ، في إطار مفهوم رئيسي: الفريق. مدرب برشلونة يحافظ ويعزز نقاط القوة ، ويعرف كيف يضع بصمته الشخصية".

وبما أن كرة القدم لا تتوقف ولا تمنح وقتا لهضم النجاحات أو الإخفاقات ، يعود برشلونة الأربعاء إلى المنافسات بخوض لقاء ذهاب كأس السوبر الأسبانية ، أول لقب رسمي للموسم في أسبانيا. والمنافس سيكون أتلتيكو مدريد ، الذي يعد بالتأكيد فريقا أقوى بكثير مقارنة بليفانتي.

لكن يبقى لمارتينو أنه حصل مبكرا على شيء لم يكن لديه قبل أيام قليلة: التصفيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق