الجمعة، 30 أغسطس، 2013

سؤال بريء .. متعب التركي


دورينا .. مزاج وأكشن !


المزاج في علم النفس يعتبر حالة عاطفية !
وانفعال المزاج
إما أن يكون حالة إيجايبة أو سلبية !
وبالتالي فإن الرياضة بالمُجمل
تحتمل أكشن يتبعه مزاج
إما أن يكون " رايق أو غير لائق "!

وكما أسلفت فيما مضى أن الدوري السعودي
تكمن قوته في " تأجيج الجماهير " !
وهو السر الواضح أمام أولي الألباب !

في هذا الموسم تحديداً أضاف تواجد المدرب سامي الجابر بريقاً للدوري وقوة جذب للمتابع الخليجي والعربي أيضاً ؛ ذلك لأن سامي مهما اختلفت الآراء عليه فهو مثار جدل !
كيف لا .. والماركات العالمية تتدافع إليه  وتنسى أمر التسويق لمنتجاتها !

من ضمن " المؤكشنات " لدورينا
 البرنامج الأشهر " أكشن يادوري "
والذي من خلاله تم استقطاب كفاءات إعلامية تتحدث بما يلامس الشارع الرياضي
ويعود ذلك إلى حُسن الاختيار من طاقم العمل 
بالرغم من خروج بعض نُقاده عن المنطق !
وهو ما يثير المشاهد " ويعكر مزاجه " !
ولكن .. بما أن الشعار المُعلن للبرنامج :
" الحقيقة بتوجع " فإن أنصار التعصب
سيواصلون مسيرهم كالذي يتخبطه الشيطان من المس !
وبالتالي فإن المزاج لديهم لن يحتمل الإيجاب !
طالما أنهم بدأوا العدائية لرجل القانون واللائحات والأنظمة وهو الذي نجح في الحصول على أكثر نُقاد البرنامج تأثيراً !

بين المزاج والأكشن علاقه أوجدتها القناة الرياضية " القناة الذهبية " التي تعمل على صفاء الذهن وتعديل المزاج ورضى المشاهد من خلال نقلها الذي يفوق نجاح الجزيرة الرياضية بأضعاف مضاعفة !
فالمشاهد وهو يتابع الدوري السعودي
لا يشعر بالملل !
مع كاميرات القناة " الساقطة " على إلتقاط كل ماهو مخفي !
بل يشعر بأن القناة تحترم عقلية المشاهد 
" بإحترافية " فائقة في توقيت إعادة اللقطات " الحساسة " !
إذاً " فالمود " رااايق مع قناة الوطن !

هذه أمثلة بسيطة تدل على أن الدوري لدينا حتى وإن " خارت قوته " فهناك من يحييه ولهم منا الشكر والتقدير !
ولكن .. جُل مايريده المهتم برياضتنا ..
هو أن يكون محل تقدير واحترام من قبل اتحاد أحمد عيد ولجانه مروراً بالإحتراف والإنضباط وانتهاءً بلجنة الحكام !
فالجماهير لن تتحمل " تطرُفاً تحكيمياً "!!
ولا قراراً تعسفياً دون اللجوء للنظام !
وحينها سيكون الصراخ مزعجاً للسيد عيد !

سؤال بريء !

كم شخصاً في وسطنا الرياضي يملك قوة التأثير على دورينا ..؟!
وسلامة فهمكم !

تويترMutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق