الاثنين، 29 أبريل 2013

بين الشك والأمل.. ريال مدريد وبرشلونة يتحديان المنطق


يستعد ريال مدريد وبرشلونة لخوض لقاء إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين الشك الناتج عن سوء عرضيهما في ألمانيا ، والأمل في تحد المنطق وصناعة التعويض أمام جماهيرهما.

مفاجأتان فقط ، إحداهما كبيرة والأخرى أكثر واقعية بعض الشيء ، ستسمحان للفريقين الأسبانيين ببلوغ نهائي دوري الأبطال بعد العودة من ألمانيا الأسبوع الماضي بحزمة من الأهداف في مرمى كل منهما. بروسيا دورتموند اكتسح ريال مدريد 4/1 ، وبايرن ميونيخ اجتاح برشلونة 4/ صفر.

ومع ذلك ، اكتست الأوجه الحزينة بالابتسامات لإيقاظ الأمل لدى الجماهير. ويقول الشعار الرسمي لريال مدريد قبل مباراة غد الثلاثاء المرتقبة على استاد (سانتياجو برنابيو) الممتلئ عن آخره كما هو متوقع: "قوتنا هي أنت".

من جانبه ، يعد برشلونة لشكل جديد في استاد (كامب نو) بعد غد الأربعاء بعد أن عثر نجمه ، الأرجنتيني ليونيل ميسي ، على صديقه المتمثل في التهديف أول أمس السبت خلال التعادل 2/2 على أرض أتلتيك بيلباو.

وفاز ريال مدريد ، كعادته ، على أتلتيكو مدريد في دربي العاصمة الأسبانية بفريق مدجج بالبدلاء. وكتبت صحيفة (ماركا) اليوم "التعويض بدأ في كالديرون" ملعب أتلتيكو.

وعاد الأرجنتيني أنخل دي ماريا ليكون حاسما ، وأظهر فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لنفسه أنه قادر على اللعب دون نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وتدرب المهاجم اليوم مجددا بعيدا عن زملائه ولا تزال مشاركته أمام دورتموند محل شك. ومع ذلك ، فإن طموح البرتغالي وأهميته الكبيرة في خطط فريقه ، حيث أحرز 11 هدفا في النسخة الحالية من دوري الأبطال لا تضمنان له فقط المشاركة أساسيا ، بل أيضا أن يكون هو الطريق الأوحد لدك حصون دورتموند.

وسيمتلئ سانتياجو برنابيو ، حيث لم يحقق ريال مدريد أكثر من التعادل 2/2 أمام بروسيا دورتموند في مرحلة المجموعات بهدف في الدقيقة الأخيرة ، على أمل سطر فصل جديد من التعويض من فصول عديدة يشهد بها تاريخ النادي الملكي ، ليزداد الأمل حضورا في أوساط الفريق.

ويمثل دوري الأبطال التحدي الأكبر لريال مدريد منذ أن حقق عام 2002 لقبه التاسع بها. وقد تمثل مواجهة الثلاثاء ضربة قاسية لمشروع فلورنتينو بيريز ومورينيو.

وسيعتمد برشلونة على جماهيره والقدم اليسرى لميسي ، الذي اختفى طيلة الدقائق التسعين للقاء الذهاب أمام بايرن. وحالت الحالة البدنية للأرجنتيني دون أن يكون اللاعب السريع والمهم والحاسم الذي اعتاده حيث لعب ولم يكن في مستواه.

ومع حصوله على جائزة الكرة الذهبية أربع مرات ، عاد النجم الأرجنتيني السبت بهدف رائع حمل توقيعه غير القابل للتقليد: كرة ملتصقة بقدمه ، ومراوغات لعدد من المنافسين ، وتسديدة بالقدم اليسرى في الزاوية البعيدة.

وقال جوردي رورا المدرب المساعد لبرشلونة بعد التعادل على استاد سان ماميس "كلما كان ليو في مستوى أفضل ، يكون الفريق أفضل وتلوح لنا فرص أكثر".

وكان الوجه الآخر للعملة داخل الفريق الكتالوني متمثلا في دفاع يمنح الكثير من الأهداف للخصوم ، وهي نقطة الضعف الأبرز منذ تولي تيتو فيلانوفا مهمة تدريب الفريق.

وتمر فرصة برشلونة في الإطاحة ببايرن وبلوغ نهائي ويمبلي يوم 25 آيار/مايو المقبل ، عبر عدم استقبال مرماه لأهداف.

وستجبر كرة وحيدة في مرمى الحارس فيكتور فالديس الأربعاء ميسي ورفاقه على إحراز ستة أهداف في بايرن القوي ، بطل دوري البوندسليجا والفريق الذي ألحق ببرشلونة هزيمته الأقسى مؤخرا رغم أن الفريق الكتالوني كان هو المهيمن على الكرة الأوروبية في الأعوام الأخيرة.

يبدو التحدي كبيرا سواء بالنسبة لريال مدريد أو لبرشلونة ، وهما الفريقان اللذان بدآ الأسبوع الأهم في الموسم بطعم حلو مر بين الشك والأمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق