الأحد، 30 يونيو 2013

في الخاطر.. عبدالله العامر




حكم "الشانزليزية"

يبدو أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد لم يخطئ حينما قال متهكماً أن هذا الحكم يجب أن يحكم في " التشامبيونز ليق " وفي رواية " الشانزليزية  " ، فالحكم السابق بدأت تتساقط أقنعته تباعاً واحداً تلو الآخر و التي لطالما كان يختفي خلفها وهو يجري في ملاعبنا .
حينما تقرأ أو تشاهد هذا الحكم وهو ينفث سموم تعصبه وحقده على ذلك النادي تستغرب كيف يمكن لهذا ومن هم على شاكلته أن تُطرح فيهم الثقة لقيادة مبارياتنا .
هذا الحكم ومن يمشي على طريقته كم غيروا من مسار مباراة وكم أضاعوا من جهود أشخاص وتعبهم .
ما إن من الله على وسطنا الرياضي بأن ترك هذا الشخص التحكيم حتى ركب موجات أخرى وامتهن مهناً كثيرة وفي جميعها تجده متطرفاً متطفلاً يحركه ميوله وتقوده عواطفه ، فتارة تجده محلل تحكيمي " تويتري" يعلق على الحالات التي ايريد ويغض الطرف عن اخرى تبعاً لهواه وميوله بإنتقائيته المعهودة .
وتارة تجده متمصدر يكتب عن الصفقات وما تم وما تعطل منها ولا يخلينا من النقد الرياضي الذي في غالبه تجده تهجماً وتهكماً بإتجاه واحد .
أما المهنة الغريبة والعجيبة فهي اقتحامه التمثيل عبر برنامج "يوتيوبي" فتي وطبعا هذا البرنامج لم يخلو من التهكم بذلك الإتجاه المحبب لهذا الإنسان ، النقد في البرنامج تجاوز المنطق والمعقول حتى ذهب إلى الإسقاط الواضح الفاضح ، ولكن مايعجبني في تعامل ذلك النادي ورئيسه خصوصاً مع هذا " الحكم -الناقد - المتمصدر -الممثل " بأنهم لم يلقوا له بالاً وتركوه يعبث كيف يشاء فمصيره سيتعب من اللعب لوحده ومصير المصفقين و " المرتوتين " له الملل .
حقيقة لايعنيني هذا الحكم بذاته فسقوطه اسقط أقنعته ، ولكن مايهم هو هل تبقى في تحكيمنا ممن هم على شاكلته ؟! وكم من شخص ذهب وكان أكثر ذكاءاً منه فلم تسقط أقنعته فقاد زمام الأمور في بعض لجاننا ؟! لابد أن نفتش عنهم في جميع لجاننا واتحاداتنا ، فوجود هذا وأمثاله يعني أن رياضتنا وتنافسنا الشريف خرج عن جادته ومساره وضاع وسط ركام التعصب الممزوج بالحقد . 

ختاماً أقول .. اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا غير غضبان وأجعلنا يارب فيه و والدينا من عتقائك من النيران . 

ودمتم بود 
@AbdullahAlamer


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق