الأحد، 12 يناير، 2014

صانع تعب ..! عز الدين الحازمي


 المطنوخ ومبادئ الجهلة.



& يحكى أن السيد بعبع المطنوخ جاء متقدما على زمنه فكرا وعملا ... كان عراب مرحلته وﻷن شبيه الشيء منجذب إليه فقد كان قدره أن يتحد مع عراب آخر .. إنه( الإتحاد ) عراب الكرة السعودية وعميدها.
& صرف الملايين من جيبه الخاص فردد الجهلاء فساد!
& جلب أفصل المدربين والأجانب وسافر ﻷفضل المعسكرات فقال الحاسدون تبذير!
&  صرف الملايين من جيبه للاعب والأندية السعودية فجاء المرجفون بكذبة التكديس واتهامات السرقة !
&جابهه الجميع بادعاءات وأباطيل بعضها يحركها الجهل بالاحترافية وأكثرها يقودها الحسد من توأمة عرابين يتوقع لها بالتهام الساحة .
& لكنه مطنووخ ياساده ظل يسير كالسيل يشق طريقه باتجاه هدفه يلتهم الجميع ﻷنه القوي بامكاناته.
& حطم كل الأرقام ونفض الغبار عن سجلات التاريخ وأعاد صياغة المستحيل ... أعاد الحياة للمؤرخين وصنع فريق ينفض الشباك بالثمانية والعشرة ..
& جعل من الوسط الرياضي بركان لا يهدأ وبورصة اقتصادية لا تنام وحراك إعلامي لا يتوقف ....
& تجاوز الحدود خليجيا وعربيا وتسيد المشهد آسيويا ووضع رأسه مع كبار العالم... كل ذلك خلال 5 سنوات فقط!
& أصبح العميد والمطنوخ سيمفونية تعزف صباح مساء تطرب العشاق وتمتع المنصفين ويقف لها بكل شموخ محبي الوطن فكان نتاج تلك التوأمة بين العرابين شهادة حبيب الشعب  ) نادي الوطن(ومفخرة الشعب.
 & وﻷن الشرفاء كلما رماهم الجهلة زادة قوتهم ..وكلما ركلهم الحسدة من الخلف ازداد تقدمهم ...  فلم يجدو غير الطرق الملتوية لاسقاط هذهالتوأمة فالمطانيخ لا يجيدون اللعب في الوحل!

& غادر البعبع كرسي العميد كما خططوا فارتسمت ابتساماتهم وعلا صوتهم ظنا منهم أنهم انتصرو وأنهم سيحققون مثل ما أنجز .
& دارت السنون ورأينا التكديس يصبح احترافية وصرف الملايين سخاء وكرم ودعم لرياضة وطن ! ... لكن بقية المنجزات غاائبة والاخفاقات تتولى فلم يحقق أحد من الآخرين شيء رغم توفر امكانات أفضل ودعم من كل النواحي.
& وﻷن الجهلة تحكمهم مبادئهم .. فلن يجدوا حلا إلا هدم منجزات الآخرين فليسوا أهلا لتكرارها ... فوصفوها بسنوات الضياع !!
& فمرحبا بالضياع إن كان كذلك ...
& أي فساد هذا الذي يقدم فيه الفاسد ملايين من جيبه لمنشأت حكومية!
&  لكن المطنوخ ظهر هذه المرة بعد أن ترك لهم الساحة كثييرا لأنه يؤمن بالمنافسة ولكن حينما أعلنوا استسلامهم وبدؤوا بمحاولة هدم المنجزات ظهر لهم بعبعا كما عرفوه فعرى كل هرطقاتهم واتهاماتهم وأثبت للجميع أنه العاشق المتيم والداعم الكبير .
& فغدت سنوات تشويهم للمطنوخ سنوات ضياع فقد بقي فيها المطنوخ رمزا واتحاده كيان شامخ ومنجزاتهم منقوشة في كتاب التاريخ
& فالطناخة فن لا يجيده إلا الواثقون ... ويد ما سرقت ما تخاف القطع

@ezz777yas

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق