الثلاثاء، 14 يناير، 2014

سؤال بريء .. متعب التركي


ياسر .. هل تعود ..؟


أكثر المشاعر تعباً هي أنك لست حزيناً ..
لكن !
الأشيآء الكثيرة المركونة في صدرك
 تحتآجُ إلى عنآق لــ تبكي !
منذ إنطلاقة الموسم الحالي ..
شدّ الإعلام المضاد رحالهُ بما يستطيع من قوة وعتاد لـ شنّ حملة خبيثة وشرسة على الموهبة ياسر القحطاني !
وهي ذات الحملة القذرة التي وُلدت في المدرجات وتبنّاها الإعلام الذي ينبذ التعصب والعنصرية !
كل ذلك .. كان من أجل التفرقة وإحداث الفتنة في البيت الأزرق ، بين مُثلث الرعب لديهم :
سامي ، ياسر ، الجمهور ..!

يعلمون جيداً أن الحرب على سامي لن تؤتي أُكلها ، كيف لا وهم منذ قديم الزمان يصنعون الألغام والأفخاخ في طريقه ،
فيتجاوزها حتى يحمل الذهب ويبتسم لهم أمام الكاميرا ، وهي الكاميرا ذاتها التي ذرفوا دموعهم أمامها وشباكهم تنزف دماً أغرقت حناجرهم واختلطت بماء أعينهم ..!

هذه المره .. لم يكن سامي في مرماهم !
بل تغيّرت أفكارهم وأساليبهم بعد أن إنضم لفريقهم أشخاصاً أكثر ، وأقوى ،
بمنابرهم الفضائية واقترابهم من السيد الرئيس !
وقوة تأثيرهم في تواصلهم الإجتماعي عبر حساباتهم الشخصية التي هي امتداد لما يفعلونه خلف الكواليس ..!
هذه المره .. ياسر القحطاني أقوى الأسلحة الزرقاء ، كان هو الهدف ، لـ يقتنصوه !
وضعوه في المرمى لـ يضعف !
سلبوا تفكيره عن الكورة !
وجعلوه خارج الملعب هو الأكشن والقضية !
لينتظروا انقسام المدرج الأزرق ..
فهذا يأمل في ياسر الكثير ويطالب سامي بإعطائه الفرصة !
وذاك يصرخ من بعيد ..
كفاك يا سامي مجاملة .. ياسر انتهى !

للأسف ..
هنا كان يجب أن تحضر الإدارة !
تواجدها ليس بالصورة فقط !
بل مايريده الهلاليون
هو أن تكون أكثر صلابةً
في وجه من يريد اختراق البيت الأزرق !
ولكنّها للأسف .. أُغتيلت ..!
وكان الإحتراق في النادي من أبنائها !
وكانت القشة التي قصمت ظهر الهلاليين !

بعد ذلك ..
كانت الأنظار تتجه بصمت نحو الكاسر ..
وكانت ردة فعله فوز بأقدامه أمام التعاون !
ثم عاد لهواية الصمت .. واختفى !

الآن .. الإحتياج لـ ياسر أكثر ..
الهلاليون لا يريدون ياسر القحطاني ..
بل إنهم ينتظرون الكاسر ، القناص ،
خلف قضبان صدورهم نبضاً يُتمتم !
ويهمس بذكريات شعرة ياسر !
لازال ظلام الشتاء يبحث عن ذلك الصيف
الذي وقّع فيه ياسر للهلال !
كانت الفرحة أكبر بجلب ياسر !
وكان السؤال يتردد : هل يأتي ياسر ..؟!
اليوم .. السؤال ذاته بطريقة أخرى ..
والإجابة في سهام القحطاني ..

ياسر .. هل تعود ..؟!


تويتر : Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق