الأحد، 26 يناير، 2014

سامي الجابر بين الحقد والمنطق

عندما يتناول الحديث أطراف السير سامي فإن المعاني تسمو بعقد من الحروف التي لاتليق إلا بهامة وقامة كـ سامي ..
سأركن مشاعري جانباً فهي أكثر ماتحيط هذا السامي بوشاح من الحب والتقدير والثناء ولاضير في ذلك فهي قرينة المتميزين ..
سأتحدث بالمنطق الذي لايقبل أن تتجزأ مبادئه المنطق الذي لايروق لحملة الحقد والحسد ولا لأصحاب الآراء المتلونه ولا لأصحاب الأقلام المتكسرة ، فالمنطق يقول سامي بن عبدالله الجابر هذا الاسم البارز في خارطة الرياضة السعودية ، هذا الاسم الذي كتبه التاريخ ضمن أساطير العالم ومن يغضب فليشرب من ماء البحر ويشبع ملحاً ! سامي بن عبدالله الجابر هذا الاسم الفخم الذي يتسابق عليه الجميع في الأرض والفضاء ، فمن وجهة نظري يحق لهذا الجمع مايسعى اليه لأن هذا الرجل هدف لهواة الشهرة ، والأجمل أن هذا السامي نبيل وكريم دون الأخذ ممن أحسن اليهم فلا يلتفت على من طأطأ تحت قدميه ، شفقة منه ورحمه .
الذئب لايأبه الرعية فعندما يضيق به ذعراً فأنه يجهش على قطيعهم ليترك لهم اللطم والخيبه .
الهلال مع السير سامي يخطو بثبات وبثقة وبروح تتوقد عندما يحتدم النزال ، الهلال مع السير سامي يمضي قدماً لصناعة هلال لايقهر محاطاً بحب وعشق جماهيري لايوصف .
نقطة : سامي حتى في صمته يصنع أحداث تجند لها البرامج ليلاً ونهارا ، وتفرد لك الصفحات والمانشيتات ... كيف لا والحدث صمت سامي .
خالد الحصان

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اعتقد كلها مشاعر من الاستاذ خالد الحصان

    ردحذف