الأربعاء، 22 يناير 2014

صانع تعب ..! عز الدين الحازمي


الطناخة تسري في جسد العميد

& إبراهيم البلوي رئيسا ... لم تكن ذات وقع اعتيادي ..  فهناك من سمعها كمعزوفة فرح , إنهم أبناء الثمانيني

& وهناك من حول العميد سمع الكثير شيء يشبه ضجيج منافس مفترس ... أو كأنها مقولة ( جاك الموت ..!)

& خصام وجدال وتقليب أوراق وأسئلة عن قضايا وكيف ومن أين ومتى؟!

& كلها حقوق ممكنة في أروقة العميد ... وبصوت عالي وأمام الملأ

& لا مكان لـ (سم طال عمرك ) فالإتحاد هي الأطول عمرا هنا ...!

& انتهى الدرس الحضاري وكان المنتصر الأكبر هو العميد ... بديموقراطية  تقول  البلوي أكثر صوتا  والبقية رفاق المرحلة .

& المفتاح في يد البلوي والأحضان مع كعكي ... وجمجوم يظل نائبا  ... صورة  لا يفهمها إلا الكباار.

& ولأنه مطنوخ فقد بدت الصورة راائعة .. جمهور يحتفل به ويحمله على الأكتاف ... فهو من له قرار الرئيس!

&ولأنه من ماركة المطانيخ  كان الاستقبال بهيجا في النادي  وبدأت رائحة الفرح تنسنس في الأجواء من جديد.

& ودبت روح التفاؤل في جسد الثمانيني من جديد فلا تسمع إلا نغما ... اِلتفاف شرفي وحلول تحضر وفلوس تقترب ... والقادم أهلي ..!

&  نعم إنها الطناخة  بدت تسري في جسد العميد ... ويا  ويلك يا معاند بحر .!


تويتر ezz777yas@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق