السبت، 29 ديسمبر 2012

لامير نواف بن فيصل يفتتح ندوة التسويق والاستثمار الرياضي

خبر
السبت : 16/2/1434هـ

 


افتتح صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس مجلس إدارة معهد إعداد القادة أعمال " ندوة الاستثمار والتسويق الرياضي " التي ينفذها معهد إعداد القادة خلال الفترة من 16-18/2/1434هـ الموافق 29-31/12/2012م, بالقاعة الرئيسية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض وبحضور أصحاب السمو  الأمراء  وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب السيد علي عمر ووكلاء الرئيس العام والمدراء العامين ورؤساء الاتحادات الرياضية وبعض المهتمين بقطاع الاستثمار والتسويق الرياضي من داخل و خارج المملكة .
وبدأ حفل افتتاح الندوة بآيات من الذكر الحكيم .. عقب ذلك ألقى مدير عام معهد إعداد القادة الاستاذ/ سلطان بن محمد بن سويلم كلمة بهذه المناسبة, أبان فيها حرص المملكة العربية السعودية الدائم على كل ما من شأنه تنفيذ برامج جامعة الدول العربية في كافة المجالات و التي تأتي هذه الندوة الهامة التي تقام لأول مرة في مجال الاستثمار الرياضي ,  و أشار السويلم إلى أن البيئة الرياضية باتت مختلفة اختلافا ملحوظا , و بشكل كبير عما كانت عليه في السنوات الماضية , مما استوجب معه الحاجة إلى تطوير للأدوات  و المهارات كل في مجاله .
بعد ذلك ألقيت كلمة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ألقاها السيد / علي عمر.. الذي بدوره نقل تحيات معالي الدكتور نبيل العربي  الأمين العام لجامعة الدول العربية و تمنياته لأعمال الندوة كل التوفيق و النجاح , مشيرا إلى أن الاستثمار في المجال الرياضي أصبح له دور بارز في الإسهام في نمو الاقتصاديات الخاصة بالدول العربية فيجب أن يتضاعف عدد شركات التسويق و الاستثمار الرياضي لمواكبة التنمية الرياضية في وطننا العربي الكبير , و أوضح  عمر أن الندوة تهدف إلى إعداد و تأهيل و تطوير الكوادر العاملة في مجال الاستثمار و التسويق بالأندية و الاتحادات و المؤسسات الرياضية , و إتباع المنهجية السليمة و تعزيز و تنمية ثقافة الاستثمار و التسويق كأحد الروافد الهامة لدعم الرياضة الحديثة , و في ختام كلمته توجه السيد علي عمر , أزجى بالشكر للمملكة العربية السعودية ملكا و حكومة و شعبا على حسن الاستقبال و كرم الضيافة و حسن الوفادة و الذي ليس بغريب على أرض الحرمين الشريفين , و تقدم بالشكر أيضا لسمو الرئيس العام على دعمه الدائم لمسيرة العمل العربي الشبابي و الرياضي المشترك في وطننا العربي الكبير , كما شكر معهد إعداد القادة بالرياض على الجهود التي بذلت من أجل تنظيم و إنجاح فعاليات هذه الندوة المهمة قبل أن تبدأ , .
ثم ألقى بعد ذلك , صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس مجلس إدارة معهد إعداد القادة كلمة قال فيها :
" إنه لمن دواعي سروري واعتزازي أن نلتقي اليوم في هذه الفعالية المباركة بإذن الله التي يضطلع بها معهد إعداد القادة بالرياض , وبتواجد طيب من الأسرة الرياضية السعودية والعربية, والذي نأمل و نتطلع أن تكون محطة انطلاق نوعية بإذن الله تعالى نحقق من خلالها جميعا آمال شبابنا العربي , في فترة تشهد الحركة الرياضية والشبابية حول العالم قفزات هائلة تجعلنا في الواقع أمام تحد جديد , الأمر الذي يتطلب معه تطوير أداء كوادرنا المحلية والعربية "  .

و أضاف سموه " إن أقامة ندوة الاستثمار والتسويق الرياضي بالتعاون مع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب هو استشعاراً بأهمية هذا المجال لإيجاد مزيد من التعاون والشراكة بين التنظيمات الرياضية في الوطن العربي والقطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية والتنظيمات الأهلية والوزارات وللاستئناس بمرئيات الخبراء والمختصين للتباحث حيال استخدام أفضل السبل لتحفيز القطاع الخاص للدخول في مجال الاستثمار والتسويق الرياضي ولتحقيق تبادل المنافع والمصالح المشتركة وصولاً إلى إيجاد عوائد مالية استثمارية توفر المزيد من الدعم للرياضة والرياضيين ".
و أوضح سمو الرئيس العام " إنه وفي ضوء الاهتمام الذي تحظى به الرياضة من الجميع ونظرا للتوجهات الجديدة على الساحة الرياضية التي تتطلب الاحتراف في المجال الرياضي والتي تحتاج إلى موارد مالية ضخمه لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق الاستثمار فلابد لنا من الاتجاه إلى الاستثمار في المؤسسات الرياضية لضمان استمرارية تطويرها، والتعامل بلغه العصر التي تتخاطب بها المجتمعات المتقدمة رياضيا وتهيئة مناخ استثماري حتى تساهم بجعل الاستثمار عملاً مجدياً ، ولقد بات هذا المجال صناعة لها مقوماتها تعتمد عليها الدول المتقدمة في عالم الرياضة باعتبارها مصدرا أساسيا للتمويل الذاتي الرياضي وليس أدل على ذلك من تهافت الدول من حول العالم على تنظيم البطولات العالمية لما تنطوي عليه من فرص لاستثمار الموارد المادية والبشرية في الحصول على عوائد فائقة يمكن الاعتماد عليها في دعم المسيرة الرياضية " .
منوها سمو الأمير نواف إلى " أن الرياضة العربية ينتظرها الكثير من التطلعات المستقبلية التي تمليها متطلبات العصر , وفي الوقت نفسه تتلاءم مع جيل الشباب الرياضي في وطننا العربي , وهذا من شأنه يستوجب ضرورة تقوية روابط العلاقة بين الاتحادات العربية, وتوثيق عرى التواصل والتعاون مع مراكز البحث والعلوم والمعرفة , مثل معهد إعداد القادة الذي يقوم بتنفيذ ندوة الاستثمار والتسويق الرياضي , لأن مثل هذا التواصل مؤكد ستكون نتائجه مفيدة للجميع على المدى القريب والبعيد , فالرياضة كما أصبحت صناعة , فهي قبل ذلك علم و معرفة و تواصل بين الشعوب " .
و في ختام كلمة سموه  تقدم  بالشكر لكل من ساهم في هذا الملتقى الرياضي , و  جميع المشاركين فيه من الدول العربية و المتواجدين من خلال أطروحاتهم المختلفة التي سيسعون من خلالها إلى تحقيق ما يصبون إليه في تطوير الاستثمار والتسويق الرياضي , و خص سموه بالشكر جامعة الدول العربية بجميع ممثليها , و كذلك للأستاذ علي عمر , عضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب و الرياضة العرب , مشيدا بجميع من قاموا على هذه الفعالية العلمية المعرفية المهمة, و كذلك من سيقوم بتأدية المحتوى العلمي للمشاركين بالندوة و الذين يمثلون نخبة من  الخبراء والمتخصصين في مجالات الاستثمار و التسويق الرياضي من داخل و خارج المملكة,  متمنيا سمو الرئيس العام لرعاية الشباب أن  تحقق الندوة النجاح المأمول لها , و يستفيد منها جميع المشاركين في هذه الفعاليات العلمية و المعرفية المتكاملة.
عقب ذلك أجاب سموه على اسئلة رجال الصحافة والاعلام حول العديد من المواضيع المتعلقة بالاستثمار في المجال الرياضي .
  و بعد ذلك ,  بدأت فعاليات ندوة الاستثمار والتسويق الرياضي في جلستها الأولى والمعنونة بـ " تخصيص الأندية الممتازة في المملكة " , والتي حاضر فيها صاحب السمو الملكي الأمير عبدا لله بن مساعد بن عبدالعزيز رئيس لجنة دراسة الخصخصة و رئيس نادي الهلال سابقاً . وفي الجلسة الثانية ألقى الأستاذ/ محيي الدين صالح كامل محاضرة عن " دور رجال الأعمال والشركات للاستثمار في الأندية والاتحادات والجهات الحكومية " .. كما تناول الدكتور / محمد البجاد في الجلسة الثالثة " القوانين والأنظمة التي تحكم عمل الأندية والاتحادات في هذا المجال"  .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق