الثلاثاء، 7 يناير، 2014

سؤال بريء .. متعب التركي


الضابط الكبير !


تمضي الرئاسة البرتغالية إلى تقليد نجم الكرة البرتغالية كرستيانو رونالدو أو الدون كما يحلو لـ عُشاقه مناداته بذلك ، وسام الضابط الكبير ..
الوسام الذي يتقلّده رموز البلاد في البرتغال !
وبلا شك أن الدون يستحق أن يُقلّده الشعب البرتغالي فرداً فرداً أكثر من وسام !
فهو الذي فعل ما لم يفعله أوزيبيو ولويس فيجو وكوستا وسيماو والبقيّه ..

كرستيانو بعد أن فرض على العالم تواجد بلاده في أكبر المحافل العالمية في ثالث مشاركة له ،
لم تجعله الرئاسة البرتغالية يشعر بهذا الإنجاز أنّه فخراً للاعب وحده ، بل إنها بهذا الوسام حملت على عاتق الدون آمآل وأحلام البرتغاليين في الذهاب إلى أبعد مما يطمح إليه الشعب في كأس العالم !
وهي أيضاً بذلك قد كسبت إحترام العالم باحترامها وتكريمها لأبنائها وتحفيزهم للأفضل !

من المواقف البرتغالية الشجاعة أنها لم تجعل كرستيانو في وجه المدفع حينما هاجمه جوزيف بلاتر ووصفه بالقائد العسكري داخل الملعب وهو الوصف الساخر الذي لاقى غضباً رسميّاً من قبل الإتحاد البرتغالي قبل النادي ريال مدريد !
وهو أمر غير مسبوق ولا يفعله إلا الأقوياء !

مع توالي الدعم الواجب للأسطورة رونالدو
هاهو يُقدم أكثر مما يتخيّلهُ المتابع قبل العاشق والمنتظر للدهشة التي يعقبها صرخه تنطلق من سحر الدون إما بقذيفة تسكن الشباك ،
أو إرتقاء يُلامس فيه المجد ويُعانق معه أحبابه !

بعد هذه المشاهد الساكنة في قمّة الإحترافية
ألا يخجل إتحادنا الموقر من تجاهل إنجاز الجابر العالمي ، الذي كُتب لجانب إسمه " السعودية "
وللأسف ،، هنا في السعودية شتمنا سامي
وقذفنا موهبتنا ياسر وجعلناه أسيراً لواقع لا مناص منه إلا بالفرار إليه !
ثم تجاهلنا قصص التخوين ومفهوم الوطنية تحت مسمى حرية الرأي !

الإحترافية ياسادة ..
تبدأ من القاع ، وفي القاع تُصدر الأوامر بتكريم الأساطير والحفاظ على المواهب لـ تبقى في قمّة العطاء وتعيّ مفهوم الإحتراف !

في البرتغال ..
 يصنعون من الآن خليفة للدون !
في السعودية ..
ينتظرون بزوغ نجم لـ يأفل بأيديهم !

الرئاسة العامة " لرعاية " الشباب ..
نريد أن نبدأ من جديد ..
نريد أن نعمل من أجل الوطن ..
نريد أن نكون قدوة للعالم ..
نريد أن نتقدم على من حولنا في الرياضة
كما تقدموا علينا في مجالاتٍ أُخر ..!

فهل نأمل .. أم نواصل الحلم !
وأرجوا ألا يوقظني أحداً ..!

تويتر : Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق