الجمعة، 29 نوفمبر 2013

سؤال بريء .. متعب التركي‎





الأحقاد و الأحلام ..!


كلمته المشهورة " وأنا ألقاكم "!
دائماً يبحث عن التواجد والتميز !
نجح في ذلك !
بل أكاد أُجزم أنه الرقم الثاني بعد المحايد صاحب الإثارة في برنامجه الأقوى !

يدّعي المهنيّة ؛ يكرهه المتعصبون ؛
يُراهن على العقلاء ؛ وهو من المتشدقين !
لا يُجامل ضيوفه ؛ بل يعشق مواجهتهم !
وخلف كل نجاح ؛ يتحدث " بالأنا "!
لكنّه أمام " الأسطورة " أراد أن يكون لهُ ِنداً !
فوجد نفسهُ مُحرجاً أمام جمهوره !
بل شعر حينها " بالسفاهة "!
كان يريد أن يصطاده " بشباكه "
فأسكنه الأسطورة " في المرمى "!

بعد ذاك اللقاء ،،
عرف قيمته " المشبوهة"!
عاد من جديد ؛ يُخطط لثأره !
لكنّ الطرف الآخر ؛
منشغلاً في " طموحه " !
ولديه حُلم ؛ يحمل معه أمنيات بيضاء !
ورغم كل مايحدث وكل ماحدث ؛
هو يراهُ خصماً له ؛ فهو يعلم أنه لن يبلغ المجد حتى ينتصر لأحقاده وأهوائه !
وقد ظل يُلاحق طيف الأسطورة ؛
ويبري " أقواسه " أمام خُيّلائه !
فتعود إليه ؛ تضرم النار في أفراحه !
وناقوس " الغِلّ " يطرق أجراسه !
ذاك " لا يهرول " عبثاً !
يواصل المسير نحو أهدافه !

يعلم هذا " المشؤوم "
أنهُ يلهث خلف سراب !
مع أولى عثرات " الذئب "
أتى من أقصى المدينة " يسعى "!
يصرخ في " الحمقى " أشباهه !
وويلاته ؛ تُشعل قناديل " الصدمة "
بين ذهوله وإنكساره !
هو يقول _ محاولاً التأثير _ :
ست خطط لا تكفي الحاجة !

القبيح في الأمر أنهُ يمتلك منبراً !
الأقبح من ذلك ؛ كان ناقداً وأصبح " حاقداً "!
والمضحك في المشهد :
أن أتباعه ؛ يؤازرونه علناً !
ويسخرون منه تحت الظلام !

مرةً أخرى ،،
الذئب " يخونه " الحظ !
يسقط كبريائه !
يتطاولون عليه ؛ صغار التفكير !
وهواة الرقص على جثث " العظماء "!
من بينهم ؛ هذا " المتمصدر "!
الذي خانته مصادره خلف الأسطورة !
يعود المشهد ..
ويُقارن بين الحفظ والفهم ؛
في عالم المجنونة ؛ المستديرة !

الذئب الجريح ،،
يمضي بهدوء الثقات !
ولا يُشاهد سوى المنصات !
حيث الأصل والمنشأ وتعاقب الإنجازات !
تاركاً لهم التنظير ؛ وإفتراء المقارنات !
ولازال باري القوس ؛
يصرخ في المدينة ويسكب العبرات !

سألوا الأسطورة يوماً ؛
ماذا أنت فاعل ؛ وهم يُحاربونك ؟!
أجابهم بإبتسامة وقال :
عشرون عاماً وهم كذلك ؛
وعشرون عاماً وأنا أُجدد أحلامي !

من يريد استكشاف الإعلام المتعصب
عليه التركيز في رموز " القوس " الأول والثاني !

سؤال بريء ..
هل مُحاربة كل " سامي " ،،  بالتوارث ؟!

أجيبوني على تويتر :  Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق