(( سموُه أبخص ))
- وانتهت مهمة الأهلي الآسيوية الأولى بنجاح ..
- ثنائية خضراء أتت كبداية جميلة للراقي في مستهل مشواره الخارجي ..
- جاءت عن طريق (مصطفى) الذي لم يلبث طويلاً إلا وقد أثبت للجميع أنه (دافور) الفريق ..
- و (سفاح) لم يكن ليهتم ألعب الكرة برأسه , بقدمه , أو حتى بركبته طالما أنها ولجت شباك خصمه ..
- ’’ 2 / صفر للأهلي ’’ فقط هي ما ستخطه الأقلام في كتب التاريخ
- أما ’’ المستوى ’’ فليس له مكان إلا في موسوعة (القوارض) !
- بعد أقل من 24 ساعة من النزال , حدثت المفاجأة !
- أقيل ياروليم !
- هكذا ! ودون سابق إنذار ! جاء القرار !
- تمت إقالة المدرب صاحب الترتيب الثامن والثلاثين (عالميًا) والاستعانة بخدمات صاحب الترتيب الحادي عشر .. ولكن بعد التسع مئة !
- قرار أثار استغراب جماهير منافسي قلعة , ناهيكم عن (جنودها) ..
- لم يكن الأهلاويون حينها يهمهم أمر (إلى أين سيذهب الداهية؟) أو بالأحرى (من الذي سيحظى به ؟) بقدر ما كانت تهمهم معرفة أسباب الإقالة ..
- جاء المساء فخرج الأمير فهد بن خالد ليذكر عدة أسباب أبرزها :
- ’’حصلت منه بعض الأخطاء وكررها’’
- ألا يعلم أن جهابذة المدربين كالسير ومورينيو يقعون هم أيضًا في أخطاء ؟ بل ويكررونها أحيانًا ؟
- أكمل سموُه حديثه ليقول : ’’ اجتمعنا به بعد خسارة مباراة النصر وجددنا فيه الثقة وأعطيناه الفرصة فلم يحصل منه أي تغيير ! ’’
- فعلاً لم يحصل أي تغيير .. كل ما فعله أنه - منذ الخروج من كأس ولي العهد واجتماعهم معه - لم يخسر في أي لقاء حتى الآن !
- ثم ختم بقوله : ’’ إن المدرب قد وفرت له جميع الحلول ’’ ولا أدري ماذا يفسر لنا (سموُه) اضطرار التشيكي إلى إرجاع بالومينو (المحور) ليكون قلبًا للدفاع طيلة تلك الفترة !
- القلة التي أيدت الرئيس والتي كانت ترى بأن (سموه أبخص) بهذا القرار تقول بأن وصافة آسيا والدوري ليست طموحنا ..
- هي أيضًا ليست طموح المعارضين .. لكن المحايد من يرى أين كان الفريق قبل قدومه وأين هو بعده ليشاهد الحقيقة بعين الإنصاف لا عين الإجحاف
- جميع الخسائر التي تلقاها سفير الوطن هذا الموسم جاءت في شهري أكتوبر ونوفمبر , الشهران اللذان تزامنا مع المحطات الأخيرة للأهلي في آسيا
- مما يعني أن الفريق كان لديه هبوط نفسي من كبوة الخروج الآسيوي , واللذين تزامنا في الوقت نفسه مع إصابة ياسر الفهمي صانع الألعاب وعدم وجود من هو في خانته آنذاك سوى موراليس الذي لم يبهر الأهلاويين سوى في مقاطع اليوتيوب ..
@aboood_1412
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق