الأحد، 30 مارس، 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


صناعة بطل ..!

( ١ )
لا يمكن أن تكون بطلاً بثياب نظيفة ، وأيدي متعطرة ، وتذهب للبطولة بإبتسامة باردة ، ودُبان وجهك تكسوه الراحة وأنت للتو ؛ انتهيت المعركة !

( ٢ )
الإعلام وحدهُ لا يكفي ، في تغيير المفاهيم !
وإيحاء المتلقي في نزاهة اللعبة ، ومهما كتبوا وقالوا ، فالشمس لا تُحجب بغربال !

( ٣ )
تصنُّع لغة الجسد هي تأكيد لتصديق الكذبه ،
وتجميلها ، وإخفاء حقيقة مغدورة ، لإبعاد التهمه بتمثيل دور البطولة !

( ٤ )
أشفقت كثيراً على المخرج وهو يصنع من المعدوم حاضر ، والأبكم حكاية ، ومن الأجوف خارطة طريق ، بعد أن بدأ البطل يحتفل بطريقة لا تليق بشخصية بطل .. وإبتسامة تعب ..!

( ٥ )
البطل عادةً يفرض الإحترام ، ويسلب الإعجاب ، بعد أن يقف شامخاً عزيزاً ، يذهب للتعبير عن البهجة بنظرات تسكنها الثقة ، ويطغى عليها الفرح !

( ٦ )
البطل المصنوع .. قد يُعبّر عن فرحة ..!
ولكنّه لا يستطيع إخفاء ماتكتبه العيون !
وتفضحهُ الجوارح .. حتى تزداد رائحة الخجل !
وبلا إرادة ، يضع يده على أنفه ،
ليستر ماتبقى من حُمرة العار ..!

( ٧ )
هناك على الجانب الآخر ..
لا يمكن أن تدفع برجل إلى معركة ، وتقول له :
عليك أن تفوز، وأريدك البطل ..!
وقد وجد الجميع لجانب خصمه وبإنتظاره كلاً من : الحكم ، والقاضي ، وأطراف اللعبة ، والمدرج ، حتى رموه بالحصى ، وأخرجوه من الحلبه للإعلام ، وانت هناك .. تنتظر السلام ، وحفلة الختام !

( ٨ )
إن عاد إليك بلا إنجاز ، فقد نجى !
وإن عاد إليك بـ هِمّة ، وغضب على فقدان اللقب ، ورغبة في التخطيط ثم العودة مُجدداً !
فقد نجحت .. وهو بلا شك سينجح !

( ٩ )
مهاجمتهم له في أول الطريق .. يعني درس ، وإكتساب مناعه ، وإحتكاك أكثر ، ونجاح مُنتظر ، لقادم أجمل وإبتسامه آخيره تُضحكك كثيراً !

( ١٠ )
لا يُمكن لعاقل يعي مفاهيم الحياة ..
أن يُسلّم عقله لأشخاص ، كان نصيبهم أن يكونوا أبطال المشهد ، بالصوت والصورة ،،!
وهذا لا يكفي طبعاً بأن يكونوا ملائكة الرأي ، وقُضاة الفتن ، وشهداء الحق ، ودُعاة الهُدى !

( ١١ )
دوماً .. حلّل ما وراء الصورة ..!
بعد أن تفتح الباب وتأذن بالرحيل لـ سوء الظن !
وليس عقلك ، ومبادئك ، حتى لو كانت عكس أمنياتك !

( ١٢ )
البطل .. يُولد من المعاناة .. ويذهب للبطولة !
وعلى مسرح الفرح ، تتلبسه ملامح البطل !

( ١٣ )
في دوري جميل لهذا الموسم :
تمخّضت اللجان .. وأنجبت بطلاً ..
بطلاً في أول مشاهد البطولة ، كانت تلقائية فرحته أكبر من الحدث ، حتى بدأ بارداً في وجوه أنصاره ، وصغيراً في عيون خصمه !

( ١٤ )
البطل ياسادة ..
يثق بما فعل ويعيش دور البطل فلربما لن تتكرر !
يذهب إليه الجميع لـ يُباركوا له الإنجاز !
ولا يذهب إليهم ويسخر منهم ، إلا رعديد !

( ١٥ )
تزييف الأرقام ، ومحاولة توثيق دجلها ،
هو ديدن الجبناء .. وفعلة البؤساء ..
وآخر المهام .. في صناعة بطل !

( ١٦ )
سؤال بريء ..
هل يرحل أبطال المكاتب ..
لـ نعيش شرف اللعبة ،
ونحتفل بالبطل أياً كان ، في الموسم القادم ..؟!

تويتر : Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق