الجمعة، 7 مارس، 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


عادل التويجري .. وكفى !

( ١ )
الحديث عن الأشخاص يختلف من شخصية إلى أخرى .. هناك من يحتاج لـ مقدمه عنه ..
وهناك من يكون هو مقدمه للحدث ..!
أما هنا .. فإسم عادل التويجري
يُغني ويكفي لأن يكون جوهرة المقال وجماله !

( ٢ )
منذ زمن .. وربما أزمان ..
لم يكن هناك إعلامي خطف النجومية وأدرج اسمه في قائمة من تختزلهم الذاكرة ..!

( ٣ )
عادل التويجري الشخصية الجدلية في الوسط الرياضي الخليجي .. هو الناقد الحقيقي الذي يحتاجه الوطن .. كي ينهض ويعود !
ولأنه كذلك ..
فمن الطبيعي أن يكون هنالك حجرات ..
تود .. أن تكون لهُ عثرات ..!

( ٤ )
عادل حين يُنصف فهو يُبدع فيما يصف ..
وإذا قصف فإنهُ يرمي بشررٍ كالقصر !
يرى المشهد .. لا ينتهك .. ولا ينعت ..
فقط ، يعكس لهم المرآه .. ويتحدث !

( ٥ )
ثم ينتهي حديثه بـ ختم .. ووسم ..!
خاتمهُ ليس في يده فيضربهم به !
إنما هو خاتم الفكر والرؤية البعيدة ..
التي يسبق الجميع لها .. ويبتسم !

( ٦ )
لا تربطني به علاقة ولم أنل هذا الشرف بعد !
وليس في حاجتي لأكتب عنه .. وإنما أردت فقط أن أقول لهم .. ارجعوا إلى رشدكم !
فالرجل ليس خصمكم .. هو يستقريء المشهد !
والأضواء تقع عليه وتقول : أصبت ..!

( ٧ )
حركة يديه الشهيرة " بالأقواس "
يخاطب بها العقول .. يصيب القمة بـ أقواسه !
واللبيب بالإشارة له حرية الفهم .. أو الإستغباء !

( ٨ )
المصداقية .. الشفافية .. المواجهه ..
مثلث القمة .. والطريق إليها ..
ولازال عادل .. ينتظر قدومهم ..
لـ تتسع القمة للجميع ولكنهم يستغشون نواياهم حتى قالوا : نحن مع القاعدون !

( ٩ )
على طريقته ..
ذهبوا يوماً لـ ينالوا منه .. فوجدوا الفشّار ..
وسألوه :
في زمن التعصب ، من هو الإعلامي النزيه ؟!
فإستلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال :
عادل التويجري .. وكفى !

تويتر : Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق