السبت، 8 مارس، 2014

مختلف .. سعيد البراك


العاطفة وانحياز المتلونين!


  انقسم المجتمع الرياضي حول قضية الحارس عبدالله العنزي ما بين متعاطف ملتمس العذر له، وآخر يطالب بإيقاع عقوبة تردعه نظير تخلفه عن الالتحاق بمعسكر المنتخب قبيل مباراته الأخيرة أمام إندونيسيا في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأستراليا ٢٠١٥.

 وظل الجميع منتظراً ما سيصدر من قرار في حقه، عله يكون عبرة لغيره، فإذا بالإنذار الخطي يكتفى به.. ولعل الإنذار قد يكون مقبولاً لو أن الأمر لم يتكرر، حيث تعد تلك هي المرة الثانية للاعب؛ لذا كان القرار مثيراً للدهشة والاستغراب.!

   وقد ظهرت الحقيقة ماثلة أمام الأعين وأبديت وعرفت الأسباب .. لكن ظل المتلونون منحازين بعاطفتهم بجانب المخطئ، في وقت كان يجب أن يُشعر بخطئه.

   الوطن، هو البيت الكبير الذي يحوينا هانئين بخيراته، والكل منا يود رد بعض من عطاءاته وبالذات من جانب الرياضيين الذين ما زالت الفرص تتاح لهم لرد جزء ولو يسيراً، إذ ربما لا تتاح لهم الفرصة مرة أخرى ليحظوا بالشرف.

  وانطلاقاً من مبدأ الثواب، يكرم الوطن لاعبيه على إنجاز حققوه مسجل باسمه، عليه لابد ألا يغفل الجانب المتعلق بمبدأ العقاب لكل من يخطئ في حق الوطن .. فبقدر العطاء يكون الثواب، وبقدر الخطأ يفرض العقاب .. فالعاطفة الصادقة تتجلى في حب الوطن.!

saeedalbrrak@ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق