الثلاثاء، 25 مارس، 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي



الهلال نفسيّة !

يقول : منذ زمن لم أحضر مباراةً للهلال ..
بعد مباراة ذوب آهان الشهيرة في الرياض ..
خرجت صامتاً .. مصدوماً .. متبلّد الإحساس !
كعاشق .. عاد من الغربة لأرض الوطن ..
وجنتيه ترفعُ عيناه .. وعينيه تفضح فرحته !
حتى دخل قريته ووجد نفسه في زفاف معشوقته !
لا أسئلة حينها .. ولا تعليق يُذكر ..!
قرر الذهاب .. والرحيل للأبـد ..
ثم ما لبث أن شوّه الحنين ملامحه !
وكما هي وعود العُشاق بالرحيل ..
يردون .. وهذا طبع اللي يحبون !

ضمن محطات العودة ..
الخصم هو الأهلي الإماراتي ..
هو الحدث المهم .. للبداية الأهم ..
نحو الفرح الموعود .. والحُلم المقصود ..!
تأمّلت المشهد .. جمهور غاضب !
ينفجر في تيفو عظيم ويرسل معه أملاً مولود !
ويرجو ألا يُقتل .. ولا يمرض ..
ولا يكون النسخة الجديدة للخيبات القديمة !

أعترف ..
أنني وصلت ذروة الإحباط ممّا شاهدته !
فلم أرى هلالاً  تسبقه هيبته !
أو فارضاً سطوته ..
ولا زعيماً .. يرغب في الذهاب لـ زعامته !
وعادت بي الذاكرة إلى جيلاً مضى عبر الهلال لم يبقى منهم سوى أرقام قمصانهم ..!

روعة المنظر .. وإزرقاق الرياض ..
في ليلةٍ غاب فيها قمر الهلال سامي الجابر !
الذي لطالما أنار عتمة الطريق ..
وأشعل قناديل السهر ..
على أفراحاً سجّلها التاريخ ..
وتغنّى بها عُشّاق الزعامه ..!
وكان يجب أن يكون طريق العودة لآسيا
عبر الأهلي الإماراتي .. ولكن !
أفسد الخوف في قلوب اللاعبين ،
فرحة البداية في عيون الجماهير !

أعتقد بل وأُجزم أن الإرهاب الآسيوي
قد بات رفيقاً لكل اللاعبين !
حتى تلبّسهم الخوف .. من آسيا !
وآهٍ ثم آه .. لو عرفوا منهو زعيم القارة ..!
كي ينسلّوا برويّة .. ويمضون للمجد على عجل !
فالشوق لـ آسيا .. يقتلنا كل أربعاء متعمداً !

من يعرف الهلال جيداً ..
يقرأ ما يُخالج نفوس اللاعبين !
ويكتشف سر الغياب عن آسيا المتمردة !
ولا أحسب أن الإدارة تجهل السر ..
فإن تكن تجهل ذلك .. فالمصاب جلل !
وخيمة العزاء أوثقوا حبالها ..
فالخيبات مُتجددة .. وكوارث الخروج قريبه !

بقي في آسيا ثلاث جولات ..
الأمر لازال بيد الهلال ..
وعلى الإدارة تهيئة اللاعبين وإحضار طبيب نفسي يذهب بتفكيرهم إلى الإقدام ..!
بدلاً من الخوف والخيبه ثم الحزن بالنظر للأقدام !

إنتهى صديقي من حديثه ..
ونظرت إلى التلفزيون فوجدت سلمان الفرج ترتعد فرائسه ويُمرر تمريره خاطئه ..!
وياسر الشهراني والزوري يُمنّون النفس أن يرفعوا عرضيه واحده ولا يستطيعون !
وأما عن الحراسه فحدّث ولا حرج ..
وإن شئت .. أن تشاهد طرائف الكرة ،
فأنظر إلى عرين الهلال !

تويتر : Mutebalturki@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق