السبت، 3 مايو، 2014

(مهلاً أيها الخبراء)

منذ أن تولى ابن الوطن الكابتن سامي
 الجابر دفة التدريب لنادي الهلال في تجربته الأولى مطلع هذا الموسم تحوّل شارعنا الرياضي إلى خبراء ومقيمين لمهنة التدريب وسلطوا سهام نقدهم السامة والحاقدة باتجاه الكوتش المكافح  وكأنه المدرب الوحيد في دوري جميل والبقية كومبارس حتى أصبحوا يضعون المشانق في طريقه خشية نجاحه لشيئٍ ما في أنفسهم والمصيبة بأن من يحارب سامي هو من تجاهل مافعله مدرب يطل الدوري والكاس الاوروغوياني كارينيو الموسم الماضي عندما أخرج فريقه من جميع البطولات بأخطاء بدائية حتى إنه لم يستطع تجاوز فريق الهواة العربي الكويتي وكاد أن يهزم من الفريق المغمور الحد البحريني ولكن سرعان ماعاد هذا الموسم وتعلم من أخطائه السابقة وجعل النصر منافساً للأربعة الكبار  وهذه تحسب للظروف المادية لنادي النصر وعدم مقدرتها على الشرط الجزائي الباهض للمدرب فكانت ربما ضارة نافعة وأصبحت خيرة لهم مما جعلهم يصبرون عليه،  فالصبر أساس النجاح وعلى إدارة الهلال أن تمنح الجابر فرصته  الكاملة فهو أفضل من غيره في الوقت الحالي وسيتعلم من أخطائه هذا الموسم وترجمتها إلى عمل إيجابي الموسم القادم بأذن الله واخيرآ كأن حال لسان الجابر يقول
يابدر وان كان العرب سولفو بي \\ طبع الشواوي يابدر تكره الذيب \\ ومدام ربي ساترن وسط ثوبي \\ مايهم حكي مشذبين العراقيب

بدر البلي المطيري
@bader7655

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق