الأربعاء، 21 مايو، 2014

تكتلات مسرطنة !

ضعف القرار الهلالي وترهله يأتي من ضعف صانعة ، وانخفاض صوته من المؤكد نابع من ضعف حيلته وانعدام شجاعته ، وتباعد صفوفه وانقسامها طبيعي أن يحدث في ظل رحيل كبار القوم من الحكماء !
ورغم وجود من كنا نظن بهم خير خلف لخير سلف صدمنا بهم بعد أن تبدلت مبادؤهم وتغيرت اهدافهم فأصبح من المؤكد بعد كل اجتماع شرفي أن تظهر نتائجه مخيبه للآمال تقديراً للصفات الإعتبارية فيما بين الأعضاء تماشياً مع البروتوكول الشكلي !! وهذا ما لمسناه واقعاً مريراً بإفرازات حجبت رؤية الهلال وشكلت نوعاً من الضبابية حول مصداقية الأدعاء بالبحث عن مصلحة الكيان ، وهو الذي من المفترض أن يقوم من أجله الاجتماع ، من أجل أن يظل الكيان شامخ بعلوه ووقارة ، محافظاً على منجزاته و مكتسباته ، ودرعاً حصين يحمي رموزه واساطيرة .

جُل القرارات التي تخلق صراعات واختلافات داخل المنظومة الهلالية في الآونة الأخيرة هي صراعات هامشية مقارنة بالمصلحة العامة ، واختلافات شخصية أكثر منها محبة وخوف على هذا الكيان الذي صنع لهم تواجد وقرار !!

مايجعل الهلال يئن ألم جراحة ، هي تلك الأنقسامات التي زرعها اعضاء في قلوبهم غل وحسد وغيرة ! وسقيت هذا الأنقسامات بنفاث "الخمة" المؤجرة عقولهم قبل اقلامها مخترعي كلمة التجرد "مع أني"!! .. ارضاء للمعازيب !!

التكتل ضد سامي كان بعيداً عن الحق وبعيداً عن الأنصاف وبعيداً عن المنطق وبعيداً عن الأمور الفنية ، التكتل هدفه أسقاط سامي لأمور شخصية بحتة !! فأين مصلحة النادي في هذة الخانة ؟!!
للأسف فمثل هذة التكتلات هي السرطان المستشري في عروق النادي وهي الثعبان النائم !!
 
الجمهور يتساءل : 
أين ثورة الادارة والشرفيين من الحروب التي انهكت الفريق في هذا الموسم ؟!!
ولماذا لم تفتح ملفات الفئات السنية ؟ والالعاب المختلفه ؟!! ... بما أن الإجتماع من أجل الكيان ؟!!

الجمهور على نياته .. نسى أن من بين الاعضاء من انتفض ليضرب الهلاليين ببعض ، ومن بينهم من شمر ساعديه ليس من أجل الدفاع عن سالم أو العابد بقدر الدفاع عن الفريق المنافس وتلميع المشاركة المشبوهة ! ، ومن بينهم من فتح من حر ماله منابر تضرب الهلال ليلاً ونهارا ! ، ومن بينهم ايضاً من استغل مقدمي البرامج الصفر للنيل من اعضاء ليس لهم قوة الا لأنهم ليسو من الطبقة المخمليه وذنبهم أنهم يدفعون اكثر منهم ؟!!!!

ومن يسأل عن رجال الهلال ،
هم ثلاثة وقد رحلوا !!


فاصلة ،،
الاتحاد جدد الثقه في القروني ، والهلال سحب الثقه من سامي ... ومابين هاتين البحث عن استقرار الفريق ومصلحته ، والعبث ...!


نصبوه .. ثم خذلوه .. ثم قتلوه !!
__________
هادي الدوسري 
@HHALDOSSARI

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق