كان الدوري الإيطالي منذ الثمانينات إلى بدايات الألفية الثانية الدوري الأقوى في العالم, ولكن بدأت رائحة الفساد تظهر حتى حكمت المحكمة في 2006 بهبوط اليوفي النادي الأقوى في إيطاليا بسبب قضايا رشاوي متراكمة وتم التشهير بالعديد من الحكام و إيقافهم مدى الحياة بالإضافة إلى سجن موجي الأشهر في إيطاليا.
تسبب الكالتشيوبولي في انهيار اقتصاد إيطاليا و هجرة النجوم إلى أسبانيا ولكن أثبتت إيطاليا بأن العدالة فوق كل شيء.
ننتقل إلى الدوري المحلي و بالأخص إلى قضية نجران التي أصبحت على قولت أخواننا المصريين (فص ملح و ذاب), قضية غريبة و مثبتة بتسجيل, الكل سمع التسجيل ولكن لا يزال حارس نجران يمارس الكرة و كأن شيئا لم يكن.
فجرت صحيفة "سبق" الإلكترونية خبرا هز الوسط الرياضي بخصوص رشوة رئيس نادي للاعب و أكد الصحيفة بأنها تحتفظ بالأدلة.
صرح الأمير نواف بأنهم سوف يحققون في القضية ولكن كعادتهم (فص ملح و ذاب).
هل يخشى القائمون على الهرم الرياضي بأن يقال عن الكرة السعودية "رشاوي و فساد"؟
هل مفهوم الرشوة يختلف عندهم عن باقي العالم؟ أين العدالة؟
نقاط على الحروف:
نشر الغسيل و التلاسن الفضائي أصبحت موضة والقنوات الفضائية أصبحت تستغل جهل الضيوف و تسخدمهم لجذب عدد أكبر من المشاهدين.
فهد الهريفي أصبح حديث خليجي 21 وهذا ما كان يريده بعد أن تجاهله ناديه و أصبح ماض.
لا ترمى إلا الشجرة المثمرة يا ياسر.
الميركاتو الشتوي لدوري زين سوف يغير من وضع الفرق.
خاتمة:
انتقل يايا توريه إلى السيتي و حصل على راتب فلكي…صرح توريه بأن الفضل لما هو عليه الآن يعود للبرشا.
سمير نصري كذلك يصرح بأن الفضل يعود إلى فينقر ولم تغيره أموال السيتي.
و البعض الآخر "يعض" اليد التي أحسنت إليه.
فعلا الناس معادن.
زياد جوهرجي. @ziadjouharji

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق