تفاصيل مؤامرة دنيئة على الكرة السعودية نسجت فصولها وحيكت خيوطها بدقة متناهية من هنا ونفذت هناك في استديوهات خارجية ظاهرها كأس الخليج وتحليل مبارياتهازوباطنها النخر في جسد الوطن بإثارة الفتن بين أبنائه يكفي أن يجتمع عدنان حمد بفهدرالهريفي ليدرك المشاهد الفطن العوامل المشتركة بينهما من انتهاز رخيص للفرصة وتراكمات نفسية سابقة وقصد في التشفي وتصفية الحسابات وهو ما كان عندما تحول استديو لحدث رياضي مؤقت إلى مرجل يغلي ومعول هدم نفسي لمنتخبنا دون سائر المنتخبات ولأن (من يصنع المعروف في غير أهله يلاقي الذي لاقى مجير أم عامر) فقد كان أول من امتدت يده لضرب سور الأخضر هو عدنان حمد الذي احتضنته قنواتنا الرياضية رمزاً للتعليق الرياضي رغبة في إضافة فنية قد تحدثها الاستعانة به وميزته على أبناء البلد بدخل عال لا يقارن بما يقبضون وخصته بالمباريات الجماهيرية الكبيرة وتغاضت عن سقطاته في التعليق وتهريجه ببدع من القول فقابل كل ذلك بالإساءة للإعلام السعودي والجماهير السعودية والبلد الذي أكرمه فقد اختار عن قصد شخصاً كالهريفي ضمن فريق برنامجه وهو يعلم أنه لا يملك من مقومات المحلل الرياضي سوى سلاطة اللسان والرغبة في الانتقام وكيف لشخص يعاني عقدة الاضطهاد والظلم أن يكون منصفاً وكيف لمن لا يعترف لأحد بفضل أو نجومية أن يكون عادلاً كلما خبت شهرته جاءت مناسبة رياضية لتزيدها سعيراً فلم يعرف عنه إلا أنه يسل سيف التجريح الحاد ويبدو محتقناً كقنبلة موقوتة تنفجر بسقط القول في كل بطولة يشارك فيها المنتخب كما أنه (وبكل أمانة ) ليس مؤهلاً ليتحدث وهو يقع في أخطاء لغوية بدائية أصبحت موضع تندر وسخرية .
عدنان حمد من أنت ؟ هل كنت تجرؤ على هذا الهجوم الكاسح على الإعلام السعودي وتركي بن سلطان رحمه الله حياً ؟ لِمَ استنسرت فجأة بعد أن شبعت من خيراتنا وزادت ثروتك ؟ وهل لدى عادل عصام الدين الجرأة أن يبقيك حيث أنت وهو أضعف الإيمان لرد كرامة كل إعلامي سعودي جعلته أضحوكة في برنامجك وأنت تثير الفتنة وتوقد المعارك في استديوهاتك ثم تسخر وتتهكم ؟
وأنت يا فهد الهريفي من أنت ؟ ماضيك ملطخ بالطرد والنفي والتهميش وأنت تستجدي التكريم والمنصب ولا أحد يلتفت لتسولك . لِمَ لَمْ يبق أحد من زملائك لم تتطاول عليه حتى أسطورة ناديك ؟ .
ِلمَ تحقد على الناجحين ؟ أليس بيتك من زجاج فلِمَ ترم الناس بالحجارة ؟ ألا يكفي أنك في هذا البرنامج كنت ألعوبة بيد عدنان حمد يستخدمك ضد وطنك مقابل حفنة من النقود فأنت الآن في عرف المجتمع بهذا التصرف الأحمق (في عداد المرتزقة ) ولتدرك بشاعة ما فعلت قارن بين حال منتخبنا ومنتخب الإماراتيين الذي احتضنوك وصفقوا لك وهو يسير في البطولة بهدوء وبعيداً عن صخب الإعلام وضجيج المتعصبين أمثالك وقديماً قالوا ( من كثر هذره قل قدره ) وها هي سقطاتك تتوالي ولن يمحوها اعتذارك ولا أسفك .
منيرة القحطاني @qmonira
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق