دربان (جنوب افريقيا) 22 كانون ثان/يناير (د ب أ)- تستأنف جنوب افريقيا حملة استضافة النسخة التاسعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم عبر ملاقاة أنجولا غدا الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى للبطولة.
وتتشابه ظروف الفريقين قبل مباراة الغد بما أن لكل منهما نقطة واحدة من تعادل صاحب الأرض مع الرأس الأخضر (كاب فيردي) سلبيا في المباراة وتعادل أنجولا مع المغرب سلبيا أيضا.
ويستهدف كلا الفريقين إحراز الفوز من أجل تعزيز فرصة التأهل إلى دور الثمانية للبطولة، في الوقت الذي سيبقى فيه التعادل الأوضاع على ما هي عليه انتظارا لما ستسفر عنه المباراة الأخرى بالمجموعة والتي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الرأس الاخضر .
وبالتأكيد فإن المنتخب الجنوب افريقي سيستفيد من عنصر المساندة الجماهيرية المتسلحة بالفوفوزيلا في استاد موزيس مابيدا في دربان.
وإذا كان الفريق قد أحرز لقبه الأفريقي الوحيد عندما استضافت بلاده البطولة قبل 17 عاما ، فإن جماهيره لن تقبل بأقل من تكرار هذا الإنجاز في البطولة الحالية التي تستمر حتى العاشر من شباط/فبراير المقبل.
وكان مقررا أن تقام هذه البطولة في ليبيا ولكن أحداث الثورة الليبية وما صاحبها وأعقبها من دمار في المنشآت والبنية الأساسية وعدم استقرار للأوضاع السياسية والأمنية كان سببا في نقل فعاليات هذه البطولة إلى جنوب أفريقيا.
وما يطمئن الجماهير هذه المرة أن المدير الفني الحالي للفريق وهو المدرب الوطني جوردون إيجيسوند يعيد إلى الأذهان ذكريات المدرب المتألق السابق كليف باركر صاحب إنجاز الفوز باللقب عام 1996 .
ورغم توليه المسئولية في حزيران/يونيو الماضي ، نجح إيجيسوند خلال الشهور القليلة التي أشرف فيها على الفريق في إعادة ترتيب الأوراق وبناء المنتخب بشكل يبعث على التفاؤل حيث أعاد إليه النزعة الهجومية التي افتقدها في السنوات الماضية.
وبث إيجيسوند روحا جديدة في صفوف البافانا بافانا(الاولاد ) ومنح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة ليفرز مخزونا استراتيجيا جيدا للفريق قبل البطولة المقبلة رغم اعتماده بشكل كبير على مجموعة من اللاعبين بالدوري المحلي وعدد قليل من المحترفين في أوروبا.
كما يبعث على التفاؤل بهذا الفريق وجود عدد من اللاعبين المتميزين الذين واجه بهم إيجيسوند الصدمة التي تلقاها باعتزال النجم الكبير ستيفن بينار.
ويبرز من بين نجوم الفريق حاليا اللاعب بونجاني كومالو قلب الدفاع الذي يتمتع بإمكانيات فنية وبدنية عالية ويمنح زملاءه الثقة من خلال الهدوء الذي يتميز به في التعامل مع أصعب المواقف. ولذلك ، لم يتردد المدرب في منحه شارة القيادة خلفا لبينار.
ويلعب كومالو حاليا لفريق باوك اليوناني على سبيل الإعارة من توتنهام الإنجليزي علما بأنه لم يجد الفرصة المناسبة للمشاركة مع توتنهام قبل أن يعيره النادي الإنجليزي العريق إلى بريستون نورث إند ثم إلى ريدينج وأخيرا إلى باوك. وقد تكون الكأس الأفريقية هي أفضل وسيلة أمامه لتأكيد جدارته باللعب أساسيا في توتنهام مستقبلا.
كما يتألق إلى جواره المهاجم كاتليجو مفيلا الذي ظهر بشكل رائع مع الفريق في مونديال 2010 وسجل عددا من الأهداف المؤثرة مع الفريق خلال مسيرته الدولية.
كما يعتمد إيجيسوند على خبرة محترفين آخرين مثل تولاني سيريرو نجم أياكس الهولندي.
وعلى الجانب الأخر فإن المنتخب الأنجولي، الذي تولى جوستافو فيرين تدريبه قبل شهور قليلة ليخلف المدرب السابق ليتو فيديجال الذي أقيل في نيسان/أبريل الماضي لإخفاق الفريق في كأس أفريقيا 2012 علما بأن فيديجال كان أحد نجوم الفريق المشارك في كأس أفريقيا 1998 .
وقاد فيرين مسيرة الفريق في التصفيات ولكنه أثبت قدرته على قيادة الفريق إلى تغيير الصورة التي ظهر عليها في مشاركته بالبطولة الماضية حيث لجأ لضم بعض العناصر الجديدة والشابة لتجديد دماء الفريق إلى جوار عناصر الخبرة.
ويعتمد تشكيل المنتخب الأنجولي حاليا على مجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي مع وجود بعض اللاعبين المحترفين خارج أنجولا مثل مانوتشو (بلد الوليد الأسباني) وناندو رافاييل (فورتونا دوسلدورف الالماني ) وجيلبرتو (ليماسول القبرصي)
وراهن فيرين على عنصر الشباب كثيرا كما ضم اللاعب جيليرمي أفونسو /27 عاما/ الذي لعب في الماضي لمنتخب سويسرا للشباب (تحت 21 عاما) .
ويضم الفريق أيضا اللاعب المتألق دجالما كامبوس /25 عاما/ المعار من بورتو البرتغالي إلى قاسم باشا التركي.
ولكن غياب المهاجم الشهير فلافيو /33 عاما/ عن صفوف الفريق في هذه البطولة سيضع عبئا كبيرا على اللاعب المخضرم مانوتشو الذي يمثل أكثر عناصر الخبرة في الفريق إضافة لمواهبه العديدة ومنها هز الشباك حيث تألق مع بلد الوليد في الدوري الأسباني هذا الموسم وسجل عدة أهداف أشهرها الثنائية التي أحرزها في مرمى ريال مدريد
وتتشابه ظروف الفريقين قبل مباراة الغد بما أن لكل منهما نقطة واحدة من تعادل صاحب الأرض مع الرأس الأخضر (كاب فيردي) سلبيا في المباراة وتعادل أنجولا مع المغرب سلبيا أيضا.
ويستهدف كلا الفريقين إحراز الفوز من أجل تعزيز فرصة التأهل إلى دور الثمانية للبطولة، في الوقت الذي سيبقى فيه التعادل الأوضاع على ما هي عليه انتظارا لما ستسفر عنه المباراة الأخرى بالمجموعة والتي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الرأس الاخضر .
وبالتأكيد فإن المنتخب الجنوب افريقي سيستفيد من عنصر المساندة الجماهيرية المتسلحة بالفوفوزيلا في استاد موزيس مابيدا في دربان.
وإذا كان الفريق قد أحرز لقبه الأفريقي الوحيد عندما استضافت بلاده البطولة قبل 17 عاما ، فإن جماهيره لن تقبل بأقل من تكرار هذا الإنجاز في البطولة الحالية التي تستمر حتى العاشر من شباط/فبراير المقبل.
وكان مقررا أن تقام هذه البطولة في ليبيا ولكن أحداث الثورة الليبية وما صاحبها وأعقبها من دمار في المنشآت والبنية الأساسية وعدم استقرار للأوضاع السياسية والأمنية كان سببا في نقل فعاليات هذه البطولة إلى جنوب أفريقيا.
وما يطمئن الجماهير هذه المرة أن المدير الفني الحالي للفريق وهو المدرب الوطني جوردون إيجيسوند يعيد إلى الأذهان ذكريات المدرب المتألق السابق كليف باركر صاحب إنجاز الفوز باللقب عام 1996 .
ورغم توليه المسئولية في حزيران/يونيو الماضي ، نجح إيجيسوند خلال الشهور القليلة التي أشرف فيها على الفريق في إعادة ترتيب الأوراق وبناء المنتخب بشكل يبعث على التفاؤل حيث أعاد إليه النزعة الهجومية التي افتقدها في السنوات الماضية.
وبث إيجيسوند روحا جديدة في صفوف البافانا بافانا(الاولاد ) ومنح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة ليفرز مخزونا استراتيجيا جيدا للفريق قبل البطولة المقبلة رغم اعتماده بشكل كبير على مجموعة من اللاعبين بالدوري المحلي وعدد قليل من المحترفين في أوروبا.
كما يبعث على التفاؤل بهذا الفريق وجود عدد من اللاعبين المتميزين الذين واجه بهم إيجيسوند الصدمة التي تلقاها باعتزال النجم الكبير ستيفن بينار.
ويبرز من بين نجوم الفريق حاليا اللاعب بونجاني كومالو قلب الدفاع الذي يتمتع بإمكانيات فنية وبدنية عالية ويمنح زملاءه الثقة من خلال الهدوء الذي يتميز به في التعامل مع أصعب المواقف. ولذلك ، لم يتردد المدرب في منحه شارة القيادة خلفا لبينار.
ويلعب كومالو حاليا لفريق باوك اليوناني على سبيل الإعارة من توتنهام الإنجليزي علما بأنه لم يجد الفرصة المناسبة للمشاركة مع توتنهام قبل أن يعيره النادي الإنجليزي العريق إلى بريستون نورث إند ثم إلى ريدينج وأخيرا إلى باوك. وقد تكون الكأس الأفريقية هي أفضل وسيلة أمامه لتأكيد جدارته باللعب أساسيا في توتنهام مستقبلا.
كما يتألق إلى جواره المهاجم كاتليجو مفيلا الذي ظهر بشكل رائع مع الفريق في مونديال 2010 وسجل عددا من الأهداف المؤثرة مع الفريق خلال مسيرته الدولية.
كما يعتمد إيجيسوند على خبرة محترفين آخرين مثل تولاني سيريرو نجم أياكس الهولندي.
وعلى الجانب الأخر فإن المنتخب الأنجولي، الذي تولى جوستافو فيرين تدريبه قبل شهور قليلة ليخلف المدرب السابق ليتو فيديجال الذي أقيل في نيسان/أبريل الماضي لإخفاق الفريق في كأس أفريقيا 2012 علما بأن فيديجال كان أحد نجوم الفريق المشارك في كأس أفريقيا 1998 .
وقاد فيرين مسيرة الفريق في التصفيات ولكنه أثبت قدرته على قيادة الفريق إلى تغيير الصورة التي ظهر عليها في مشاركته بالبطولة الماضية حيث لجأ لضم بعض العناصر الجديدة والشابة لتجديد دماء الفريق إلى جوار عناصر الخبرة.
ويعتمد تشكيل المنتخب الأنجولي حاليا على مجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي مع وجود بعض اللاعبين المحترفين خارج أنجولا مثل مانوتشو (بلد الوليد الأسباني) وناندو رافاييل (فورتونا دوسلدورف الالماني ) وجيلبرتو (ليماسول القبرصي)
وراهن فيرين على عنصر الشباب كثيرا كما ضم اللاعب جيليرمي أفونسو /27 عاما/ الذي لعب في الماضي لمنتخب سويسرا للشباب (تحت 21 عاما) .
ويضم الفريق أيضا اللاعب المتألق دجالما كامبوس /25 عاما/ المعار من بورتو البرتغالي إلى قاسم باشا التركي.
ولكن غياب المهاجم الشهير فلافيو /33 عاما/ عن صفوف الفريق في هذه البطولة سيضع عبئا كبيرا على اللاعب المخضرم مانوتشو الذي يمثل أكثر عناصر الخبرة في الفريق إضافة لمواهبه العديدة ومنها هز الشباك حيث تألق مع بلد الوليد في الدوري الأسباني هذا الموسم وسجل عدة أهداف أشهرها الثنائية التي أحرزها في مرمى ريال مدريد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق