دربان (جنوب افريقيا) 22 كانون ثان/يناير (د ب أ)- يدرك المنتخب المغربي تماما وهو مقبل على مباراته الثانية النسخة التاسعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم بجنوب افريقيا غدا الأربعاء أمام الرأس الأخضر (كاب فيردي) أنه لا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز في هذه المواجهة للحفاظ على أحلامه في البطولة.
ورغم أن المواجهة تبدو سهلة نسبيا، ولكن رشيد الطاوسي مدرب أسود الأطلسي يضع في اعتباره أن منتخب الرأس الاخضر نجح في فرض التعادل السلبي على جنوب افريقيا صاحبة الارض والجمهور، خلال المباراة الافتتاحية للبطولة، وهو ما يستوجب منه عدم الاستهانة تماما بهذا الخصم المغمور نسبيا.
وتعد المباراة أمام كاب فيردي مفترق طرق بالنسبة للفريق المغربي خاصة بعد تعادله في مباراته الأولى سلبيا مع نظيره الأنجولي.
ولعل الفريق المغربي يدرك تماما أن مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام جنوب افريقيا لن تكون سهلة تماما، خاصة وأنها قد تكون حاسمة في تأهل أصحاب الأرض إلى دور الثمانية، وبالتالي ليس هناك أي مجال لترك مصير أسود الأطلسي للصدفة.
ورغم وصول المنتخب المغربي إلى نهائيات البطولة الماضية في غينيا الاستوائية والجابون عام 2012 كحصان أسود مرشح للمنافسة بقوة ، فشل الفريق مجددا في عبور الدور الأول من مجموعة تضم معه منتخبات تونس والجابون والنيجر حيث احتل المركز الثالث بالهزيمة من الجابون وتونس والفوز على النيجر فقط.
ولكن فوز الفريق بلقب بطولة كأس العرب التي أقيمت في العام الماضي أيضا ، أنعش آمال الفريق في السطوع مجددا على ساحة القارة السمراء.
وكانت التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا 2013 سببا في الإطاحة بالمدرب الكبير إيريك جيريتس من منصب المدير الفني للفريق حيث أقيل بعد الهزيمة صفر/2 أمام منتخب موزمبيق المتواضع في ذهاب الدور الثاني من التصفيات.
وتعاقد الاتحاد المغربي للعبة مع المدرب الوطني رشيد الطاوسي الذي قاد الفريق للفوز 4/صفر على موزمبيق إيابا ليعبر بأسود الأطلسي إلى النهائيات.
ويضع الطاوسي حقيقة مهمة في تفكيره وهي أن بلاده ستستضيف النسخة المقبلة من البطولة عام 2015 وأن الجماهير لن تقبل من الفريق العودة مبكرا من البطولة الجديدة التي تستضيفها جنوب أفريقيا.
ويعتمد المنتخب المغربي على مجموعة كبيرة من المحترفين في الأندية الأوروبية كما يستعين الطاوسي ببعض اللاعبين من الناشطين بالدوري المحلي.
وفي غياب اللاعبين عادل تاعرابت نجم كوينز بارك الإنجليزي لعدم الانضباط السلوكي الذي يراه الطاوسي أهم من المستوى الفني وغياب المهاجم الخطير مروان الشماخ نجم أرسنال الإنجليزي لتراجع مستواه في الآونة الأخيرة ، سيكون ليونس بلهنده لاعب خط وسط مونبلييه الفرنسي دور بارز مع الفريق.
ويعتمد الطاوسي على بلهندة في ضبط إيقاع الأداء بالتعاون مع عبد العزيز برادة الذي تألق في الفترة الماضية مع خيتافي الأسباني واللاعب مهدي بن عطية مدافع أودينيزي الإيطالي.
واختير بلهندة كأفضل لاعب شاب في الدوري الفرنسي الموسم الماضي حيث لعب دورا بارزا في فوز فريقه بلقب الدوري الفرنسي.
كما تضم صفوف الفريق نجما صاعدا واعدا قد تكون هذه البطولة فرصة لبزوغه بشكل يلفت الأنظار وهو المهاجم الشاب أسامة السعيدي /17 عاما/ الذي انتقل من هيرنفين الهولندي في آب/أغسطس الماضي إلى ليفربول الإنجليزي وقد تكون البطولة فرصة لخطف الأضواء وتأكيد جدارته باللعب أساسيا للفريق الإنجليزي العريق.
ومن ناحية أخرى فإن لوسيو أنتونيس المدير الفني لمنتخب الرأس الاخضر قاد الفريق ، إضافة إلى التأهل إلى النهائيات الحالية ، إلى المركز 51 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والعاشر أفريقيا قبل أن يتراجع مؤخرا للمركز الخامس عشر أفريقيا و69 عالميا.
ولذلك ، يمثل هذا الفريق خطرا يهدد باقي فرق المجموعة إذا حالفه التوفيق بعدما تخلص من رهبة مواجهة الكبار من خلال مباراتيه أمام أسود الكاميرون.
ويعتمد أنتونيس على مجموعة من اللاعبين معظمهم من المحترفين بأندية أوروبا وآسيا ودول أفريقية أخرى نجحوا في تعويض الفريق عن نجوم من هذا البلد الصغير اختاروا اللعب لمنتخبات أخرى مثل البرتغالي ناني نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي والفرنسي الدولي السابق باتريك فييرا والسويدي الدولي السابق هنريك لارسون والبرتغالي الآخر سيلفستر فاريلا لاعب بورتو البرتغالي.
ويبرز من بين نجوم الفريق اللاعب فيرناندو نيفيس (ناندو) /34 عاما/ قائد الفريق وقلب دفاعه الذي يشارك مع المنتخب منذ عام 2005 ويحمل شارة القيادة منذ 2009 ويعتبر قوة دافعة لباقي لاعبي الفريق.
وبدأ ناندو مسيرته مع اللعبة في أمارانتي البرتغالي كما تنقل بين عدد من الأندية مثل جراسهوبرز السويسري والسيلية القطري ويلعب حاليا في أحد أندية دوري الدرجة الثانية بفرنسا ولكنه يمتلك الخبرة التي تؤهله لقيادة الفريق و تفجير مفاجأة في النهائيات مثلما فعل في التصفيات.
ويعوض وجود ناندو غياب اللاعب الكبير ريكاردو فيريرا مدافع نادي باكوس فيريرا البرتغالي والذي فضل التركيز مع ناديه ليغيب عن هذه البطولة.
كما يقود الفريق اللاعب رايان مينديز نجم ليل الفرنسي وصاحب المهارات الفنية والتهديفية العالية والخبرة الكبيرة من اللعب مع لوهافر وليل في الدوري الفرنسي رغم أنه لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره.
ورغم أن المواجهة تبدو سهلة نسبيا، ولكن رشيد الطاوسي مدرب أسود الأطلسي يضع في اعتباره أن منتخب الرأس الاخضر نجح في فرض التعادل السلبي على جنوب افريقيا صاحبة الارض والجمهور، خلال المباراة الافتتاحية للبطولة، وهو ما يستوجب منه عدم الاستهانة تماما بهذا الخصم المغمور نسبيا.
وتعد المباراة أمام كاب فيردي مفترق طرق بالنسبة للفريق المغربي خاصة بعد تعادله في مباراته الأولى سلبيا مع نظيره الأنجولي.
ولعل الفريق المغربي يدرك تماما أن مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام جنوب افريقيا لن تكون سهلة تماما، خاصة وأنها قد تكون حاسمة في تأهل أصحاب الأرض إلى دور الثمانية، وبالتالي ليس هناك أي مجال لترك مصير أسود الأطلسي للصدفة.
ورغم وصول المنتخب المغربي إلى نهائيات البطولة الماضية في غينيا الاستوائية والجابون عام 2012 كحصان أسود مرشح للمنافسة بقوة ، فشل الفريق مجددا في عبور الدور الأول من مجموعة تضم معه منتخبات تونس والجابون والنيجر حيث احتل المركز الثالث بالهزيمة من الجابون وتونس والفوز على النيجر فقط.
ولكن فوز الفريق بلقب بطولة كأس العرب التي أقيمت في العام الماضي أيضا ، أنعش آمال الفريق في السطوع مجددا على ساحة القارة السمراء.
وكانت التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا 2013 سببا في الإطاحة بالمدرب الكبير إيريك جيريتس من منصب المدير الفني للفريق حيث أقيل بعد الهزيمة صفر/2 أمام منتخب موزمبيق المتواضع في ذهاب الدور الثاني من التصفيات.
وتعاقد الاتحاد المغربي للعبة مع المدرب الوطني رشيد الطاوسي الذي قاد الفريق للفوز 4/صفر على موزمبيق إيابا ليعبر بأسود الأطلسي إلى النهائيات.
ويضع الطاوسي حقيقة مهمة في تفكيره وهي أن بلاده ستستضيف النسخة المقبلة من البطولة عام 2015 وأن الجماهير لن تقبل من الفريق العودة مبكرا من البطولة الجديدة التي تستضيفها جنوب أفريقيا.
ويعتمد المنتخب المغربي على مجموعة كبيرة من المحترفين في الأندية الأوروبية كما يستعين الطاوسي ببعض اللاعبين من الناشطين بالدوري المحلي.
وفي غياب اللاعبين عادل تاعرابت نجم كوينز بارك الإنجليزي لعدم الانضباط السلوكي الذي يراه الطاوسي أهم من المستوى الفني وغياب المهاجم الخطير مروان الشماخ نجم أرسنال الإنجليزي لتراجع مستواه في الآونة الأخيرة ، سيكون ليونس بلهنده لاعب خط وسط مونبلييه الفرنسي دور بارز مع الفريق.
ويعتمد الطاوسي على بلهندة في ضبط إيقاع الأداء بالتعاون مع عبد العزيز برادة الذي تألق في الفترة الماضية مع خيتافي الأسباني واللاعب مهدي بن عطية مدافع أودينيزي الإيطالي.
واختير بلهندة كأفضل لاعب شاب في الدوري الفرنسي الموسم الماضي حيث لعب دورا بارزا في فوز فريقه بلقب الدوري الفرنسي.
كما تضم صفوف الفريق نجما صاعدا واعدا قد تكون هذه البطولة فرصة لبزوغه بشكل يلفت الأنظار وهو المهاجم الشاب أسامة السعيدي /17 عاما/ الذي انتقل من هيرنفين الهولندي في آب/أغسطس الماضي إلى ليفربول الإنجليزي وقد تكون البطولة فرصة لخطف الأضواء وتأكيد جدارته باللعب أساسيا للفريق الإنجليزي العريق.
ومن ناحية أخرى فإن لوسيو أنتونيس المدير الفني لمنتخب الرأس الاخضر قاد الفريق ، إضافة إلى التأهل إلى النهائيات الحالية ، إلى المركز 51 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والعاشر أفريقيا قبل أن يتراجع مؤخرا للمركز الخامس عشر أفريقيا و69 عالميا.
ولذلك ، يمثل هذا الفريق خطرا يهدد باقي فرق المجموعة إذا حالفه التوفيق بعدما تخلص من رهبة مواجهة الكبار من خلال مباراتيه أمام أسود الكاميرون.
ويعتمد أنتونيس على مجموعة من اللاعبين معظمهم من المحترفين بأندية أوروبا وآسيا ودول أفريقية أخرى نجحوا في تعويض الفريق عن نجوم من هذا البلد الصغير اختاروا اللعب لمنتخبات أخرى مثل البرتغالي ناني نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي والفرنسي الدولي السابق باتريك فييرا والسويدي الدولي السابق هنريك لارسون والبرتغالي الآخر سيلفستر فاريلا لاعب بورتو البرتغالي.
ويبرز من بين نجوم الفريق اللاعب فيرناندو نيفيس (ناندو) /34 عاما/ قائد الفريق وقلب دفاعه الذي يشارك مع المنتخب منذ عام 2005 ويحمل شارة القيادة منذ 2009 ويعتبر قوة دافعة لباقي لاعبي الفريق.
وبدأ ناندو مسيرته مع اللعبة في أمارانتي البرتغالي كما تنقل بين عدد من الأندية مثل جراسهوبرز السويسري والسيلية القطري ويلعب حاليا في أحد أندية دوري الدرجة الثانية بفرنسا ولكنه يمتلك الخبرة التي تؤهله لقيادة الفريق و تفجير مفاجأة في النهائيات مثلما فعل في التصفيات.
ويعوض وجود ناندو غياب اللاعب الكبير ريكاردو فيريرا مدافع نادي باكوس فيريرا البرتغالي والذي فضل التركيز مع ناديه ليغيب عن هذه البطولة.
كما يقود الفريق اللاعب رايان مينديز نجم ليل الفرنسي وصاحب المهارات الفنية والتهديفية العالية والخبرة الكبيرة من اللعب مع لوهافر وليل في الدوري الفرنسي رغم أنه لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق