كانت وسيلة ..
في سنين مضت ورغم معاناتنا مع كأس الخليج التي استعصت علينا لسنوات وسنوات إلا أننا كنا نراها وسيلة تعدنا وتعد لاعبينا لما هو أهم كنا نجرب خططنا و نطمئن بها على تكتيك مدربنا وتكتيك لاعبينا ، لأننا كنا نرى أن هناك من الاستحقاقات ماهو أهم ، وأن منتخب يتأهل لكأس العالم ويلعب على نهائي كأس القارة ماذا ستضيف له بطولة غير معترف بها رسمياً ؟! وإن كنا نغضب على عدم تحقيقها وقد نُقيل مدربين ونوقف لاعبين جراء الخسارة إلا أن كثيراً منا كان يطالب بإلغاء البطولة أو زيادة المدة الزمنية بين الدورتين .
ولكننا اليوم بعد تدهورنا وتراجعنا أصبحنا نُمني النفس بهذه البطولة التي كانت وسيلة فأصبحت هدفاً ، أقول هدفاً وأنا أعي جيداً أن مشكلة كرتنا أكبر من بطولة تُجلب أو فوز عابر ، نحتاج هذه البطولة أكثر من أي وقت مضى ليس لأنها برهان عودة كرتنا كما كانت فبطولة الخليج من البطولات الغريبة التي لايحكمها المستوى الفني كثيراً ، ولكننا نحتاجها لكي تعيد إلينا جزءاً من هيبتنا التي افتقدناها وأصبحنا نترنح في مؤخرة التصنيف حتى تفوقت علينا جميع دول الخليج عدا اليمن .
نريد البطولة لترجع الثقة إلى منتخبنا كي نعمل تحت مظلة هذه الثقة ، فبلا ثقة لايمكن لأي عمل أن ينهض وينجح ، ماتعاني منه رياضتنا في المقام الأول هي أزمة ثقة لا أحد يثق بأحد ، الإعلام لايثق بالمدرب واختياراته واللاعبون لايثقون بالإعلام وصفاء نواياهم ، وإداراة المنتخبات تائهة متخبطة بين نفي لخبر وتكذيب لتصريح .
منتخبنا يحتاج إلى عمل جاد من أجل عودته إلى سابق عهده ، عودة المنتخب مسؤولية الجميع فبتكاتفنا سيعود وأعني هنا تكاتف من يهمه أمر منتخبه ، إذ لايمكن لعاقل أن يصدق أن من يستنقص من لاعبين المنتخب قبيل بطولة هامة تهمه مصلحة منتخب بلاده .
ختاماً أقول من أجل منتخبنا انسوا الألوان والأسماء و ادعموا كل من ارتدى قميصه و آزروه ، من أجل وطننا اعرفوا أي البرامج تشاهدون ومن هم الضيوف الذين تؤيدون ..
@abdullahalamer
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق