الخميس، 10 يناير 2013

ترانزيت.. فهد الزهراني

 
 
المنتخب الأصفر VS المنتخب السعودي !
 
من عادات الجيوش "الضعيفة" عند خسارتها "المعتادة" داخل الميادين تحاول بشتى الأساليب أن تقلل من قيمة انتصار منافسهم ، فتجدها تستخدم كامل الأساليب الأخلاقية منها واللا أخلاقية في سبيل تحقيق هدفها الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع وهو تقليل قيمة الانتصار لخصمها .
ولكن الغريب في الأمر أنه وعلى مر العصور والأزمان لم نسمع ولم نشاهد أبداً أن هنالك جيش مهزوم ويدّعي "النصر" والفوز ويتجاوز ذلك فبدأ يقارن نفسه بزعماءٍ خط التاريخ أسماءهم بماءٍ من الذهب.
هنا يجب أن نقف قليلاً ونقول : عرق "جبون" غيركم لا يمحيه التاريخ ولن تستطيعوا تزييفه ومصادرته .
 
المقدمة السابقة تحكي واقع المنتمين للمنتخب الأصفر والذين لا يهدأ لهم بال ولا يغمض لهم جفن عند مشاركات المنتخب السعودي في بطولاتٍ خارجية حتى تكون لهم "غائبة " فإما اتهامات وتشكيك في اللاعبين وإما نجدهم ينتقدون التشكيلة من باب : أنتم أكبر من منتخبهم !!
فعلى سبيل المثال "لا الحصر" الأحداث الأخيرة ، فعدم ضم "العالمي" ريكارد للاعب فريقهم "المغمى عليه" بدؤوا بشنّ حملتهم ضد قائد المنتخب والذي كان شجاعاً بعودته للمساهمة مع زملائه اللاعبين بحفظ ماء وجه المنتخب . واستمر ذلك بقوة أكبر وهجوم أشرس بعد قيام المدرب "العالمي" بإستبعاد لاعب "قد" يكون بسبب خشية حدوث(......) قد تشوه تاريخه "المحترم" إذا ماعلمنا صمتهم عن حادثة (سبق) أن حدثت ، ولم يكتفوا بذلك بل تجاوزا الأعراف وتخلوا عن تشجيع منتخب بلادهم وبدؤوا يشتمونه فنزعوا رداء "وطنيتهم" لهذا السبب !
 
ألم أذكر ذلك سابقاً بمقالي هنا في صحيفة (واي سبورت) "حواشي أولسان" نقلاً عن أحد كبار السن والذي أقتبس منه :
(ممارسة الإعلام الـ(....) للإسقاطات والإستفزازت الرخيصة هي فعلاً صعبة قوية في عقول من ستجدهم أول الـ(....) التي ستختبيء في جحورها لو حدث لا قدر الله أي شيء لهذه الأرض الطاهرة !) .
 
في أسبوع :
- يعتبون على ياسر رده "المؤدب" وكأنه ليس بشر لديه مشاعر ويتفاعل مع مايحدث حوله !
- الغيرة من صفات النساء هكذا تعلمنا ولكن بعد بكائيات "المطرود" يبدو أننا تعلمنا منهجاً خاطئاً..!
- فريق يمد ذراعيه ويفتح أبوابه ويدفع الغالي والنفيس للاعبه والآخر يُطرد ويُحرم من دخول ناديه ياهي الجماهيرية صعبة قوية !!
- يدّعون رقي الأخلاق ويتلبسون بياض الثياب ليسترون سواد فكرهم ونواياهم الا قبحهم الله من إعلاميين .
- تويتر كشف مثالياتهم "المكذوبة" ففضح عن ضحالة "فكرهم" وسوء "أخلاقهم" وياما تحت السواهي دواهي .
- شارة الكابتنية وسام وشرف الكل يتمناه ولكن لن يحمله إلا من هو كفؤ له وليس من يقذفه .
- رد ياسر على "المتبطح" في لندن كان في ملعب المنامة ، شتان بين من يتساقط عرقه في خدمة وتشريف الوطن ومن يتساقط عرقه بسبب "بالطو" الريش الناعم !
- تهجم بألفاظ دونية ، شكك في الذمم ، دخل فالنوايا ، شوه سمعة وطن . فعلاً لكل ساقط لاقط.
- أين الذات العام عما يحدث ضد منتخب الوطن وقائده !
- وظيفة المهاجم هي : ..... وحارس المرمى يقف في : ...... أكمل الفراغ السابق ، مبروك أنت أسطوره .
- نشؤوا على خرافة أن الهلال فريق "الحكومة" ! وعندما لم تتم معاقبتهم على بذاءة عنوانهم ضده ظنوا أنهم بأمان فتجاوزا ذلك لشتم دولة شقيقة . صح النوم ياوزارة الإعلام .!
- (وأرفعي الخفاق الأخضر) ..... أطبعوها و وزعوها عليهم فلعل وعسى أن يعودوا لجادة الصواب ، فالوطن فوق كل لون وميول .
 
تغريده : أنام ملء جفوني عن شواردها ،،، ويسهر الخلق جرّاها ويختصِمُ . شطرٌ لأبي الطيب المتنبي لو علم ماحدث له من تشويه لما فكر أن يقوله في قصيدته !
تويتر: @Fahad7z

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق