تدخل الأندية السعودية المعترك الآسيوي
بطموح واثقة وبتحقيق نتيجة إيجابية
،فالأهلي يلتقي بالجيش القطري والشباب مع الغرافة القطري ، في مواجهات قطرية سعودية .من الناحية الفنية فالأهلي لا زال يقدم مستوياته المميزة في البطولة الآسيوية مع المدرب آليكس بعد أن أظهر النزعة الهجومية للفريق وكشف مكامن الخلل التي وقع بها المدرب السابق جاروليم ،وبوجود اللاعب المبهر بأدائه برونو سيزار والوجوه الشابة بالفريق أمثال بصاص ومحسن العيسى فأن الفريق يسير في الطريق الصحيح ، لكن الأهم ان يحافظ الأهلي على انضباطه التكتيكي داخل الملعب حتى يحقق الأهم وهو التأهل لدور الثمانية ومن يدري فقد يكون الراقي بطل دوري أبطال آسيا !!. أما في الجانب الشبابي فالشباب ليس بمستواه المعهود عنه في دوري زين رغم تقديمه مستوى مغاير في الآسيوية فبعد تأهله لدور الأربعة لكأس الملك الأبطال قد يعطيه دافع لتقديم الأفضل ، بوجود لاعبين مميزين أمثال ناصر الشمراني وتيجالي وكماتشو وأحمد عطيف.
أما في الجانب الهلالي وبرغم من خروجه من كأس الملك للأبطال إلا أنه بدأ يركز في مباراته القادمة أمام فريق لخويا القطري ويحاول استعادة الزعامة الآسيوية وتنافس الصعداء بعد عودة ياسر القحطاني
وهو أحد الأوراق الهامة في هذه المباراة
بجانب المهاجم ويسلي .
ونتمنى أن يتكرر الأنجاز وأن يعود اللقب الذي افتقدناه في عام 2005 كأخر لقب حققه فريق سعودي وهو الأتحاد
كل الدعوات للأندية السعودية بتقديم المستوى المميز والانظباط داخل المعلب.
عبدالله الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق