الاثنين، 4 مارس 2013

لا كبار إلا البراعم يا أخضر -



ببراءة الأطفال اتجه نحوي وسألني ليش منتخبنا ما يفوز ؟!
السؤال بالنسبة لي سهل وإجابته أسهل وكانت على طرف لساني وعندما هممت بالنطق استوقفني صوته وهو يقول : بابا يقول منتخبنا كان ما يخسر زمان ... تبسمت وشعرت بالفخر قليلاً وقلت : منتخبنا قوي جداً زمان فقد "تأهلنا" إلى دور الـ16 في كأس العالم 1994 ... إلخ ,,, قاطعني هنا وقال : أنا بس أشوف المنتخب يخسر وما يفوز ؟! 
هنا رفعت راية الاستسلام واستنتجت أن الجيل القادم متشائم من منتخبنا الوطني بسبب بعض اللاعبين الذين لم يكونوا على قدر المسؤولية حينما وقع الاختيار عليهم وقاموا برمي تاريخنا الذهبي الذي وصلنا إليه في سنين مضت ... تعلمت من الطفل أنه إن لم يستمر الفوز والظهور بالمستوى اللائق في كل مباراة فالتاريخ لا يعني شيء إطلاقاً ... ولن أكمل التشاؤم , لأن لدينا أبطالاً وهم البراعم الخضر - ولا كبار إلا البراعم يا أخضر- فهم يسيرون في الطريق الصحيح وتأهلهم إلى نهائيات كأس آسيا الأولى للبراعم 2014 عقب تعادلهم أمام قطر في الدمام وتصدرهم للمجموعة الثانية بفرق شاسع عن الثاني هو خير برهان أننا نسير في الطريق الصحيح وإذا تريدونني أزيدكم من الشعر بيت ... فالتجربة السعودية لم تقطف ثمارها إلى الآن وأنا أتوقع شخصياً أننا سوف نربح اسم أو اسمين من اللاعبين المتواجدين في البرتغال  .

همسة للمسؤول :
أنا لا أجد حرجاً في الاستفادة من أنظمة وتجارب دول سبقتنا في مجال كرة القدم وتطبيقها لدينا "بحذافيرها وبدون اجتهادات" ... ماذا عنك ؟!


أحمد الشهري
AlshehryAhmed@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق