الاثنين، 4 مارس 2013

تغير المدربين عادة أم موضة


لاجديد ومع بداية كل موسم نجد الأندية السعودية توقع عقودها مع المدربين وبمبالغ عالية وطويلة الأجل ونسمع الوعود والأحلام ان هذا المدرب هو ضالة الفريق وعرابه ولكن ذلك لايستمر طويلا وسرعان ما تتبخر الأحلام مع أول اهتزاز أو إخفاق يتم دفع الشرط الجزائي والتخلص منه .

 

في هذا الموسم زادت هذه الظاهرة بل أصبحت عاده بين الأندية السعودية فجميع أندية دوري زين غيرت مدربيها باستثناء ثلاثة بل إن البعض غير أكثر من مدرب والهدف من ذلك تحقيق نتائج أفضل بغض النظر عن الأضرار الفنية والمادية التي تصيب النادي .

 

ماذا جنينا من الإقالات سواء دوري ضعيف ومتذبذب  لاتكاد تشاهد فيه أي جمل فنية أو تكتكية  تذكر وانعكس ذلك على المنتخب وتصنيفه العالمي .

 

من المتسبب ؟ من المقصر ؟ ماهي العواقب ؟  كل هذا لايهم المهم هو الإبعاد والفوز في ثاني لقاء والمحافظة على نفسية اللاعب السعودي المحترف !!

 

كل هذه الأمور يجب أن توضع في الحسبان فما يحدث لدينا أشبه بالمسكن الذي يوضع على الجرح الملتهب فيكون فعال لفترة بسيطة ولكن على المدى البعيد أضراره أكثر وبمراحل .

 

الاستقرار عامل مهم على جميع الأصعدة وخصوصا على المستوى الفني وتظهر هذه النتائج على المدى البعيد ولنا في الفتح خير مثال .

 

المدرب التونسي فتحي الجبال يقترب من كسر حاجز الـ100 لقاء مع الفتح وبعض المدربين لم يكمل الــ10 لقاءات .

 

موضة جديدة ظهرت لنا هذا الموسم مع المدربين واستقالاتهم في المؤتمرات الصحفية التي تعقب المباريات حدث ذلك مع مدرب الرائد عمار السويح ومدرب هجر طارق يحيى .

لمعالجة هذه المشكلة يجب إن يعطى هذا الملف لشخص متخصص ومتمرس أما ما يحدث من اجتهادات فمصيرها الإقالة .

سعود الوتيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق