الثلاثاء، 5 مارس 2013

في الدايركت. صالح بن عبدالله



ﻫﻼ‌ﻝٌ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﻴﻦ 

ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺧﻴﺎﺭٌ ﻻ‌ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻪ .. ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺮﻉ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ..ﺃﻋﺘﻰ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻭﺑﻜﻞ ﺃﺟﻴﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻧﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺟﺎﻧﺐ ..ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖُ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﺨﺴﺮ ؟؟ ﻭﻟﻜﻦ !! ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .. ﻭﻻ‌ ﺟﺪﺍﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ ..ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﻥ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻣﻨﺘﺸﻴﺎً ﺑﺒﻄﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ..ﻧﺸﻮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻣﻌﻬﻢ .. ﻭﺑﻌﺾ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﺩﺏ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ..ﻗﺒﻞ اﻧﻄﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ .. ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ عن ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ..ﻭﺑﻜﻞ ﺃﺳﻒ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻷ‌ﺣﻼ‌ﻡ ..ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳُﺒﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ .. ﻭﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ..ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺗﻲ :ﺁﺳﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻓﺮﻳﻘﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ .. ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍلاﺳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ..ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﻳﺪﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﺗﻤﻨّﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺓ ﺑﺸﻮﻃﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ..ﺑﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻟﻴﻴﻦ .. ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻪ ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻋﻄﻮﻫﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ﻭﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ .. ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻛﺎن ﻣﺨﺠﻼ‌ً ﻟﻠﻌﺸﺎﻕ .. ﺍﻟﺸﺘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻮﻃﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﺨﺸﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻓﻬﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ..ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺘﺎﻟﻲ ﺍﺳﺘُﻔﺰ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ !! ﺭﺍﺩﻭﻱ ﻳﺴﺪﺩ ﺭﻛﻠﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻣﻲ ﺑﻬﺎ ﻃﺎﺋﺸﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..ﻛﻮﺯﻣﻴﻦ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄﻫﻢ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ .. ﻛﻲ ﻻ‌ ﻳﻘﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ..ﺃﻱ ﺳﻜﻴﻦ ﻏﺮﺳﻪ ﻓﻴﻨﺎ ﻫﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﻴﻦ .. ﻭﺃﻱ ﻣﻨﻈﺮ ﻇﻬﺮ ﺑﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ..ﻻ‌ ﻣﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺠُﺒﻦ ﻭﺍلاﺳﺘﺴﻼ‌ﻡ ..ﻧﻌﻢ ﻣﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻓﺘﺮ ﺇﺭﻫﺎﻕ .. ﻭﺿﻐﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﻭﻟﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﺷﻲْء ﺿﺮﻳﺒﺘﻪ ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ..ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﻕ ﻻ‌ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺮ .. ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ ﻻ‌ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﻋﺪﻡ ﻓﻬﻢ ﺃﺑﺠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ..ﻻ‌ ﺷﻲﺀ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻓﻖ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻔﺎﺅﻝ ﺁﺳﻴﻮﻳﺎً .. ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺃﻥ ﻳﺨﻴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻦ ﺍﻟﻜﺌﻴﺐ ..ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻝ :ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﻐﺮﺱ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺐ .. ﻭﺗﺤﺼﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ..ﻟﻠﺤﺰﻥ ﻓﻴﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻗﻮﺍﻣﻴﺲ ﺍﻟﻌﺘﺎﺏ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻗﺴﻰ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﺨﻴﻠﻪ ﻣﺴﻴّﺮﻭﻙ ..ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎً ﻛﻲ ﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ..ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ .. ﻭﻧﺒﺘﻬﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﻠﻄﻒ ﺑﻬﻼ‌ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺸﻔﻘﺔ ..





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق