اِستغرب البعض من مطالبة جماهير الزعيم بإقالة المدرب الفرنسي كومبارية رغم أنه في المركز الثاني وينتصر ..
والبعض راح يقنعنا بلغة الأرقام بأن الفرنسي يقود الهلال إلى بر الأمان ..
والبعض الآخر قالها صريحةً ماذا يريد الهلاليون ؟! فريق ينتصر و ينافس على جميع الألقاب ولم يهزم سوى ثلاث مباريات و لو كان في أي نادٍ آخر لاعتبره جمهور ذاك النادي مدرباً ناجحاً لكن الهلاليين ( لايعجبهم العجب ) ..
والبعض راح يقنعنا بلغة الأرقام بأن الفرنسي يقود الهلال إلى بر الأمان ..
والبعض الآخر قالها صريحةً ماذا يريد الهلاليون ؟! فريق ينتصر و ينافس على جميع الألقاب ولم يهزم سوى ثلاث مباريات و لو كان في أي نادٍ آخر لاعتبره جمهور ذاك النادي مدرباً ناجحاً لكن الهلاليين ( لايعجبهم العجب ) ..
وكلُ هؤلاء معذورون فيما يقولون وفيما يرمون فهم لم يتذوقوا يوماً طعم الزعامة ولم يتشربوا حب الهلال ، ورغم أن لغة الأرقام لاتكذب لكنها أيضاً لا تعطي الحقيقة دوماً ، فالهلال مع الفرنسي ومن قبله هاشيك ودول فقد بريقه ولمعانه حتى وإن كان ينتصر ويتقدم في الترتيب كما روج البعض ..
أن تكون هلالياً فهذا يعني أنك لا تنظر إلى من هم أسفل منك ، فمتلازمة الزعامة تقول إذا لم يتطور الفريق عما كان عليه -حتى وإن كان متصدراً- يعني أن هناك خلل يجب أن يعاد النظر فيه ..
متلازمة الزعامة تقول بأن الإحتفال ببطولة هو أن تحرز البطولة التي تليها ..
متلازمة الزعامة تحتم على الزعماء أن يعترفوا بسوء فريقهم ليعالجوه و شماعة الأخطاء لديهم مرفوضة ..
متلازمة الزعامة تقول الفوز بلا مستوى سيتبعه خسارة لا محالة لذى لابد أن نبحث عن المستوى فحتماً سيجلب لنا الفوز ..
متلازمة الزعامة تقول القسوة على الفريق مطلب حتى يتعدل اعوجاجه ولكن بلاشك هو عتب محب ..
متلازمة الزعامة تقول أن الكيان أولاً و أولاً و أولاً فالأسماء لا تهم ، ومن يرى أنه أكبر من هذا الكيان فليرحل غير مأسوف عليه ..
متلازمة الزعامة تقول أن كبير الهلاليين هو الجمهور فمن لايحترم جمهور الهلال فلا ينتظر منهم احترام و احترامهم يعني احترام ناديهم وتقديره فهم لا يخدعون بخطاب رنان او ببيان ملجم او برد تويتري مفحم ..
متلازمة الزعامة تعني العمل و العمل و العمل ..
باختصار شعور الزعامة له مذاق خاص لن يعرفوه حتى يحبوه فالزعمة استنطقت الراحل الكبير محمد الكثيري رحمه الله فعزف أجمل سيمفونية عندما قال :
" تعلمت وأنا " أحبو " أن أكون هلالياً، فالهلال لي اليوم و لأولادي غداً و لأحفادي في المستقبل , الهلال هو عجين أُمي وقصيدة أبي ، الهلال يمثل لي عشقٌ ووله ، وهذا هو الفرق بين الهلاليين وغيرهم ، هم يشجعون ونحن نحب "
متلازمة الزعامة تقول بأن الإحتفال ببطولة هو أن تحرز البطولة التي تليها ..
متلازمة الزعامة تحتم على الزعماء أن يعترفوا بسوء فريقهم ليعالجوه و شماعة الأخطاء لديهم مرفوضة ..
متلازمة الزعامة تقول الفوز بلا مستوى سيتبعه خسارة لا محالة لذى لابد أن نبحث عن المستوى فحتماً سيجلب لنا الفوز ..
متلازمة الزعامة تقول القسوة على الفريق مطلب حتى يتعدل اعوجاجه ولكن بلاشك هو عتب محب ..
متلازمة الزعامة تقول أن الكيان أولاً و أولاً و أولاً فالأسماء لا تهم ، ومن يرى أنه أكبر من هذا الكيان فليرحل غير مأسوف عليه ..
متلازمة الزعامة تقول أن كبير الهلاليين هو الجمهور فمن لايحترم جمهور الهلال فلا ينتظر منهم احترام و احترامهم يعني احترام ناديهم وتقديره فهم لا يخدعون بخطاب رنان او ببيان ملجم او برد تويتري مفحم ..
متلازمة الزعامة تعني العمل و العمل و العمل ..
باختصار شعور الزعامة له مذاق خاص لن يعرفوه حتى يحبوه فالزعمة استنطقت الراحل الكبير محمد الكثيري رحمه الله فعزف أجمل سيمفونية عندما قال :
" تعلمت وأنا " أحبو " أن أكون هلالياً، فالهلال لي اليوم و لأولادي غداً و لأحفادي في المستقبل , الهلال هو عجين أُمي وقصيدة أبي ، الهلال يمثل لي عشقٌ ووله ، وهذا هو الفرق بين الهلاليين وغيرهم ، هم يشجعون ونحن نحب "
ودمتم بود
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق