السبت، 9 فبراير 2013

القناة الرياضية و المشاهدون

الرياضة بشكل عام و كرة القدم بشكل خاص أصبحت استثمار و (بيزنس) فعند الدخول في أي مشروع تجاري علينا القيام بدراسة لمعرفة نسبة نجاحه.

أشهر طريقة في الإقتصاد لتقييم أي مشروع هي SWOT analysis
و هي اختصار ل Strength Weakness Opportunity Threat
1. ما هي العوامل من داخل المشروع التي تساعد على نجاحه و تفوقه على غيره؟
2. ما هي العوامل من داخل المشروع التي تقلل من فرص نجاحه و تضعفه؟
3. ما هي الفرص و العوامل الخارجية التي قد تساعد على نجاح المشروع؟
4. ما هي المخاطر و العوامل الخارجية التي تقلل من فرص نجاح المشروع؟ و البرامج الرياضية جزء من هذا الاستثمار التجاري : سواء كانت إستيديو تحليلي أو برنامج. ما نراه في الشاشة من برامج و ضيوف و آلية طرح يحتاج إلى وقوف و تقييم.

هل أنتم راضون بما تشاهدون؟
هل المادة المقدمة توافق إمكانيات القنوات؟
هل الضيوف يستحقون الظهور فضائيا و الدخول إلى بيوتنا عبر الشاشة؟
هل ثقافة المذيع أو الضيف تؤهله ليكون ممثلاً للقناة؟

لو طبقنا SWOT على القناة الرياضية السعودية لوجدنا التالي:
1. تحظى بدعم حكومي مادي كبير. بالإضافة إلى الإعلانات التجارية.
2. الدوري السعودي و مركز القناة في نفس البلد مما يسهل مهمة العمل.
3. المنافسة محليا بينها و بين لاين سبورت و عربيا بينها وبين الجزيرة الرياضية و أبو ظبي الرياضية.
4. صعوبة جذب معلق مشهور بسبب قوة عروض القنوات المنافسة.
5. ضيوف الإستيديو التحليلي هم (عوامل الضعف الداخلية). القناة تتبع منهج قديم وهو اختيار ضيف من كل فريق بغض النظر عن القيمة الفنية للضيف.
6. التعصب و الميول أحد العوامل الخارجية التي تؤثر على نجاح البرامج.
7. أكبر خطر خارجي هي قوة الجزيرة الرياضية.
8. فرص النجاح كبيرة بسبب العدد الكبير الذي يتابع الدوري السعودي.
9. الشكل العام للمذيع أو الضيوف من حيث المظهر الخارجي (عوامل ضعف داخلية).
10. ركاكة الأسئلة عند المراسل الميداني و تكرارها (عوامل ضعف داخلية).
أعتقد بأنه بالإمكان أفضل مما كان يا قناتنا الرياضية و نتأمل من الدكتور باريان تغيير الكثير حتى تنجح هذه القناة.

تغيريدات:
مازال الأستاذ حسن الناقور يقدم دعمه للهلال و المنتخب و هذا ليس بغريب على عاشق محب للكيان و الرياضة.
التعصب الرياضي جميل و لكن لا تجعله يسيطر عليك فتصبح (أضحوكة)
مازال دفاع المنتخب السعودي نقطة ضعف واضحة جدا
@ziadjouharji

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق