يا
مسؤولي المنتخب.. مع ريكارد رأينا العجب..!!
لم تأت المباراة الافتتاحية للمنتخب السعودي في
بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين بجديد ، وهي استمرار لسلسلة
المستويات السيئة التي يقدمها المنتخب مع ريكارد ، ولعل مقارنة
قصيرة بين نتائج تدريب بيسيرو ونتائج تدريب ريكارد توضح لنا
الفارق الشاسع والفضائحي على مستوى التصنيف وعلى مستوى الخروج المبكر من المنافسات
التي شارك فيها المنتخب السعودي ، لا أحد يستطيع إنكار أن اللاعبين المتواجدين
في تشكيلة المنتخب الحالي هم الأفضل تقريباً مع بعض التحفظات ، ولكن
المشكلة هي في اختيارات ريكارد وقناعاته باللاعبين.
من يصدق أن اللاعبين سلمان الفرج وإبراهيم غالب كانا
على دكة الاحتياط ، ومن يصدق أن منصور الحربي ومعتز
الموسى كانا أساسيين ، ليس تقليلاً من أحد أو رفعاً من شأن أحد
ولكن المتابع العادي يعرف فرق الإمكانات والعطاءات فما بالك بمدرب يفترض
أنه خبير ومتمكن.
أشعر كما يشعر أغلب المتابعين السعوديين بالغبن من طريقة
قيادة ريكارد للمنتخب ذلك إن كان فعلاً يقوده بجدية
ووعي ، وأغلب الظن لدي أنه جاء ليتسلى ويقبض راتبه
ويغادر ، فنتائجه منذ استلامه العمل لا تدل على جديته في التعامل مع
منتخبنا الوطني.
حكايات..حكايات..
-
تحدثت في المقال السابق عن الإعلام
الوضيع على مستوى المنافسات المحلية ، فأتحفنا الإعلام إياه بطرح
أشد انحطاطاً على المستوى الخليجي.
-
أخطأ ياسر القحطاني حين
تفاعل مع محاولات الهريفي المستميتة لاستفزازه إعلامياً وكان
جديراً به ألا يعطي الهريفي وكلامه أي قيمة
-
بالنسبة للهريفي فتاريخه
كفيل بالرد على كل هرطقاته ، كيف للفاشل أن يلقي محاضرة عن النجاح.
-
يا
فهد ترى الناس تضحك عليك ، لكن هالمرة خليجاً وليس محلياً.
Ranin_alqalam@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق