كنا
ومازلنا نطالب بمنافسة كروية شريفة ، طاهرة نقية ، لا تشوبها شائبة ، لا
يشوهها قرار ولا استثناء ، لا يسرب قراراتها من يدعي "التقي" !
فقد
بحت أصواتنا ولم نجد من يستمع لها ، ماتت طموحاتنا ولم نشاهد من يترحم عليها
!
ولكن
لن نيأس ، لن نجعل مايحدث يمر مرور الكرام ، بل سنظل حتى آخر قطرات حبر
في أقلامنا نكتب ونطالب ونطالب ونطالب حتى يتعدل الحال .
لن
نمارس دور الناصحين ، ولن نقوم بصرف روشة دواء فهذا لم يعد يجدي نفعاً في
رياضتنا !
بل
سنُحمي أسياخاً لن ترحم فإن آخر العلاج هو الكي !
فأصالةً
عن نفسي ونيابة عن ثُلثي الشعب (شباب هذا الوطن) والذي يتألم لما وصلت إليه
رياضته من تدهور في النتائج ومن فساد وغيرها.
نطالب
بما هو آتي :
أولاً
:- تدخل عاجل من الهيئة العامة لمكافحة الفساد والتحقيق في عقد ريكارد والهدر
المالي الكبير الذي صاحبه ومن المسؤول عن ذلك ومعاقبته عقاباً عسيراً .
ثانياً
:- التشهير وكف يد من سرب قرارات اجتماع إتحاد القدم "المغلق" فهذه
أمانة وعدم آدائها "شرعاً" يوجب العقاب .
ثالثاً
:- فصل الإعلام الرياضي عن وزارة الإعلام وتشديد الرقابة على كل مايطرح فيها
ومعاقبة كائناً من كان في حالة تأجيجه للمدرجات ونشره للتعصب وقيامه بتوزيع
الشائعات .
رابعاً
:- معاقبة كل من "فشّلنا" في القنوات التلفزيونية الخارجية ، وعدم
السماح له بالخروج مرة أخرى في أي قناة .
خامساً
:- تطبق الأنظمة الإنضباطية على الجميع ولا يستثنى أحد من ذلك مهما كانت قيمته
الإجتماعية .
سادساً
:- عدم استمرار أي مسؤول في منصبه أكثر من موسمين إلا في حالة نجاحه وتحقيقه
إنجازات تصب في مصلحة الرياضة السعودية .
سابعاً
:- خصخصة القناة السعودية الرياضية وإيجاد مدير لها ذي شخصية قوية ومشهود له بعدم
التحيز وعدم الميول.
ماسبق
جزء بسيط من مطالبنا ولكنها تعتبر المطالب الأساسية فإن تحققت هذه المطالب فإننا
أمام مستقبل ناجح نجاح باهر بإذن الله ، وإن لم تتحقق "وهذا هو المتوقع"
فلن نتقدم قيد أنملة ومن فشل إلى فشل والأيام بيننا .
يتبع
.....
تغريدة
: الوصاية والإجبار ليست حقٌ لأحد ولكن عندما نرى من يتخبط ويفسد فإننا سنجبره
ونكون أوصياء عليه فهذا جاهل ولا يُستأمن ماسيفعله .
@Fahad7z
فهد
الزهراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق