الجمعة، 30 مايو 2014

(فليتعلم الصغار من الكبار)



تتسارع الأحداث في جميع الأندية بطريقة صحيحة وبناءة وبشكل مرضي لجماهير وعشاق تلك الأندية.
ولكن للأسف في نادي نجران تتسارع الأحداث بطريقة هدامة طاردة ومحبطة لعشاق النادي على كافة الأتجاهات والأصعدة.

فمثلا.النصر لم يستكين ولم يكتف بماحقق من بطولات في الموسم السابق بل بالعكس هاهو يبحث عما يطور فريقة بتطعيم عناصره بنجوم  مميزة كما تعاقد مع المدرب العالمي كانيدا بالأضافة الى حسمه لصفقتي الجبرين والفريدي التي تعتبر ضربة معلم تحتسب للأدارة النصراوية. وهنا نضرب بعضنا ببعض أعلاميا ونرمي الشتائم لرموزنا وننشر غسيلنا بلا مسؤولية من المفترض أن يتعلم الصغير من الكبير.

وهاهو الهلال صال وجال وأحتار وأستخار وقرر رئيس النادي الأميرعبدالرحمن بن مساعد  أقالة الكابتن سامي الجابر أستجابة لطلب الأكثرية من أعضاء شرف الهلال برغم حبه لسامي ولكنه خضع لرغبة الأكثرية.
بل ويروي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بأن أقالته لصديقة سامي الجابر من أصعب القرارات التي أتخذها في حياته ولكن كان قرارة صائب بعد تفكير ومراجعة متأنية حتما ستصب في مصلحة النادي الأزرق.
وصدقوني بأنني أعلم كما يعلم الجميع بأن بأستطاعة الأمير أن يتحدى أعضاء الشرف المنقسمين على بقاء سامي بحجة أن الهلال بقيادة الجابر حقق المركز الثاني في الدوري الأقوى والأصعب وبأمكانه أن يختلق الأعذار لأبقاء سامي في قيادة الدفه الزرقاء ولكنه فضل كسب أعضاء الشرف وعدم التفريط بهم بتحقيق رغبتهم بأقالة الكابتن سامي معتبرا مصلحة الهلال فوق كل أعتبار لكي يستعيد الهلال بريقة وتوهجه ولكي يحافظ الأمير على وحدة وقرب أعضاء شرف الهلال الذين يدعمون النادي من عشرات السنين من حر مالهم تطوعا وليس أكراها وهذا درس من الأمير في فن الأدارة من المفترض أن يتعلم الصغير من الكبير.

كذلك مايحدث في الأتحاد والأهلي من ترميم وتطوير والسعي الجاد لمعالجة الأخطاء السابقة التي وقعوا فيها والسرعة في جلب اللاعبين المميزين وأصحاب الخبره لتأسيس فريق قوي قادر على أسعاد الجماهير في منافسات الدوري الأقوى عربيا بلامنازع من المفترض أن يتعلم الصغير من الكبير ونعمل مثل الآخرين.

كذلك ماقامت به أدارة الفتح من ترميم وتطوير في صفوف فريقها الأول وأقالة صاحب الأنجاز السابق المدرب فتحي الجبال الذي يقال بأنه تعالى وتكبر على النادي بعد أن حقق كأس الدوري سابقا حيث قامت الأدارة الفتحاوية بالتعاقد مع مدرب قوي بسرعة مطلوبة ومع لاعبين شباب.ونحن ندور حول أنفسنا لأكثر من شهرين بلا مدرب ولكن من المفترض أن يتعلم الصغير من الكبير.

كذلك مايقوم به نادي التعاون والشعلة والفيصلي والعروبة  من عمل جبار وأجتماعات وورش عمل يستحقون الأشادة على مايعملونه من عمل مسؤول وبناء يسعد جماهيرها ويرسم الفرحة في قلوبها.

ولكن في المقابل  مايحدث لنادي نجران مأساة حقيقية ونكبة يجب تداركها قبل فوات الأوان تضع الجماهير النجرانية في حيرة وقلق ورجفه وأرتجاف.
سأحاول أن أركز الأضواء قليلا على مايجري في النادي.
فصدقوني هاهو رئيس النادي هذيل آل شرمة يمارس اللامسؤلية في العمل حيث ينام النهار كاملا غير مبالي بطموح وآمال الجماهير ويسهر الليل كاملا بمزاج الأناني الساعي لأسعاد نفسه. علما بأن النجاح والبركة تبدأ من ساعات النهار بحسب الآية الكريمة(وجعلنا الليل سباتا والنهار معاشا).
بل والمؤسف والمخجل ظهور آل شرمة في القنوات الأعلامية ليدعي الكمال والنجاح والكامل وجه الله وهو على العكس متناسيا بأنه لسنتين متتاليتين كاد يخرج نادي نجران من دوري الأضواء لولا لطف الله.
وهاهو رئيس النادي الشاب آل شرمة يريد أن يخوض منافسات السنة القادمة بجانب عناصر من مجلس أدارته غير محل ثقة بعد أن  خسر عنصرين لن يستطيع تعويضها من أميز وأفضل من عمل في النادي بأمانة وأخلاص وبصمت وشهامة وهما المشرف العام على النادي الدكتور تركي آل حيدر ومدير الكرة الصابر والوفي وصاحب خبرة السنين الذي يعتمد عليه الأستاذ حسين آل حنظل...بالأضافة الى خسارته في السابق لمسؤول الأحتراف منصر بالحارث الذي عمل في عميد الأندية نادي الأتحاد قبل أن يعمل في نادي نجران وكان نعم الشخص بجلبه أجمل الصفقات للأتحاد ونجران.

وهاهو النادي يترنح ويتمايل بوجود الأشخاص المتهالكين كنائب الرئيس خالد وتيد الذي لا أعرف ألا حد الآن ماهي طبيعة عمله الحقيقية وكل ما أعرفه عنه بأنه باقي في النادي لسد فراغ. كما أعتقد بأنه لايسعى ألا لتوطيد منصبه كنائب رئيس وهذا غير مقبول من جماهير النادي وأعضاء الشرف.
بالأضافه الى الوجود السلبي لمسؤول الأحتراف بالنادي صالح مداوي مستشار الرئيس الخاص ومداوي جراحاته على الدوام الذي يقوم بمعالجاته النفسية للأدارة المهزوزة على كثرة ماتتعرض له من خيبات متكررة.
علما بأنني أرى وأجزم بأن آل مداوي لايعمل في النادي ألا لكسب المال فقط بقلة عمل وبأحترافية ضعيفة وبقلة جهد وأجتهاد .فآل مداوي يتقاضى راتب عن منصبه كمسؤول أحتراف وهاهو الآن يبحث عن منصب المنسق الأعلامي للنادي وكله ثقه في نفسه وبقدراته الخارقة لأجل الحصول على راتب أضافي من الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي تمنح مرتبات عالية لأصحاب هذه المناصب وكأنه لايوجد بها البلد ألا هالولد.

فيا أسفاه من كل قلبي لما يحصل لماردالجنوب من عبث وهمجية لاتطاق. وأسفاه على رحيل الأبطال المحبين والمخلصين للنادي أعتراضا منهم على مايحدث من ضياع وفشل داخل أسوار النادي شاهدوه بأم  أعينهم حدا بهم الى قرار الرحيل.

ويا أسفاه من كل قلبي على بقاء  السيئين أصحاب الأضواء والأستعراض ومحبي السفر والمال حيث يقودهم رئيس النادي الباحث عن الشهرة والعلاقات العامة على حساب النادي رافضا للأستقالة.

ومع ذلك فلتبقى يآل شرمة بشرط أن تعمل بجدية كما تعمل الأندية الأخرى وعليك البحث والتنقيب عن العناصر المحلية والخارجية المميزة التي ترفع من أداء الفريق وعليك أن تسعى للتطوير ومعالجة الأخطاء وتداركها ومن المهم أن تغير أعضاء مجلس أدارتك أذا رغبت في النجاح ومحاولة أستقطاب الرجال الذين خدموا النادي بأقتدار كالكابتن الحسن اليامي والرئيس الذهبي مصلح آل مسلم صاحب الخبرة والكرزما الخاصة.
وعليك بفتح بوابة النادي المغلق من شهرين والمواضبه على التواجد فيه وعقد الأجتماعات المستمرة لمايخدم النادي وعليك بأستشارة أهل الأستشارة وعمل ورش عمل لتدارك الأخطاء والبحث الجاد عن العناصر الشابه والمؤثرة في النادي.

كما أحب أن أدلي بنصيحة علنية لرئيس النادي قليل الخبرة هذيل آل شرمة بأن يحافظ على أعضاء شرف النادي الأوفياء وعليه أن يعلم بأن مايقدم أعضاء الشرف من مال ليس ألا تطوعا ونابع من حبهم للنادي.
 وأذكره بأنه أخطأ وتجاوز حدوده ويجب عليه الأعتذار عندما تهجم على عضوالشرف الفعال علي برمان الذي خدم النادي من حر ماله من عشرات السنين بأعتراف آل شرمة.علما بأنني أعتقد بأن آل برمان غير شجاع عندما سكت عن حقه وسمح بمهاجمته وهو الأقدم والأوفا في حب نجران وعرفناه كجماهير نجرانية قبل أن نعرفك ياآل شرمة. وأعتقد بأن آل برمان كاد أن يحرق نفسه بنفسه ويطفئ شمعته بيدة وكان على وشك الخروج من الباب الخلفي للنادي لولا لطف الله به وتمسك أعضاء الشرف به وذلك عندما قدم أستقالته بشكل مفاجأ التي رفضت من الهيئه الشرفية.

كما أوصي آل شرمة بأن يعتمد رسميا الهيئة الشرفية لأنه سيكون في وضع لايحسد عليه أن رفضها.
وأقول له عليك أن تعلم بأن خسارتك للهيئة الشرفية يعني خسارتك للنجاح وتذكر كلامي هذا.
والغريب ياسادة لماذا هذا الجفاء والقسوة من آل شرمة تجاه الهيئة الشرفية خاصة أذا علمنا أن الشيخ مسعود آل حيدر هو رئيسها وهو من غرس آل شرمة  في النادي وزرعه ووقف معه وحماه  ودعمه بما يقارب الثمانية مليون ريال. وآل شرمة يصر ويقول عند المقربين منه بأن آل حيدر يكذب وبالغ في المبلغ. بل والأدهى والأمر أن آل شرمة كان  على وشك مساءلة آل حيدر رسميا بأثبات هذا الدعم متناسيا مافعله معه آل حيدر ومع النادي من وقفات صادقه ومحبه للكيان النجراني يشهد بها القريب والبعيد من رجل وافي صادق في تعاملة من خيرة رجال نجران والمنطقة الجنوبية.
ولكن آل حيدر وبكل أمانة هو من دفن النجاح بقدمة عندما ساهم وشارك في أسقاط الرئيس السابق صالح آل مريح الذي نجح وتميز ووضع للنادي بصمة وهيبة ومكانة في أعين الخصوم وفي قلوب المحبين.

وأخيرا أقول ماقال قبلي عضو شرف نادي نجران الأستاذ علي برمان بأن آل شرمة لم يحافظ على ماتركه له آل مريح من بقايا لاعبين على مستوى عالي.
وأؤكد بأن  آل شرمة سيسقط لامحالة من برجه العاجي لأنه لايقف على بنيان مرصوص قوي بل يقف على بنيان متهالك ضعيف سيسقطه حتما وستثبت الأيام صحة كلامي.

حاتم حسين.نجران

سؤال بريء ..! متعب التركي


لأجل الكيان !


لم يعد المتابع هو ذلك المتلقي بالتلقين والتحفيظ وهو يُقلّب بين يديه ريموت القنوات تارةً وهاتفه الشخصي ومايحتويه تارةً أخرى ..!
فقد خلع ثوبه القديم وجعله كفناً لآبائه وأجداده بعد أن تعلّم منهم مايُقيم صُلبه ويحفظ ماء وجهه من أجل أن يعيش ذكراهم ، يأخذ منها مايحتاجه حاضره ، ويُدير ظهره لما لا يحتاجه المستقبل !

الجمهور اليوم ياسادة هو جيل العولمة والتقنية والثقافة في شتى المجالات ، وأصبح كل مايحدث في غرب العالم هو حديث الشرق قبل أن تغرب الشمس من مغربها ..!

على وجه الخصوص في محيط الرياضة ..
وفي النادي الملكي ، لا يخفى على المتابع الرياضي الحرب الضروس التي واجهت سامي الجابر في أولى سنواته التدريبية ..!
المؤلم في هذه الحرب أنها من داخل البيت الأزرق ، متجاهلين أهمية الكيان وتاريخه وجمهوره !

في خضم هذه الحرب والتي لازالت آثارها تدور في رحى الوطن العربي ، تذكرت وليد الفراج وهو يسأل رئيس الهلال : لماذا الهلال حصري ؟!
وهو ما يؤكد أن نجاح سامي ، نقطة سوداء في نظر الحريصين على بقاء الهلال تحت أملاكهم !

عطفاً على ذلك وماحدث وما سيحدث ..
فإن الهلال رقماً كبيراً في رياضتنا ،
والرياضة هي من أهم أركان وطني الحبيب ..
ومن منطلق وطنيتي وبعيداً عن كل الألوان ،
فإن كلمة ( لا ) في وجوه مطالب الزعماء ،
ستعصف بالعلاقة الودية بين المنتمين للكيان !
وهو ما يؤكد في ردات الفعل الزرقاء
بأن كرسي الرئيس الآن : يهتز ..!

في الحقيقة ، لا أحبذ ثقافة المطالبة بالرحيل في شتى المجالات ، فهي ثورات فتنة ، نتائجها وخيمة ، ومستقبلها مظلم ، والخنوع لها قد يُحدث فجوة ، وتصبح المطالبة إدمان .. في كل شيء .. ولكن !
ماذا لو كان الرد للجمهور بطريقة أجمل من كبرياء القرار ، وإثبات قوة الرأي وانتصاره !
حتماً سيرتفع خطاب الود ، من المشجع الصغير للرئيس المحترم ، والذي أجاب رغبة الجمهور إستناداً على مبدأ المحبة من أجل الكيان !

اليوم .. وقد تمت ( لا ) ..
لازال هناك مايتم فعله ..
بإستقبال الجمهور المخذول ..
وفتح حوار راقي وحضاري ..
يُغرّس في ثقافة المتلقي أن الرئيس قريب جداً من أحاسيس الجمهور ومطالبه ورغباته ..!
ويجعل الكيان على قلب رجلٍ واحد !
وأُجزم أن كل الخلافات ستذوب وتنتهي !
ويكون الموعد سامي مع ريجيكامب ..
في أول المناسبات القادمة في درة الملاعب ..!

طلب بريء ..
يقولون : الهلال وطن ..
فإفعلها يا ريّس من أجل الوطن ..
سننسى كل الآلام ، ونحبك أكثر !

كتبه : هلالي مُحب لـ وطنه !

تويتر : Mutebalturki@

انتصرت .. النفوذ !!

سامي مدرب محترف ، والفاهم والمتزن والواقعي رياضياً يعلم يقيناً أنه ذاهب لامحالة عاجلاً أم آجلا ، ولكن ! لم نكن نتمنى او نتوقع أن يكون التعامل مع اقالته بهذا الشكل المخزي والمعيب ، فالطريقة التي تم التعامل معها طريقة ساذجة وتنم عن قصر فكر في من يصنعون القرار في نادي كبير بحجم واسم ومكانة الهلال .

سامي ظل صامدا موسما كاملا  تعرض من خلاله لأكبر حملة عدائية إعلامية وشرفيه ، ولم تفلح جميع المحاولات لأسقاطه الا بتكتل أميري !!
وعزاؤنا في رحيل سامي أنه رحل بمكاسب عدة منها حب وثقة الجمهور ، رحل مرفوع الرأس بعد أن نجح في اسقاط الأقنعة وكشف الوجوه وتعرية الأسماء .. شرفياً واعلامياً .

الجميع يعلم أن قرار ابعاده ليس فنياً ، بل دافعه أمر شخصي تكتل من أجله أمراء أنتصاراً للصفات الإعتبارية ناسفين مصلحة كيان واستقرار فريق ورغبة جماهير عرض الحائط .

نهاية مؤسفة للكوتش سامي مع الفريق ، بل مذلة كما صورها الشرفيين وأنتجها الرئيس الصوري الذي تفنن في كل موسم في اختيار ضحاياه بكل عناية ودقة من أجل أن يستمر هو في كرسي الرئاسة رغم أنه يتحمل مسلسل الأخطاء الفتاكة التي طحنت الفريق في عهده وعلى مرئى ومسمع منه دون أن يكون له دور فعال ومؤثر في صناعة فريق .

"مصلحة الكيان أهم " جملة تكررت كثيراً في بياناتهم وهي نغمة تلاعبوا بها من أجل ترقيص عاطفة الجماهير العاشقة والمحبة لهلالها ، ومتجاهلين عمداً حقيقة هذه المصلحة والتي من الواجب أن تتطلب محاسبة الشريك الثابت في الفشل ؟ فالفريق الأول يترنح منذ سنوات رغم تغير كل شي الا كرسي الرئيس ؟
والفئات السنية تعاني الأمرين بدون دعم او فكر مما جمّد انجازاتها بتجمد المسؤول عنها في المنصب ؟! كما أن هيبة الفريق مفقودة وهويته ضائعه وحقوقه مسلوبه !! واعضاء الشرف في المحكات والمواقف ضيوف شرف !!
فأين مصلحة الكيان ؟
الا اذا كان الهلال فوق الاشخاص وتحت نفوذ الأمراء !! 

سيظل الهلال هلالاً معنى وقيمة ، انجب رجال عظماء واساطير في الملاعب ، سيظل صاحب التركة الأغلى والأكبر والأثمن ببطولاته وجمهوره العريض . سيظل الهلال هلالاً بسامي وبغيره ، ولكن غيره هم اكثر مااخشاه على الهلال منهم !!

حباً في الهلال كنت أتمنى استمرار سامي للمحافظة على التركيبة المثالية والاستقرار، وحباً في سامي فرحت برحيله لأن بأستمراره ستوضع له المكائد من الأقربون للأطاحة به فالترسبات الشرفيه منبع شر ، والمرتزقه كثر !!

تجربة سامي كانت شيقة وجميله ومميزه و مضيئة في سجل الأسطورة مهما حاول المتأزمون أو المعارضون له في تحجيم امكانياته والتقليل من شخصه والتهكم والسخرية من تجربته .

سيبقى سامي في قلب كل هلالي حقيقي .
دعواتنا له بالتوفيق اينما حل وارتحل ..
ودعواتنا للهلال بأن يحميه من كيد العابثين .

____________
هادي الدوسري
@HHALDOSSARI

الخميس، 29 مايو 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


جلالة السيد هلال ..!


أزف الوداع ، فهل أُودع صامتاً ..
أم أنت مصغٍ للعتاب .. فأعتبُ ..
( ١ )
أستبيحك عذراً .. لقد خذلتني .. وتركتني .. ورميتني في بحرٍ لُجّيّ .. !
في ليلٍ دامس .. ظلماته متداخلة ..
لا يسلك الغوص فيه ، سوى القراصنة ..!

( ٢ )
إسبوع ..
هو نُكتة لغيري ، ونَكتة سوداء للتاريخ !
لا نوم يأتيني ويُريحني ..!
ولا سهر فيه .. يسامرني !

( ٣ )
كنت أظنك لي وحدي .. كنت أراكَ مختلفاً ..
فأشعر بزعامتي على البقيّة ..!
ويجمعنا العشق مهما اختلفنا ..!

( ٤ )
حين تخسر .. تجدني خلفك !
وفي سطوتك .. أتباهى بك !
لم أغضب عليك .. ولم أتحزّب ضدك ..!
قد أختلف معك ، وأتذمر ..
لكنني من أجلك أنت .. أعود إليك !

( ٥ )
ذات يوم ..
قال الأمير خالد بن فيصل رحمه الله :
بأنك مُلك الجمهور .. وتبقى الإدارات المتعاقبة
وأعضاء الشرف المتواجدين والغائبين ،
جميعهم يأتون إليك " لخدمتك " !
وظلّت مَقولتْه : درساً للأجيال !

( ٦ )
وقال كبيرهم اليوم : بأنكَ للبعيد تذهب !
قالها ، فإبتهجت وسُررت ، بفضل نواياي أولاً !
ثم إنفراد حاجبيّه ، وإنشراح راحتيّه !
لكنه كان حديث ليل !
نعم ، حديث الليل الذي يمحوه النهار !
حيث الضياع .. والبعيد الأبعد ..!
حتى أصبحت أنت ، الزعيم المُختطف ..!
فلا صوت لي تسمعه ..!
ولا رأي لي في مصيرك ..!

( ٧ )
لم أحزن على رحيل سامي ..
لأنه سيعود يوماً ، إليك !
ولم أتألم على إنقسامهم حول مقامك !
لأنهم يوماً ما ، سيكونوا كما كانوا !
ولم يتفطّر قلبي على هزائمك ..
لأنك تعرف جيداً ، كيف تنتصر !

( ٨ )
جلالة السيد هلال .. أعترف لك :
أنه أخجلني ، وآلمني ، وتملّكني الخذلان !
وتلبّستني معالم الخيبة ، وأوجاعها ..!
فٌ صوتي لم يُحترم ، ورغبتي لم تكتمل ،
ولحديثي لم يُبالوا ، وتجاهلوني بصمت ،
ثم أغرقوني عمداً في بحر دمعي ولم يُداروا !
بل نعتوني " بالجاهل " وكأنني الأحمق السارق !
ولو صرخت عليك فإنني في أعينهم " أتحلطم " !
آه .. ياسيدي .. كم هو مؤلم شعور الإستعباد !
وكم هو جائر .. قرار " الطعن " !

( ٩ )
تسعه .. دوماً يكون الروح .. وأنت تعلم ذلك ! ولكنهم لم يسألوك ، أو يسألوا العربي !
أم ليتهم في أسفارهم سألوا " الكاتو " !
وأُجزم بأن الإجابات لن تختلف حول " سامي "
فلماذا هم إختلفوا .. وتنازعوا .. واجتمعوا ..
وتركتهم أنت ، في ذلك  يختلفون !
أ يُملُّ وجود السامي ؟ هو النبض فيك ..
هو الإحترام ، والفرح ، والوفاء ..
فلماذا جعلتهم يتركونه وهو يقترب من الحُلم !
هل هي الأنانية ؟! أم هي ضريبة النجاح !

( ١٠ )
لا بأس .. لا بأس .. فقد علمنا الوفاء ورحل ..
وأخبرنا كل الحكاية .. بأن الشكر لهم مهما كان !
وتبقى أنت سيدي .. كل العشق والإهتمام !

( ١١ )
تُرى .. ماذا لو .. شاورونا في الأمر !
أو على الأقل .. قرروا فجأه .. وصدمونا !
بدلاً من إسرافنا في التشبث بروحنا !
فلماذا قتلونا بكل الطعنات ..؟!
وتركونا ننزف دماً أمام الدنيا بأسرها !
أ في العشق عيباً .. كي يُعذبوننا ؟!
أم أننا لا نبصر .. وهم وحدهم يعلمون !

( ١٢ )
سؤال بريء ..

كيف سنأتي في الموعد القادم ..
وماء الوجه تشرّبهُ الصيف ..
وروحنا هناك .. هنااااك ..
نحو دياجير الظلام ، وليالي خسوف الهلال !

( ١٣ )
جلالة السيد هلال ..
ما أعذب عتابك !
وما أسعدني بعودة شملهم !
ويا شوقااااه .. إلى لقائك !
تكفيني أنت .. فأرجوك ..
لا أريد بطولات .. ولا إنجازات ..
ولكن إحترم رغبتي في صوتي فقط !

كتبه / عاشق هلالي ..

تويتر : Mutebalturki@

الثلاثاء، 27 مايو 2014

البيان السامي

 صدر البيان الهلالي بإقالة سامي الجابر من منصبه .. هنا كانت الصدمة ! ليس لرحيله فالرحيل سنة الحياة ولكن طريقة التعامل مع اسطورة الكرة السعودية ورمز من رموز الهلال ..

صدر القرار !!  ثم ماذا؟
"مداخلات فضائية" من "الادارة"
ثم "بيان شرفي"

واخيراً "البيان السامي"  بتغريدات من جابر العثرات عبر حسابه في تويتر :

بدأها بتحية الاسلام ثم شكر "الادارة" وبعض "الشرفيين" ..
واختتم السامي بيانه برسائل تحفيزية لنجوم الزعيم وخص بالذكر القائد ياسر القحطاني والنجم تياقو نيفيز ، ولم ينسى المدرج الهلالي ودوره في دعم الفريق .

المتصيدون في الماء العكر ظنوا أنه أتى ليصفي حساباته مع الذين عارضوا بقاءه ولسان حالهم :
هل يستغل تعاطف محبيه ويزيد من الاحتقان والانقسام ؟

اذاً هم لا يعرفون سامي الجابر !!

بيان سامي كان سامياً ، بيان سامي كان عنوانه الحكمة ، بيان سامي درس من دروس الوفاء والاخلاص والاحترام للكيان وعشاقه ورموزه .

إنه "البيان السامي" فيه رد الإساءة بالاحسان .. فيه قدم شكره لمعارضيه على دعمه في بداياته رغم أنهم أقالوه .

ماذا فعلت بهم أيها السامي؟
اتعبتهم واتعبت من هم بعدك
لم ينعتهم  "بالجهلة" ولم يصفهم "بضعاف النفوس"

انه السامي الذي عرف بأخلاقه منذ ان وطأت قدماه المستطيل الأخضر لذلك ظل شامخاً طوال مسيرته الرياضية ..

وحده سامي دخل مجال التدريب بالحفاوة والترحيب وغادر بالحب وبمعارضة الأغلبية الساحقة من المدرج الهلالي الذين كانوا مؤيدين لبقائه . هكذا هم الأساطير يدخلون من الباب الكبير ويغادرون منه .

غادر سامي وخلفه امة هلالية تدعو له بالتوفيق في محطته المقبلة ، غادر سامي بعد تركه ذكريات جميلة في الهلال وليالي لا تنسى .

غادر سامي فخيم الحزن في العريجا ، قلوبٌ تألمت ، ودموعٌ ذُرفت  ..
لا نقول وداعاً يا سامي لأنك ابن الهلال البار وهذا بيتك  ، ستظل في قلوبنا ولن ننساك ، ستعود يوماً لبيتك والأجواء اكثر نقاءً



عبدالله البلوشي
@abdullahblooshi

الاثنين، 26 مايو 2014

المقاتل سامي

انتهى الموسم الرياضي انتهى الدوري العجيب الغريب دوري جميل القبيح وكأس ولي العهد المغتصب .
لم يمر موسم رياضي مثل هذا الموسم من جميع النواحي .
موسم سقطت فيه جمبع الأقنعة هل كانت ضد الهلال أم ضد سامي !
أما سامي ف حكايته حكاية
في أول موسم له حآربوه حاولوا إسقآطه !
أصحاب القلوب السوداء الممتلئة بالحسد والحقد وغيرة النساء
حاولوا إسقآط رمز من رموز العالم العربي وليس مواطن سعودي فقط
جيشوا الإعلاميين من جميع التخصصات منهم من يكتب بالرياضة
و من يكتب في .إقتصاد .سياسه .المجتمع الخ ....لحظة نسيت الصيادلة 
كُتاب بعيديين كل البعد عن الرياضة مثال الشريان و الأحيدب وغيرهم الكثير .
الكل استل قلمه أو برنامجه أو عموده والخصم (سامي)
جيشوا البرامج الرياضيه ظهراً ومساء,
مقدمين برامج كل واحد فيهم فوق طاولته مزمار وطبلة والخصم (سامي)
حشدوا جيوشهم قبائل وجماعات وأبناء العمومه وأقارب وأفراد وظهرت 
الحرب العنصرية الكريهة وتجريده من وطنيته.والخصم (سامي)(ياساتر)
في الجانب الآخر.اشتغلت الكركبة أي البربسة
تم تعطيل لجنة المنشطاات بالقوة ؟ لماذا ولمصلحة من ؟
تفعيل الدور التحكيمي للحكم السعودي (عيني عينك وبدون حياء أو خجل )
او كما سمي الدفع الرباعي أو كوميديا دوري جميل القبيح
تخويف وارهاب الحُكام من الجالسين  على الدكة .ولم يستطع احد كبح جماحهم .
اما الحكم الأجنبي فحدث ولا حرج !!!
السؤال من يستقبلهم في المطار ؟؟؟ 
تم غزو و إحتلال وإرهاب وإختطاف العديد من اللجان بكل نجاااح وتميزوبدون خسائر في الأرواح والممتلكات 
ومحاربة كثير من الإعلاميين الهلاليين وتطفيشهم وإيقافهم عن الظهور في الفضائيات.(كلبشوهم)
(إنها الحرب يا ساده فقد اصبح المنافس الهلال والمنافس الثاني المقاتل العنيد  سامي)
بعد كل ما فعلوا وماتم ذكره ...
في الدوري فرق نقطتين و كأس ولي العهد أغتصب ب بلنتي غير صحيح   .
لك الله كم أنت عنيد ياسامي.
أخطاء تحكيم فاضحة متعمدة هزمتك يا سامي.لو لم تكن الأخطاء لجزمت 
ب أن الدوري (أزرق)ولي العهد (أزرق)
سامي نجح ولكن الدفع الرباعي له كلمته.سامي نجح لكن إعلامنا لاينصف  او ...
سامي اعاد الجمهور للمدرجات والأعلاميين للمؤتمرات
و المصوريين للملاعب 
سامي أعاد طعم اخر للكرة السعودية.
*خربشة*
*رئييس الهلال مع كل الأحداث كان فى سبات عميق .مكبر الوساده
*اتمنى التوفيق للمدرب القدير خالد القروني فليست عندي عقدة الخواجة
*بعض الزملاء الإعلاميين  كنت احترمهم قبل تويتر ..!
*سامي مثل تويتر فضح الكثير وأسقط اللأقنعه 
*سامي بارك بطولة كأس الملك للشباب لأنها بطوله نظيفة
*سامي لم يبارك بطولة الدوري وكأس ولي العهد لأنها بطولات مغتصبة 

أروى محمد

الأربعاء، 21 مايو 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي



نعم .. أكره الهلال !


لأنكم في الهلال ، الأكثر فرحاً ، والأقوى هيبة ، والأسمى مجداً ، والأغنى مالاً ، والأكثر شعبية ! ولأنكم التاريخ ، والأرقام ، والذهب ، والإنجازات ، والبطولات ، وأنتم دوماً الثابتون في المنافسات ، والبقيّة إن أشرقت شمسهم عاماً ، فإن غروبها يسكن في ملامحهم أعواماً عديدة !

قضاياكم ، صفقاتكم ،
اجتماعاتكم ، أسراركم ،
لا أحد يقرأها ، بل ويلٌٌ لمن يقتربَ منها !
وكأنكم أوجدتم بيننا وبينها سدا ..!
فمن يبتغي الوصول إليها ،
يبقى خاسئاً وهو ضرير !

إن أصبح فيكم رئيس ، كنتم له سنداً وعونا !
فإن أصاب .. شكرتموه ، وإن أخطأ .. قومتموه !
حتى أصبح نقدكم عذباً زلال !
يمرح فيه الحب ، ويسبح فيه الصدق !
فالرئيس يستمع لكم .. يُشارككم الرأي !
فتصنعون القرار .. ويُنصت له الجميع !

في أحزانكم .. تتكاتفون ، ويزيد تلاحمكم !
وإن اختلفتم .. لبعضكم سرعان ماتعودون !
أيضاً في أفراحكم ..
لا تُبالغون .. بل تُفكرون .. ثم تطمعون ..
 وتذهبون لممجدٍ آخر .. وبه تحتفلون !
ويخرج الرئيس لـ يقول : أنا خادمكم ..
جئت هنا لأسعدكم فقط !
فتقفون له حُباً وإجلالاً لمقامه الكبير !

الكل يخشاكم .. يصمت أمام هلالكم ..
فلا أحد يجرؤ على كيانكم ..
إخترتم لون السماء ..
حتى ارتفعتم ، وكبر شأنكم ، وزاد سموكم ،
وبقينا نحن .. ننظر إليكم بإزدراء ..
نواسي أنفسنا ، ثم نسخر من كبريائكم ،
كي تنظرون إلينا ، فنكون وإياكم سواء !

نعم أكره الهلال ..
لأنكم مع ذلك كله ..
عشقكم ، هو عشق البسطاء !
وهلالكم في أعينكم ..
هو الحرث ، وهو الزرع ، وهو الماء !
والأدهى ، والأعظم ،
من بين أساطيركم ..
خرج ساميكم مدرباً ..
وهو القرار الأقسى علينا ..!

سكت قليلاً .. ثم تنهّد كثيراً ..
فقاطعته وسألته من جديد :
لذلك كله .. فأنت تكره الهلال ؟!
فقال بألم : نعم .. أكره الهلال !
أيضاً .. لأننا لسنا مثلكم ..!

ومنّي .. إلى الرئيس .. وأعضاء الشرف ..
والمدرب .. واللاعبين .. والجمهور ..
نريد الهلال الشامخ .. داخل الملعب وخارجه ..
لـ نعيد تسوية الصفوف من جديد ..
ونرى الهلال جميعاً في صورة المؤسس ..
ونسمو جميعاً إليه ..!

نعم .. أقول هذا من أجل الهلال !
لأنني العاشق البسيط لهذا الهلال !
فهل أنتم تعشقون الهلال ؟!

تويتر : Mutebalturki@